-2

ما هو أسلوب التعامل الأمثل مع المثليين والشواذ؟

كلنا نعلم أن المثليين جزء من مكونات المجتمع شئنا أم أبينا

ولكن المعضلة هي أنه لا يمكننا التعامل معهم باعتبارهم شيئا، سواء في العمل والدراسة والزمالة..

والمصيبة أكثر من ذلك عندما لا نكون واثقين بشأن ميولهم التي تبدوا مضطربة وكل يوم هي في وادي

وهناك قد يواجهنا أشخاص نشك في ميولهم فنجلس في حيرة من الزمن لأن كل الدلائل تشير إلى مثليتهم ولكن من الصعب التأكد من ذلك، وعندما يثبت ذلك يجب أن تكون هناك ردة فعل أقل من سيئة!

أيضا هناك سؤال محير أكثر بكثير ، وهو يخص الشواذ الذين لديهم اكتفاء جنسي وعاطفي كبير ومع ذلك فهم كل مرة يطاردون الاخرين لإشباع متعتهم الفاحشة

هؤلاء نموذج أسوأ من كل شيء برأيي ومع ذلك يجب إيقافهم عند حدهم بطريقة ما!

ولكن كيف نتعامل بشكل مناسب مع المثليين عموما؟


التعليق السابق

إذا لماذا نمنع المنتحر من الانتحار.،طالما أنه هذا جسده وهو حر

قياس فاسد، الانتحار ضرر حتمي للنفس بينما ممارسة المثلي للجنس غير ضارّة بالضرورة.

ثم الشذوذ ...فالمبدأ هنا القانون في أمريكا ينزل لمستوى الشعب أي ما يريده الشعبه يُقنن، والمفترض أن القانون يرفع من مستوى البشر ولا ينزل لرغباتهم...وهذا الفرق بين القانون و الشريعة فهي لا تنزل لمستوى الشعب بل ترفعهم

أولاً و أنا مالي و مال أمريكا؟ ثانياً نعم الشريعة ترفع المثليين من على شاهق لترميهم من عليه، أعني، الأمر منطقي تماماً إن كنت تريد أن تحمي رجلاً من ممارسة الجنس مع آخر، فالحل أن ترميه من على شاهق كي لا يلحق به ضرر المثلية أو تحرقه بالنار (الصحابة اختلفوا في هذه).

أولاً هي ليست منتشرة جدًا كما تزعم كونك رأيت عدة مقاطع على اليوتيوب لا يعني أنها منتشرة

لم أر أيّ شيء على اليوتيوب، هل تشاركني الغرفة حتى تعرف؟

وجود نوع واحد من الحيوانات تنتشر فيه المثلية يلغي الادعاء باستحالة أن تكون طبيعية

بالإضافة متى كانت الحيوانات معيار للبشر؟

أنا لم أقل أنّها معيار، أنا قلت أنّ كائنات أخرى تحدث فيها الـ homosexuality بالإضافة لبعض الدراسات حول جين المثلية يشي بأنّ الأمر قد لا يكون خياراً و حتى لو كان خياراً من أنت و من أنا حتى نقرر للناس ما الذي يفعلونه باجسادهم؟

سؤال وهل الشذوذ ممارسة آمنة؟ الشذوذ نفسه غير آمن لإدخال القضيب في منطقة غير مخصصة أصلا ونسبة إحداث جروح أكثر وانتشار المرض أعلى ,,ولعلمك يوجد عشرات الأمراض الجنسية بعضها بخطورة HIV،

"المثليّة" ممارسة جنسيّة، قد تكون آمنة و قد لا تكون آمنة، هذا يعتمد بشكل كاملة على الشخصين الداخلين في العلاقة، لا يوجد مرض ما ينتج عن ممارسة جنسية آمنة لرجل مع لرجل أو رجل مع امرأة أو امرأة مع امرأة أجلب ورقة علميّة تقول بأنّ المثلية ينتج عنها أمراض حتى ولو كانت ممارسة آمنة و ستكون نوبل للطب من نصيبك في الغالب

ثم من سماها شذوذاً؟ لا أعتقد أنّك المخول بتعريف سلوك جنسي ما على أنّه شذوذ أو أنّه طبيعي، هذه أمور طبية محسومة من قبل منظمات تحتوي على مئات آلاف الأطباء، إن كنت لا تريد أن تستمع لهم أو تعتقد أنّهم أدارة لمؤامرة ما فهذا من حقّك لكن لا يمكنك افتراض أنّه شذوذ ثم سؤالي عنه و كأننا مسلّمون بأنّه شذوذ.

مجهول أضف ردا

هذه أمور طبية محسومة من قبل منظمات تحتوي على مئات آلاف الأطباء،

هل تعتقد أن قرارات منظمة الصحة العالمية تكون بالتصويت من قبل جميع الأطباء الذين ينتسبون إليها ؟ الأمر أشبه بأن تقول بأن موقف الصين السياسي من القضية الفلانية أقوى من موقف بريطانيا لأن الصين تحوي أكثر من مليار نسمة !

نعم المنظمات العالمية تخضع للضغوط السياسية وضغوط المنظمات المثلية. هل هي مجرد مصادفة أن حذف المثلية الجنسية من قائمة الأمراض النفسية تزامن (وياللمصادفة!) مع احتجاجات ومطالبات اللوبيهات والمنظمات المثلية بحذفها في أواخر القرن الماضي.

اعتبار المثلية توجهًا غير مرضي هو حكم قيمي واجتماعي غربي يريدون عولمته رغم أنوف الجميع وجميع من يرفض يتم وصفه إعلاميًا بأنه Homophobe شرير عديم الرحمة والإنسانية ويصبح مادة للسخرية. "وسلملي على احترام الرأي الآخر".

السير وراء القطيع الذي يعتبر المثلية طبيعية جدًا (لمجرد أن الرأي تتبناه منظمة ذات اسم براق) هو أحد عناصر متلازمة الإلحاد فلا أستغرب رأيك.

هل تعتقد أن قرارات منظمة الصحة العالمية تكون بالتصويت من قبل جميع الأطباء الذين ينتسبون إليها ؟ الأمر أشبه بأن تقول بأن موقف الصين السياسي من القضية الفلانية أقوى من موقف بريطانيا لأن الصين تحوي أكثر من مليار نسمة !

لا شيء في المجتمع العلمي يتم عبر التصويت، هل سنصوت على حقيقة الجاذبية مثلاً؟ كلّ ما هنالك أنّه ثبت علميّاً ذلك و المنظمة هي الجهة الرسمية المختصة بهكذا إعلانات بالطبع إن قدّم طبيب حجّة ضد هذا الادّعاء سيتم أخذه بعين الاعتبار، الأمر أبسط من تصويت فهذا ليس ببرلمان كما تعلم.

اعتبار المثلية توجهًا غير مرضي هو حكم قيمي واجتماعي غربي يريدون عولمته رغم أنوف الجميع وجميع من يرفض يتم وصفه إعلاميًا بأنه Homophobe شرير عديم الرحمة والإنسانية ويصبح مادة للسخرية. "وسلملي على احترام الرأي الآخر".

لماذا؟ لماذا سيفعلون ذلك؟ هل هنالك دليل ما على ذلك؟ هل هناك ورقة علمية تنافي ما قالوه؟ (بالمناسبة أنا لا استطيع قراءة ورقة علميّة في الطب فلست طبيباً لكن أي ورقة علمية منشورة على المجلات العلمية المعروفة هي مقتولة نقداً و لا تستطيع أن تصل إليك و فيها أيّ خطأ)

جزء من المجتمع الغربي يسوّق لوصف كارهي المسلمين (فقط لكونهم مسلمين) بأنّهم islamophobe و من ضمنهم سام هاريس ذاته، هل لهؤلاء مصلحة شخصيّة في ذلك؟ أمّ أنّ القصد في الحالتين التسويق لمجتمع لا نحكم فيه على الأشخاص من خلال خلفيتهم الدينية او توجههم الجنسي أو لونهم .. الخ)؟

لا شيء في المجتمع العلمي يتم عبر التصويت، هل سنصوت على حقيقة الجاذبية مثلاً؟ كلّ ما هنالك أنّه ثبت علميّاً ذلك و المنظمة هي الجهة الرسمية المختصة بهكذا إعلانات بالطبع إن قدّم طبيب حجّة ضد هذا الادّعاء سيتم أخذه بعين الاعتبار، الأمر أبسط من تصويت فهذا ليس ببرلمان كما تعلم.

لم أفهم ما الذي ثبت علميًا واكتشفه العلماء بعد أن كانوا يجهلونه مما أدى بهم لإلغاء المثلية من قائمة الأمراض النفسية ؟ لم يكتشفوا جديدًا بل اكتشفوا أناسًا يحتجون بالخارج وإعلامًا موجهًا يدعمهم.

الحكم على ظاهرة بأنها مرضيًا ليست علمًا تجريبيًا أصلًا ! بل يقوم على تقدير الضرر والمنفعة من الظاهرة وهذا قد يكون حكمًا شخصيًا بحتًا subjective وليس موضوعيُا objective.

إذا كان كذلك (لا أعلم) فلا يمكن الاستدلال بموقفهم السابق على أنه مرض يتطلب العلاج ولا بموقفهم الحالي على أنه أمر طبيعي ليس فيه مشكلة.

كما يمكن القول أن موقفهم الحالي نتيجة ضغوطات وليس أسباب صادقة، يمكن القول أن موقفهم السابق نتيجة تحيز فكري وليس أسباب صادقة.

mr_student أضف ردا

لم أفهم ما الذي ثبت علميًا واكتشفه العلماء بعد أن كانوا يجهلونه مما أدى بهم لإلغاء المثلية من قائمة الأمراض النفسية ؟ لم يكتشفوا جديدًا بل اكتشفوا أناسًا يحتجون بالخارج وإعلامًا موجهًا يدعمهم.

أكتشفوا أنّ المثلي لا يبدي أيّ أعراض مرض نفسي ولا يسبب إنتاج أمراض جديدة كما كان معروفاً و لأ أعتقد أنّنا نعيش في عالم يغيّر العلماء آراءهم لمجرّد تغيّر آراء الناس أو دعم إعلامي.

الحكم على ظاهرة بأنها مرضيًا ليست علمًا تجريبيًا أصلًا ! بل يقوم على تقدير الضرر والمنفعة من الظاهرة وهذا قد يكون حكمًا شخصيًا بحتًا subjective وليس موضوعيُا objective.

الحكم على فعل ما أنّه مرضي أو يؤدي لظواهر مرضيّة هو علم تجريبي بالفعل، نفسيّاً و جسديّاً، بالنسبة لمضار الظاهرة، ماذا لديك؟

مضار الظاهرة أن جسم الانسان غير مهيأ وظيفيًا بأي شكل من الأشكال لممارسة الجنس المثلي. مخرج الفضلات المحشوة بالميكروبات يتصل جنسيًا بالمخرج البولي التناسلي المعقم تمامًا. لن اتكلم عن مدى سهولة نقل الامراض الجنسية مقارنة بالجنس الغيري الطبيعي لانه يبدو انك لا تجد مشكلة في ذلك. الجنس المثلي لا يمكن ان يكون امنًا. من الاسهل علينا البحث عن علاج نفسي بدلا من محاولة لي الطبيعة الفيزيولوجية للجسم واعتبار السلوك المثلي صحيًا.

نعم نحن نعيش في عالم يغير العلماء آراءهم "الغير علمية" سيرًا وراء رغبة الناس.

اطلع على هذا المقال واقرأ وجهات نظر أخرى ووسع مجال نظرك قليلًا.

johan liebert أضف ردا

جين المثلية

في الحقيقة لا يوجد isolated gene للشذوذ حتى الآن

يوجد علاقة نعم كما تقول بعض الأبحاث، ولكن لم يتم إثبات أن هناك جين مثلية، أكرر isolated gene

كما أن يوجد bias في العديد من الأبحاث.

حتى لو مستقبلا أثبت قطعًا، فحتى بعض الطبائع لها ارتباط جيني مثل الغضب إلا مع ذلك تجد أشخاص يكبحون أنفسهم. وهنا الاختبار أشد

 + ألا ترى أن Bisexuality أكثر غرابة من الشاذ؟

mr_student أضف ردا

يوجد علاقة نعم كما تقول بعض الأبحاث، ولكن لم يتم إثبات أن هناك جين مثلية، أكرر isolated gene

نعم للأمانة لا يوجد بحث قاطع يدل على أنّ الموضوع 100% جيني، خصوصاً مع ظهور الـ bisexual، لكن هذا لا يُبعد العامل الجيني تماماً، شخصيّاً لا استطيع رؤية رجل عاري أو على الأقل لا اعتبره منظراً جميلاً أو مقبولاً، بينما أشعر بانجذاب ما طبيعي لو كانت فتاة.

هذا ما يعنونه بالعامل الجيني، هناك شيء داخلك يجعلك منجذب للجنس الآخر، على سبيل المثال لن تستطيع أن تشاهد gay porn sex و تستمتع به، ببساطة لأنّك hetrosexual، مرّة أخرى ظهور الـ bisexual هو حجة على القول بالعامل الجيني البحت و هذا لا نقاش فيه.

  • ألا ترى أن Bisexuality أكثر غرابة من الشاذ؟

نعم من الغريب أن تكون منجذب للجنسين في ذات الوقت، من الغريب أيضاً أن تكون سليم جنسيّاً ولا تشعر بالرغبة بممارسة الجنس مع أيّ منهما كما في حال الـ Asexuals، حتى المثليّة غريبة بالنسبة لي كوني لا استطيع تخيل نفسي مع شاب آخر و لا استطيع مشاهدة شاب يمارس جنس مع شاب، لكن يظلّ السؤال "ما شأني؟" أما إن ثبت أنّ المثلية تنتج أمراض جنسية بالضرورة عندها سيكون لنا حديث آخر.