أقصد بأهل الشام السوريين/الأردنيين/الفلسطينيين بالتحديد.
هذا ما لاحظته من أهل هذه الدول (بشكل عام) أنهم يجيدون الكتابة بالفصحى وأخطاؤهم الإملائية قليلة. بينما دول شمال أفريقيا أجد أنهم (أنا لا أعمم هنا) يكتبون بلغة رديئة إلى حد معين. لا أدري عن الخليج، ولكن لا أجدهم أفضل من الشاميين في رأيي.
ما يدعم كلامي أيضاً هم المغنين والمغنيات من سوريا أمثال رشا رزق، هالة الصباغ، عنان الخياط وطارق العربي. كلهم يغنون باللغة العربية الفصيحة وهم مبدعون في ذلك.
ما السبب في ذلك يا ترى؟ هل هي المناهج أم ماذا؟
كجزائري أؤكد لك أن الاحتلال الفرنسي لا علاقة له بلهجات شمال افريقيا، لأنك لو تقرأ الشعر الذي كتب في الفترة العثمانية ستلاحظ انه لا يختلف كثيرا عن لهجة اليوم، أتحدث عن اللهجة الصافية الخالية من الكلمات الفرنسية.
وضع في الحسبان أيضا أن الشعب أي عامة الناس في شمال افريقيا لم يتكلموا بالعربية في الاسواق والبيت وفي حياتهم اليومية إلا مع بداية القرن ال12 أي بعد 7 قرون من دخول الاسلام، فقد كانت العربية مقتصرة على دواوين الدولة والفقهاء والعلماء.
وطبعا كما قلت الخلفية الامازيغية لسكان شمال افريقيا، فمع الانتقال من استعمال الأمازيغية الى العربية فكأننا نستبدل الكلمة البربرية بكلمة عربية تقابلها في المعنى وأحيانا قد تكون بعيدة عنها في المعنى، مع الاحتفظ بتركيب الجملة، فأصبح من يسمع كلامنا يحتاج الا مترجم ههه.
لا أوافقك الرأي أخي الكريم، فاللغة الفرنسية هي سبب دمار اللغة العربية عندنا، فالتدريس هنا في الجزائر يعتمد اعتماد شبه كلي على اللغة الفرنسية، لدرجة انك تنسى اللغة العربية، وكذا معاملاتنا الادارية خاصة في الشركات، يجب عليك التعامل باحدى اللغات الأجنبية اما الفرنسية او الانجليزية، ولا أظن أن الأمازيغية لها دخل في الموضوع.
التعليقات