إن من يكتب للحمقى دائمًا ما يجد جمهورًا عريضًا
استوقفتني منذ أيام، منشور على حسوب لعماد أبو الفتوح يتعجب فيه من الحالة المحيرة للمستخدم العربي للسوشيال ميديا "
".وفي الحقية أتفق معه تمامًا وتنتابني دائمًا نفس الشعور بالحيرة.
أتابع منذ فترة الترند المنتشر عن الأبراج وخصوصًا أحد الأشخاص المشهورين عبر السوشيال ميديا الذي يقوم بنشر فيديوهات ساذجة للبنات عن الأبراج وما إلى ذلك. وعلى الرغم من سذاجة المحتوى والموضوع، إلا أن حجم التفاعل على هذا المحتوى يدعو للحيرة والاشمئزاز.
أتذكر أنني قرأت قطعة مستخلصة للفيلسوف آرثر شوبنهاور أجابت على تساؤلي واستفساري ودهشتي
تتحدث القطعة عن فن عدم القراءة. من وجهة نظر شوبنهاور أن السبيل إلى قراءة الكتب الجيدة هو عدم الانشغال بكل ما يشغل أحوال العامة في فترة محددة سواء كان سياسة، أدب، ويمكننا أن نضيف إليهم هذه الأنواع من المحتوى الآن. ويقول شوبنهاور تفسيرًا مهمًا
"he who writes for fools always finds a large public"
أي أن الشخص الذي يكتب للحمقى "وأعتذر هنا عن قسوة التعبير، هذه فقط الترجمة" دائمًا ما يجد جمهورًا عريضًا. هذا يفسر مدى شعبية هذا النوع من المحتوى رغم سذاجته وعدم منطقيته.
والسؤال هنا، هل يجب علينا تجاهل هذا النوع من المحتوى وهذه الطبقة من الجمهور؟ أم يجب علينا أن نقوم بتوعية هذه الشريحة من الجمهور "ربما" تأتي مجهودتنا بفائدة؟
بدأنا استيلاب فقرات والتنمر على الاخرى ... تكفيني حالة النقاش لمن يطلع عليه ولن استرسل في التعليق على كل نقاطك لسببان الاول انك بدات في الانكار " لما تعتذر عن شئ انت من استعنت به وفي نفس الوقت تتنصل من معناه ؟ "
ثانيا اسلوب لا تعليق " اما أن ترد على الكل أو لا داعي للانتقاء " اخذت الأمر هنا على محمل شخصي وانا ضربت به مثال عام.
تجاوزت تعبير المزايدة في التعليق الاول والان قبل إعادة توظيفها بعاطفية لما لا تشرح كيف ازايد عليك ولصالح من ؟ بكل بساطة انا ضد نمط كتابتك واستهجانك على شرائح مستخدمين انا وانت منهم.
لم نبدأ ولم نتنه :)
لقد اعتذرت عن "قسوة اللفظ"، لم أعتذر عن الاستعانة به ولم أتنصل من معناه. في الحقيقة أنت قلت لاحقًا "من المسلمات أن الحمقى موجودين في كل مجتمع".
كيف ضربت به مثال عام؟ " والكتابة لهم او عليهم في الصباح التالي من أجل الراتب أو المتابعين." ما الداعي؟ ما العلاقة؟ لا يمكنك أن تقول كلامًا مرسلًا في خطاب لي، وحينما أبدي انزعاجي منه تبدأ بقولك "أخذته على محمل شخصي، أنا ضربت به مثال عام". كيف أعلق على كلام كهذا؟ حقيقة لا تعليق :)
لقد قلت أنني أتباهى، لقد قلت أنني لم أحترم الجميع، لقد قلت أنني استهجنت بعض شرائح المستخدمين؟ في حين أن كل كلامي كان على ظاهرة معينة (سذاجة المحتوى وحجم التفاعل المحير) والتي أعتقد أنها ظاهرة للجميع ولكن يجب أن نجادل أحيانًا! وحينما تطرق الكلام إلى أشخاص وعند الترجمة (قمت بالاعتذار عن اللفظ مقدمًا). أين التباهي؟ وأين عدم احترام الجميع؟ وأين الاستهجان؟ هذا لاستخدام المزايدة بـ "عاطفية"؟ :)
التعليقات