14

إن من يكتب للحمقى دائمًا ما يجد جمهورًا عريضًا

Mustafahabib

استوقفتني منذ أيام، منشور على حسوب لعماد أبو الفتوح يتعجب فيه من الحالة المحيرة للمستخدم العربي للسوشيال ميديا "

".وفي الحقية أتفق معه تمامًا وتنتابني دائمًا نفس الشعور بالحيرة.

أتابع منذ فترة الترند المنتشر عن الأبراج وخصوصًا أحد الأشخاص المشهورين عبر السوشيال ميديا الذي يقوم بنشر فيديوهات ساذجة للبنات عن الأبراج وما إلى ذلك. وعلى الرغم من سذاجة المحتوى والموضوع، إلا أن حجم التفاعل على هذا المحتوى يدعو للحيرة والاشمئزاز.

أتذكر أنني قرأت قطعة مستخلصة للفيلسوف آرثر شوبنهاور أجابت على تساؤلي واستفساري ودهشتي

تتحدث القطعة عن فن عدم القراءة. من وجهة نظر شوبنهاور أن السبيل إلى قراءة الكتب الجيدة هو عدم الانشغال بكل ما يشغل أحوال العامة في فترة محددة سواء كان سياسة، أدب، ويمكننا أن نضيف إليهم هذه الأنواع من المحتوى الآن. ويقول شوبنهاور تفسيرًا مهمًا

"he who writes for fools always finds a large public"

أي أن الشخص الذي يكتب للحمقى "وأعتذر هنا عن قسوة التعبير، هذه فقط الترجمة" دائمًا ما يجد جمهورًا عريضًا. هذا يفسر مدى شعبية هذا النوع من المحتوى رغم سذاجته وعدم منطقيته.

والسؤال هنا، هل يجب علينا تجاهل هذا النوع من المحتوى وهذه الطبقة من الجمهور؟ أم يجب علينا أن نقوم بتوعية هذه الشريحة من الجمهور "ربما" تأتي مجهودتنا بفائدة؟


التعليق السابق

ونعم بالله - لما التعجب ؟

لماذا نسمح لأنفسنا بالتعميم الجماعي ونتعجب ونسخط على من يواجهنا بـ استفسار ، اعتذارك عن قسوة التعبير هذا تغليف لا يفرغ المضمون من ادعائك على مجموعة بشر بالحمق والسذاجة ؟!! متخيل هذا ، انا شخصيا إن تعديت عليك لفظيا الان مع سطر عذرا لا تاخذها على محمل الجد ، كيف سيكون رد فعلك ؟!

مشاركتك أخي تنقسم لأربع فقرات :

الأول : منشور عماد الذي استوقفك وتضامنك مع إدعاءاته وكأنه محلل أحصائيات معتمد مثلاً !

الثاني : افدت انك تتابع محتوى الابراج من فترة ؟!!!! وتحديدا لحسابات تنشر للفتيات الساذجات وهذا في حد ذاته اغرب من تضامنك مع نظرية أبو الفتوح ، إن كان الاستهداف واضح لهذه الدرجة والشريحة معروفة لماذا تتربص بهم وأنت لا تملك غير جلدهم !!!!

ثالثا: استشهادك بفيلسوف انقرضت افكاره وإسقاط اقتباسه على مفهوم القراءة تركت كل علماء العصر المعاصر ونظرياتهم وأساليب قياسهم واعتمدت على اقتباس فيلسوف عفى عليه الدهر لتضعها حجة على شريحة متابعين على سوشيال ميديا في 2018 !!!!

رابعاً النهاية اللطيفة الغير مرتبطة بما سبقها :

هل يجب علينا تجاهل هذا النوع من المحتوى وهذه الطبقة من الجمهور؟ أم يجب علينا أن نقوم بتوعية هذه الشريحة من الجمهور "ربما" تأتي مجهودتنا بفائدة؟

أنت بالفعل تربصت بالشريحة المذكورة شهور على حد زعمك ولم تجد وسيلة توعية او استفادة تطبق ؟ انا استفسر هنا لا أقر شئ .. والسؤال الاهم من * مجهوداتنا * هل لديك هدف محدد تجاه شرائح معينة وتعمل على إيصال رؤية معينة لهم ؟ أم انه افتراض عام بأن كل من يصنع محتوى فهو من قوم المعرفة والتوعية وينتمي لمجموعة ما يتوجب علينا معرفتهم ؟ وفي نفس الوقت ماذا طرحت في استفسارك ؟ أنت تتسأل هل يجب أن نوعيهم أم نتجاهلهم هل هذا كل ما لديك حقا ؟

من المسلمات أن الحمقى موجودين في كل مجتمع إما أن يجدوا من يحتويهم ويحمي المجتمع من ضررهم أو تتركهم لمن يفضلون الاستثمار فيهم ووسمهم كل يوم بالغباء والكتابة لهم او عليهم في الصباح التالي من أجل الراتب أو المتابعين.

ردي على استفسارك : نعم عزيزي إن كنت تملك ما يفيدهم ويعجبهم في نفس الوقت لا تحتاج موافقة أحد باشر رسالتك وسيتبعك من يهتم لنفس أهدافك ولا تنتظر شكر او ثناء عليك البحث عنهم في عمل اقيم لا مسئولية فيه غير الانتاج والابداع أما مسؤولية توعية قومك فهذا واجب وعرف مجتمعاتنا لا شكر على الواجب إن أردت الخير أن يزيد.

اخيرا مجموع النقاش هنا لا اقصدك به شخصيا ولا عماد وحده من يفعل ذلك ، قناعتي الشخصية في مثل هذه التصرفات، انها تأتي من إسقاطات سلوكيات الانظمة القمعية التي نحيا بها ولا إراديا تترسب نفس السلوكيات للآخرين وتستمر الدائرة المغلقة.

اعتذارك عن قسوة التعبير هذا تغليف لا يفرغ المضمون من ادعائك على مجموعة بشر بالحمق

لم أقم بالادعاء على أحد بأنه أحمق، اعتذرت لأن الترجمة جاءت هكذا! أنا فقط أترجم، وحتى عند الترجمة، قمت بالاعتذار! لو كنت أقوم بالادعاء، لما استخدمت هذا اللفظ من الأساس.

الأول : منشور عماد الذي استوقفك وتضامنك مع إدعاءاته وكأنه محلل أحصائيات معتمد مثلاً !

لا أدري ما علاقة كوني متضامن مع ما يقول شخص ما ومع كونه "محلل إحصائيات معتمد" من عدمه؟ ما الذي تغيره صفة "محلل إحصائيات معتمد" من عدمه في الادعاء؟

أما عن الجزء الثاني.. الأبراج مثال وليس الأصل، إن كنتُ مهتمًا بالذوق العام، ألا يحق لي متابعة (بمعنى مراقبة) أحد المواضيع؟ إن كان المحتوى ساذجًا، ألا يحق لي قول ذلك؟ لم أقم بالتشهير بأحد، لم أقم بشخصنة المواضيع، لم أذكر اسم الشخص، ألا يحق لي ذكر رأي في المحتوى بأنه ساذج (من عدة نواحي) بغض النظر عن الفئة المستهدفة؟ أم علي أن أكون من الفئة المستهدفة؟ أم علي أن آخد إذنًا من أحد لكي أراقب المحتوى؟

ثالثا: استشهادك بفيلسوف انقرضت افكاره وإسقاط اقتباسه على مفهوم القراءة تركت كل علماء العصر المعاصر ونظرياتهم وأساليب قياسهم واعتمدت على اقتباس فيلسوف عفى عليه الدهر لتضعها حجة على شريحة متابعين على سوشيال ميديا في 2018 !!!!

حسنًا! دعنا من كل الفلاسفة فقد انقرضت أفكارهم! دعنا لا نتحدث عن صلاحية وسلامة الحجة، لا تتفكر في كلامه ودعنا من هذا الفيلسوف إنه قديم وأفكاره انقرضت. لقد أقنعتني.

لم أتربص بأحد، وهذا ليس بالمجال ولا السياق لكي يتحدث أي أحد عما يفعله.

ووسمهم كل يوم بالغباء والكتابة لهم او عليهم في الصباح التالي من أجل الراتب أو المتابعين.

لا تعليق :)

من المسلمات أن الحمقى موجودين في كل مجتمع

لا أدري لم المزايدة إذًا!!! "نحيا في مجتمعات للعباقرة؟" "احترم الحمقى" "ادعائك على مجموعة من البشر بالحمق والسذاجة"؟

لا أقصدك شخصيًا بالكلام أيضًا، والمناقشة ليست شخصية عندما تكون خالية من المزايدات!

تحياتي.

بدأنا استيلاب فقرات والتنمر على الاخرى ... تكفيني حالة النقاش لمن يطلع عليه ولن استرسل في التعليق على كل نقاطك لسببان الاول انك بدات في الانكار " لما تعتذر عن شئ انت من استعنت به وفي نفس الوقت تتنصل من معناه ؟ "

ثانيا اسلوب لا تعليق " اما أن ترد على الكل أو لا داعي للانتقاء " اخذت الأمر هنا على محمل شخصي وانا ضربت به مثال عام.

تجاوزت تعبير المزايدة في التعليق الاول والان قبل إعادة توظيفها بعاطفية لما لا تشرح كيف ازايد عليك ولصالح من ؟ بكل بساطة انا ضد نمط كتابتك واستهجانك على شرائح مستخدمين انا وانت منهم.

لم نبدأ ولم نتنه :)

لقد اعتذرت عن "قسوة اللفظ"، لم أعتذر عن الاستعانة به ولم أتنصل من معناه. في الحقيقة أنت قلت لاحقًا "من المسلمات أن الحمقى موجودين في كل مجتمع".

كيف ضربت به مثال عام؟ " والكتابة لهم او عليهم في الصباح التالي من أجل الراتب أو المتابعين." ما الداعي؟ ما العلاقة؟ لا يمكنك أن تقول كلامًا مرسلًا في خطاب لي، وحينما أبدي انزعاجي منه تبدأ بقولك "أخذته على محمل شخصي، أنا ضربت به مثال عام". كيف أعلق على كلام كهذا؟ حقيقة لا تعليق :)

لقد قلت أنني أتباهى، لقد قلت أنني لم أحترم الجميع، لقد قلت أنني استهجنت بعض شرائح المستخدمين؟ في حين أن كل كلامي كان على ظاهرة معينة (سذاجة المحتوى وحجم التفاعل المحير) والتي أعتقد أنها ظاهرة للجميع ولكن يجب أن نجادل أحيانًا! وحينما تطرق الكلام إلى أشخاص وعند الترجمة (قمت بالاعتذار عن اللفظ مقدمًا). أين التباهي؟ وأين عدم احترام الجميع؟ وأين الاستهجان؟ هذا لاستخدام المزايدة بـ "عاطفية"؟ :)

كنت اتمنى أن نسترسل لكننا انتهينا عند أول " لا تعليق "

لا تعليق مجددًا :)