فوائد الرق والضرر العظيم الواقع على المسلمين من تحريمه!

شاهد هذه المقالة على موقع أهل الحديث

https://www.ahlalhdeeth.com...

شاهدتها؟ الآن دعني أتكلم كمصري أصيل ولو لثانية واحدة وأقول "أحيه".

الآن الرق جميل وفل؟ فعلًا شعوبنا مهووسة بالجنس، أنا أدعوهم لفتح الخمارات وبيوت الدعارة لكبح جماح هذه العقلية الجنسية، الرق فوائدها عظيمة منها توفير مالك لشراء جارية كما توفر لشراء ثلاجة؟ وهذا مطلوب لأن الزواج غالي، ما هذا الهراء بحق الجحيم؟ الزواج غالي فبدلًا من أن نقلل مصاريفه ونساعد الشباب نقول لهم اذهبوا واشتروا بعض الإماء لتفريغ شهوتكم الجنسية فيهن، والله حتى الان المواقع الابلحية تقوم بهذا الدور على أفضل وجه، ولكن ما لا يفقه له هذا الأحمق -بعيدًا عن أي نداء عقلي- هو أن الزواج ليس من المفترض أن يكون بهذه السهولة أصلًا! يتبعه مسؤولية كبيرة ومن الطبيعي أن يضمن الأهل وجود شقة وعمل وبعض الضمانات لابنتهم وما شابه ذلك، وهم بالفعل يساعدون في مصر بتجهيز الآلات الكهربائية كلها، منها الثلاجات! ولكن انت ببساطة ترى الحل الا يتزوج الفتى ويشتري جارية يعف نفسه بها وتأتمر لأمره وكل هذه الرغبات السادية التي تدل على كبت جنسي وأمراض نفسية بالأطنان!!! والأسوء من يعلقون على كلامه ويرون أنه على حق وأنه يقول كلمة حق سكت عنها مشايخ العصر، وأحدهم يطلق على العلمانيين لقب "بنو علمان" معتقدًا أنه هكذا "روش" وعربي فضيح ومسلم جامد جدًا، حقًا؟ بنو علمان؟

أجمل وسيلة للدعوة الى الله باسترقاق الشعوب وتحريرهم من عبادة غير الله لعبادة الله بالغصب، يهود is that you?

وطبعًا وجب أن يكون الرق موجودًا لنأخذ الأجر والثواب، نذهب نسترق الشعوب لكي نرجع ونحررهم من اجل الاجر؟ ولما كل ذلك، سأوفر عليك الأمر ولا تسترقهم منذ البداية وأعتبر أنك حررتهم هذه المرة، والله سيعاملك حسب نيتك يا صاح فلا تقلق أجرك محفوظ بإذن الله، حسبي الله ونعم الوكيل.

أشتر عبدك اليوم لتتفرغ لعبادة الله! لدينا أفضل العروض، عبد آبق وعبد أسمر وجارية حبشية وغلام رومي، أشتري العبد الأسمر فله القدرة على الأعمال الشاقة، ولدينا عروض خاصة للعبيد المبرمجين والمعلمين وحتى الأطباء! أشتري الآن قبل نفاذ الكمية، تنبيه: الجواري والغلمان غير معروضين بصالات العرض العادية، أذهب للدور الثاني لتتحسس البضاعة وتتأكد من سلامتها بنفسك.

وطبعًا يجب أن نشتري عبيدًا ليعملوا بدلًا منا...يا إلهي.

ويتكلم عزينا وصديقنا عن أهمية العبيد الإقتصادية وسوق العبيد ومدى تأثيرها على الإقتصاد ومصادر الدخل العديدة التي توفرها، أه...طبعًا بيع البشر يوفر مصادر دخل كثيرة، ليس العلم ولا المصانع ولا الشركات ولا الطاقة النووية ولا أي شيئ من بدع الغرب الكافر الزاني الذي لا يطارح الجواري الغرام.

لن أقدر على إكمال هذا الهراء، الآن أتفهم دعوات بعض العلمانيين مثل سيد القمني لإرشاد شعوبنا الى العلمانية او قتلها لانهم قنبلة موقوتة، وأستغرب حقًا صبر الغرب علينا كل تلك المدة، لو كنا مكانهم اعتقد اننا نعرف الخيار الصواب، ولكننا نحتاج لاعادة تربية، كما قام الغرب بإعادة تربية أنفسهم، إعادة تربية قائمة على نقد التراث ونبذ الأفكار الغبية، نقد التراث نقدًا بناءً، واتخاذ مواقف منه غير مجرد استعراضه، وقراءة تاريخنا من مصادره الأصلية، أين كتب المعتزلة وإخوان الصفاء؟ أين متب الشيعة في بلاد السنة والعكس؟ أين كتب العقل والفلسفة؟ أين التأصيل الفلسفي لمعارفنا؟ أحمق من يعتقد أنه يمكن أن تنجح بالتقليد، يجب أن تبدأ بنفسك وكل ما يمكنك استفادته من النماذج المطروحة على الساحة هي الخبرات، فقط توقف عن كونك حيوانًا عالق في الماضي وكل شيئ سيحدث تلقائيًا.


-5
BrahimMca أضف ردا

انت تكره الإسلام و أحكامه وتكره العرب و المسلمين وتكره عاداتهم وتقاليدهم ياعزيزي خلصنا منك واذهب الى أين يقدرون افكارك وآرائك, انت هنا تعتبر مجرد عميل لأفكار الغرب ولن يقبل بك حتى دونالد في اكثر اوقاته تطرفا لأنهم ببساطة ياعزيزي لا يحتاجونك هناك لتذهب للتزلج على الثلج وتناول الدوريتوس والبرغر بل يحتاجونك هنا لتدافع بإستماتة عن كل القيم التي غرسوها فيك قيمهم وعاداتهم ودينهم (حتى الآدين), نحن هنا (العرب و المسلمين) لا نحتاج من الغرب إلا الرياضيات و الفيزياء أما العادات و الأصول و الدين فيا عزيزي لايزال أمامهم قرون من العمل ليقتربوا حتى, حتى اخلاق العرب قبل الإسلام وفكارهم رغم تطرف بعضها إلا انها تجاوزت حدود عقلك الصغير, ولكن يبدوا ان كل ماتطالعه هو "كيف تهاجم الإسلام for dummies" .

آه وبخصوص "لو كنا مكانهم نحن نعرف ماسنفعل", ربما لاتعرف التاريخ لكننا كنا مكانهم و كنا نحن هو ميزان القوى الوحيد ولكن ما أنقذ هؤلاء الذين يشاركونك نفس الأفكار هو نفس الإسلام الذي تكفرون بهِ.

بخصوص أحكام الإسلام أنا مسلم وهذا يعني انني اعلم انني لا أعلم خيرا من الله, على الأقل أنا أعرف من أعبد.

نعم نعم أنا أكره الإسلام والمسلمين، أين ردك على الموضوع؟ ألا تفقه شيئًا سوى الهجوم على شخصي، أنت لا تستحق أن أناقشك بما أنك لم تأتي لنقاش بل جئت لإلقاء إتهاماتك وترهاتك الفكرية لدي هنا، ليتجمع الذباب حولها، أي ذي عقل سيفهم أنك لم ترد على حرف مما قلته، كلامك يتلخص في : إتهام بلا سبب لكرهي للعرب والمسلمين دون أي دليل على كلامك، الا لو كنت ترى أن العرب والمسلمين هم من يعتنقون أفكار هؤلاء، اذن أنا أكرههم حتى الصميم، ثم هراء آخر عن كرهي لعادات وتقاليد العرب، فهراء يدل على ضعف موقفك فبدل أن تقارعني بالحجة كما يفعل بعض الناس جأت لتطلب مني أن أذهب للغرب وأني عميل لهم ونفس أسطوانة الأفكار الحامضة، مع أن كل من على الموقع يعرفون ببساطة موقفي سواء من بلادي ومن ترامب والدونادز، ولا أدافع عن قيمهم أو قيم غيرهم بل قيمي، فهراء عن عادات وأصول دين أنا متأكد أنك لا تفقه فيها شيئًا لأن الرق ليس من أصول الدين أصلا ، وأول مرة أسمع عن عادات الدين تلك، وأنا أؤكد لك أنك لم تقرأ ١٠ صفحات في أصول الدين أصلًا بناءً على كلامك هذا وسيرًا على أسلوبك، وأخلاق العرب قبل الإسلام تتجاوز عقلي الصغير طبعا، وأخلاق أي شعب تتجاوز عقلي الصغير وأنا أفخر بذلك، لأن أي منظومة أخلاقية أعقد من أن أستوعبها كلها بعقلي، ولكن أي أخلاق نتحدث عنها هنا؟ ارجاع الجواري لنستمتع بهم؟ وكأن الاستمتاع بهم مناط الحكم وعلته، ويبدو أن كل ما تتعلمه أنت هو كيف تبدو أحمقًا أمام رواد موقع نقاشي لا يقبلون بحججك الضعيفة ومغالطاتك المنطقية، ويبدو أنك أنت من لم يقرأ التاريخ يومًا، وأننا لم نكن يومًا ميزان قوة وحيد، وأن الشعوب العربية عمرها ما ذاقت رغد العيش في ظل حكم حكام مستبدين باسم الدين، وأن هؤلاء الحكام كلما وجدوا فرصة لقتل كل من يعارضهم فكريًا حتى من المسلمين أنفسهم فعلوا، أم تحب أن يعطيك عقلي الصغير دروس في التاريخ؟ أما بخصوص أحكام الاسلام فكأنك تتكلم وأن الله امر بالرق، ولا أعرف ما فائدة أن تخبرني أنك تعرف من تعبد، مع اني متأكد أنك كغيرك من مايارات البشر ممن يعتقدون أنهم يعرفون من يعبدون، ولكن أوعدك أنك بقراءاتك المحدودة التي تظهر من أسلوبك في الكتابة ومعلوماتك الفقيرة لن تعرف يومًا من تعبد غير مجرد كلمات جافة ترددها دون وعي ولا فهم وكل من قرأ وفهم على مر العصور من مشايخك الذين قد تعتد بهم يعتبرونك أنت وأمثالك أشد من يحتاج لرحمة الله يوم القيامة الذي لن يسألك عن إذا ما ناكحت الجارية الفلانية والعلانية أم لم تفعل.

وضعت هذا الرابط فوق ردا عليك

الصفحة 16 إلى 24

ولكنك لا تبحث عن إجابة صادقة.

اولًا إذا أردت الرد علي ضع ذلك في تعليق على موضوعي وليس في تعليق على تعليقات الناس، ثانيًا الرابط لا يفتح معي، إن كان لديك ما تود قوله فسأسعد لأسمعه منك لأني سأناقشك أنت.

القرآن الكريم لم ينص على إباحة الاسترقاق، وفي الوقت

نفسه لم ينص على تحريمه. وهذا يعني أّنه يعتبر هذه القضية من القضايا التي

تحتاج إلى علاج طويل الأمد، ثم هي من المسائل التي لا بد في النهاية أن

تتلاشى. عندما تحدث القرآن الكريم عن الأسرى والموقف منهم وضع احتمالين للتعامل معهم. جاء في الآية 4 من سورة محمد

(فإما منًا بعد وإما فدا ء حتى تضع الحرب أوزارها )

فإما أن يطلق سراح الأسير من غير مقابل،أو أن يطلق

سراحه بمقابل. وهنا يثور سؤال : لماذا لم يطرح الخيار الثالث فيقول : " وإما

استرقاقًا " ؟! وهذا يعني أن القرآن ينزه عن ذكر الاسترقاق المنافي للكرامة الإنسانية

(ولقد كرمنا بني آدم...) فلا شك أن الاسترقاق هو اختراع بشري

كما كانت عبادة الأصنام وغيرها من اختراع البشر، وعدم ذكر القرآن للاسترقاق

لا يخلق في النفس نفورًا منه، ولكن يلاحظ أن القرآن الكريم اعتبر إعتاق الرقيق وما من أعظم القربات إلى الله تعالى، جاء في سورة البلد

(فلا اقتحم العقبة، وما أدراك ما العقبة، فك رقبة )

وجعل تحرير العبيد من مصارف الزكاة الثمانية، .

بل وقدم تحرير الرقيق في الكفارات على ما سواه.

رابط آخر /

http://www.pdfonlinereader....

أو

اذا لما ترد علي؟ وهل قلت انا غير هذا؟ أتظن حقًا أنني كنت أهاجم الاسلام؟ شغل دماغك.