مشكلة عدم اندماج المهاجرين في اوروبا
- مجهول
- 2018-07-12T11:35:55+00:00
في العقد الخير برزت الحركات و الاحزاب اليمينية و باتت تحضى بشعبية كبيرة, عنوانهم الابرز محاربة الهجرة
و لو القينا نظرة موضوعية سنجد ما يبرر هذه الظاهرة, و لو حدث امر مماثل في بلداننا لكانت لدينا نفس ردة الفعل ان لم تكن اقوى
فالكثير من المهاجرين يرفضون الاندماج بالمجتمعات المحلية هناك, تجدهم متجمعين في احياء معينة لهم متاجرهم الخاصة و كذلك قسم منهم يضع ابنائهم في مدارس خاصة و يطلبون منهم الابتعاد عن ابناء البلد لكي لا يفسد خلقهم
بل البعض منهم يكره مجتمعه الجديد لاسباب عنصرية او دينية
السؤال المطروح انت كمهاجر ترغب بالاحتفاظ بعاداتك و تقاليدك لما هاجرت الى بلد مختلف عن تلك العادات؟ لما لم تبقى في بلدك اذا؟
ظروف بلدك اجبرتك على الهجرة؟ البلد او المجتمع المضيف غير معني بتلك الظروف
انت كمهاجر غالبا اتيت كلاجيء "انساني", اي يجب ان تكون ممتن لذلك البلد لانه قبل ان يحتضنك و يجب ان تحاول رد الجميل لذلك المجتمع
المواطن الاوروبي عندما يرى الانعزال عن المجتمع و بناء تكتلات بداخله فضلا عن العمليات المسلحة بين فترة و اخرى بالتأكيد سينظر للمهاجرين كضيوف غير مرغوب بهم و مصدر خطر على مجتمعه
و لذلك من البديهي ان يدعم الجماعات اليمينية
هناك دائما طلب من المهاجرين خصوصا المسلمين في أوروبا الإندماج في المجتمع وهو مصطلح يستخدم كثيرا للإستهلاك السياسي والإعلامي بعيد عن الواقع.
هل سئلتم أنفسكم عن المجتمعات الغربية؟ هل هذه المجتمعات منفتحة فعلا على الآخر من خارج أوروبا مهما كان دينه؟
المجتمع الغربي أوروبي ينقسم الى ثلاثة أقسام تقريبا (حسب تجربتي الشخصية):
من ٤٠ سنة فما فوق هذه الفئة لن تتقبلك الا اذا أصبحت تعيش تماما مثلهم بأدق التفاصيل وهذا لايسمى إندماج إنما إنسلاخ وهو سلبي.
ما بين ٣٠ و ٤٠ سنة وهي فئة متذبذبة نوعا ما قد تجد فيها المنفتح و المنغلق والأغلب يتأثر كثيرا بالأعلام المتلفز.
جيل الشباب الجديد ما تحت ٣٠ وهذه الفئة هي التي تتمتع بإنفتاح كبير تجاه الآخر وهي مايعول عليه مستقبلا في التقارب بين الشعوب والتعايش السلمي إذا لم تتاُثر بشكل كبير بالإعلام الموجه وهو الأغلب هنا. والمقصود بالموجه هنا عدم الحيادية في مواضيع تخص اللاجئين.
من ناحية أخرى نحن كمسلمين في أوروبا ضيوف ويجب أن نعلم ذلك تماما ولسنا فاتحين أو عهد الأندلس. ينقصنا إحترام القانون والتحضر والسعي للعلم فتجد الهم الوحيد هو جمع المال بأي طرق. نحن أكثر الناس تحايلا على أنظمة الضمان الإجتماعي ولانحترم قوانين ونظم الدول التي نحن ضيوف فيها وكنا بالأمس القريب نتسكع امام سفاراتها املا في الحصول على تأشيرة دخول.
خلاصة القول:
أرى أنا الأوروبي يجب أن يحاول التعرف على ضيفوه الجدد عن قرب بعيدا عن الإعلام ويبتعد عن العنصرية والتعالي على الغير والأحكام المسبقة على الآخرين.
نحن الضيوف يجب أن نعرف أننا لسنا في بلداننا وان هذه البلدان وفرت لنا الكثير مما لم نجد في بلداننا ونرد الجميل على شكل إحترام القانون والمساهمة بشكل فعال في بناء الإقتصاد والمجتمع الصالح وان لانكون عالة على هذه الدول. (العلم و العمل)
الحكومات في هذه البلدان عليها إعادة النظر في سياسة الإندماج بشكل كامل والعمل بجدية على إيجاد حل يراعي جميع الأطراف والإبتعاد عن إستهلاك هذه المعضلة سياسيا في زمن الإنتخابات.
أضع اللوم في فشل إندماج اللاجئين في أوروبا بنسبة ٧٠٪ على السياسيين والإعلام و٣٠٪ يتقاسمها الضيوف وأهل البلد.
وآسف على الإطالة
انا لو هاجرت عاداتي وتقاليدي لن اغيرها مثل الاجنبي عندما ياتي دولتي و لا يغير من عاداته وتقاليده في بلدي ثاني شيء من حق كل اب وام تدرس ابنها حيث تشاء ياخي مو لازم ترضي الغرب هناك احياء في امريكا لليابانيين و احياء لصينين و الإسبانيين و الأتراك و الكوريين يعني ما وقفت الا على العرب
اهم شيء يعيشون كل شخص حاله في باله بدون مشاكل وكل شخص حر في عداته
لما تريد الهجرة من الاساس ان كنت متمسك بعاداتك؟
الاجنبي عندما ياتي لبلادنا ياتي كسائح او لاجل العمل لا ياتي كلاجيء، و هو اي الاجنبي مجبر على احترام عاداتنا و وتقاليدنا لانه في بلدنا
بالنسبة للصينيين و الكوريين ينطبق عليهم نفس الكلام و لكن مشاكلهم و رفضهم لقيم المجتمع اقل من غيرهم من المهاجرين
أغلب المهاجرين إلى أوروبا هم مهاجرين لأسباب اقتصادية.
اللاجئون حالة خاصة ولا أعلم لما تتكلم عنها وكأنها العام بينما هي الخاص وعدد اللاجئين لا شيء مع عدد المهاجرين.
أيضا سياسة هجرة أوروبا سيئة، كندا تستقبل مهاجرين من نفس الدول التي تستقبلها أوروبا وبأعداد مماثلة لكن بدون مشاكل.
مشكل المهاجرين المسلمين في بعض الدول الأوروبية وليس كلها هو مشكل إجرام وأشياء من هذا القبيل، مشكل "عدم الإندماج" مهما كان يعني هذا غير قائم. تماما كما هو ليس قائم لليهود أو الآسيويين أو الهنود...
المهاجرين المسلمين في كندا ملتزمين دينيا، لهم أحيائهم فيها مرافق للمسلمين وأشياء من هذا القبيل، كل هذا بدون مشاكل.
بنفس الشكل، المهاجرين الإقتصاديين في الغربيين في العالم العربي يسكنون أحياء بعينها، لا يتعلمون اللغة رغم عملهم لعقود في حالات، أحيائهم تقل فيها مظاهر الحشمة... ولا أحد يكثرت حقا.
كل كلامك كان straw man في straw man.
اغلب المهاجرين و خصوصا في العقدين الاخريين دخلوا كلاجئين لاسباب متعلقة بالحروب و مشتقاتها
القارة العجوز ليست في حاجة لهم, و حتى لو كانت كذلك اي لو المسألة بيزنس فابمكانها انتقاء الافضل و عدم منحنهم اعانات و جنسية بعد عدة سنوات, كما تفعل دول الخليج مع العمالة الوافدة
المشكلة قائمة مع الاسيويين و الهنود و لكن مع المسلمين بشكل اكبر لاسباب تتعلق بكره الغرب(بغض النظر عن اسبابه) و القيام بعمليات مسلحة كل بضعة اشهر, المتطرفون و ان كانوا اقلية لكنهم محسوبين على المسلمين
اغلب المهاجرين و خصوصا في العقدين الاخريين دخلوا كلاجئين لاسباب متعلقة بالحروب و مشتقاتها
أنت مخطأ أخي، استخدم جوجل، الهجرة إلى أرووبا من البلدان المسلمة بدأت مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية لإعادة إعمار وبناء الإقتصاد الأوروبي. الكمية الكبرى من المهاجرين في فرنسا هم جزائريين بعدهم المغاربة، ليسوا لاجئين، ألمانيا الأتراك، هولاندا المغاربة والأتراك، إنجلترا الهند وباكستان...
يتم ذكر اللاجئين بصفة أولى لأجل ال straw man لا أكثر، لإظهار أن مسببي هذه المشاكل هم لاجئين لا حاجة لنا بهم لا مهاجرين إحتاجهم اقتصادنا.
أنجلترا ما زالت تستقبل 400 ألف مهاجر سنويا من خارج أوروبا، رغم أن الحكومة الحالية تم انتخابها بوعود الحد من الهجرة، لكنها رفعت منها، حوالي 16 ألف من هؤلاء كانوا لاجئين.
الهجرة الإقتصادية هو ضرورة للدول المتقدمة حاليا، وإلا رأس المال سيهاجر إلى دول العالم الثالث على شكل استثمارات. هناك تقرير للأمم المتحدة يقول أن بدون هجرة لن ينمو الإقتصاد الغربي حتى سنة 2050، تماما كما حدث لليابان في ال 30 سنة الماضية، لا نمو اقتصادي أبدا.
القارة العجوز ليست في حاجة لهم, و حتى لو كانت كذلك اي لو المسألة بيزنس فابمكانها انتقاء الافضل و عدم منحنهم اعانات و جنسية بعد عدة سنوات
كندا تنتقي الأفضل، الأمر يسبب كرها من نوع آخر، شكوى من أن المهاجرين يسكنون أفضل الأحياء ويأخذون أفضل الوظائف ويرفعون ثمن العقار، كون كثير من المهاجرين إما متعلمون جدا، أو أثرياء جدا.
بالنسبة لأوروبا، هي تختار "الأسوء"، الجزء الأكبر من المهاجرين إلى أوروبا هم مهاجرين في قطاع الزراعة، كثير منهم من البدو إلى أوروبا مباشرة، بشكل مباشر الأمر استقطاب لمهاجرين فقراء ويحتمل أن يبقو فقراء لعقود ويسكنوا في أسوأ الأحياء، وكما في كل العالم الفقراء لهم احتمال أكبر أن يرتكبوا الجرائم ولا يتصرفوا بشكل جيد في المتوسط.
الأمر فشل لسياسة أوروبا للهجرة.
كما تفعل دول الخليج مع العمالة الوافدة
هم يحبون أن يتعلموا من الأفضل لا الأسوأ، الهجرة في الغرب الهدف منها نمو الإقتصاد ورفع الإنتاجية وليس استقطاب خادمة وسائق بثمن بخص.
على كل، أفضل نظام هجرة هو الذي يكون عشوائيا شيئا ما مع متطلبات بسيطة مثل شهادة الثانوية. تماما كما لدى أمريكا.
في مثال أمريكا مثلا، المسلمون أكثر دخلا من الأمريكي في المتوسط، هم أكثر احتمالا أن يكون لهم شهادة جامعية، أكثر احتمالا أن يكونوا دكاترة أو مهندسين وبنسبة كبيرة جدا.
تحليلك سطحي جدا وأشبه بكلام المقاهي.
انا ذكرت المهاجرين في اخر عقدين او ثلاثة , و لم اقصد المهاجرين في الفترة التي سبقت ذلك!
كما ذكرت سابقا لو كانت الهجرة مسألة بيزنس بالنسبة لاوروبا لاختلف الامر, بامكانهم استقطاب ايدي عاملة رخيصة من اوروبا الشرقية و مع هؤلاء لن يواجهوا مشاكل كبيرة بسبب تقارب الثقافة و سهولة اندماجهم بالمجتمع, و لكن الواقع ان معظم المهاجرين(او اللاجئين) هم من الشرق الاوسط و الافارقة خصوصا في بلد مهم كالمانيا
و لو كان الامر جيد لاوروبا لما شهدنا تأييد كبير للجماعات اليمينية
لست مضطر للرد ان كان تحليلي سطحي جدا.
....................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.