40

وداعاً أراجيك arageek...

  • what_the

صبرت كثيراً على محتوى أراجيك المتدني في الجودة، و كان هذا المنشور ما دفعني لعدم المتابعة..

أين ذهبت مجلة إثراء المحتوى العربي المميزة . .و محتواها الذي يحترم عقل القارئ؟


20
يا ربى... أرجيك ليست بجمعية خيرية أو مؤسسة غير ربحية...أراجيك هو مشروع تجاري يسعى إلى الربح وقد نقوم بنشر منشورات خفيفة قد لا تتماشى مع جميع الأذواق على الحسابات الإجتماعية بهدف زيادة الانتشار وزيادة التفاعل وبالتالي الهدف الأخير من هذه المنشورات باختصار وبصراحة هو التفاعل والزيارات والربح.. وبدون الربح لن نصبح قادرين على دفع مصاريفنا والاستمرار. أراجيك اليوم ليس أراجيك الأمس من ناحية حجم الانتشار والزيارات ولم نعد نقتصر فقط على جمهور الجيكس والنردز.. الموجود هنا في مجتمع حسوب.. جمهور niche. تهدف أراجيك اليوم الى مخاطبة كل شباب جيل الأليفة من كل الدول والخلفيات الاهتمامات "والإتجاهات السياسية" وتستقطب تقريبا 2.6 مليون مستخدم فريد.. تقريبا 1.7% من مجموع مستخدمي الإنترنت العرب على حساب أن هناك 150 مليون مستخدم عربي للإنترنت... لذا يتوجب علينا التوجه للعامة أو Mass مع هذا الإنتشار الكبير. في الماضي أغلب زيارات المجلة كان تأتي من قبل فئة صغيرة، تشبه كثيرا فئة الجمهور الموجودة هنا في مجتمع حسوب...لذا كان تركيز الموقع على التنمية البشرية والعمل الحر والنصائح وغيرها... وربما هذا هو سبب اتفاق بعض المعلقين مع وجهة نظرك كونهم ينتمون لشريحة قراء مختلفة. بالنسبة لنا اليوم الموضوع مختلف ومحتوى الموقع وسياسة الإعلام الإجتماعي يجب أن تكون موجهة للجميع... مزيج بين المحتوى التعليمي والترفيهي أيضاً. المقارنة مع ميدان وجودة المحتوى: أعتقد أنك جرت علينا في جزئية جودة المحتوى على الموقع.. حيث أن الأرقام تقول عكس ذلك تماماً. نستطيع قياس ومراقبة درجة تفاعل الناس مع المحتوى والموقع والحمد نحن في تطور مستمر...وأفضل بكثير من قبل والدليل على ذلك أن معظم مواقع النشر في العالم تأثرت بشكل كبير بتغيرات خوارزميات الفيسبوك وجوجل ونحن الحمد لله لم نتأثر كثيرا وذلك بسبب رئيسي يعود الى رضى الناس والمتابعين على المحتوى الذي نقدمه. طبعا هذا الشيء لا يعني أننا تقع في أخطاء ولكن نتعلم منها ولا نكررها وأكيد هناك الكثير من الأشياء التي يجب من تحسينها. ميدان وهافبوست والشلة: استقطبت ولاتزال ميدان الجزيرة وغيرها من المؤسسات الإعلامية في السنوات الماضية الكثير المحررين والكتاب من أراجيك كعماد أبو الفتوح وغيرهم وهذا شيء يدعو للفخر، فنحن ( المؤسسة) من يقوم بصقل مواهب الكتاب الذين ينضمون إلينا وجعلهم متمرسين ومشهورين وطبعا نفرح لنجاحاتهم. وبخلاف معظم المؤسسات الإعلامية الأخرى مازلنا نرحب بالمواهب الشابة ونعمل على إشهارها وصقلها. أخيرا... بالرغم من حجم الأموال الهائلة التي تنفقها ميدان وغيرها من المؤسسات الإعلامية العربية الأخرى التي تحاول استهداف فئة الشباب، الحمد لله مازلنا متفوقين كما ونوعا... أكثر ما يميز أراجيك عن باقي معظم المؤسسات الإعلامية الأخرى هو استقلاليتنا وأمانتنا فليس لدينا أي أجندة أو توجه والقارئ ذكي ويعرف ويقدر ذلك. وشكرا لك ونعتذر منك لو بدر منا أي شيء... وداعاً.

أراجيك اليوم ليس أراجيك الأمس من ناحية حجم الانتشار والزيارات ولم نعد نقتصر فقط على جمهور الجيكس والنردز.. الموجود هنا في مجتمع حسوب.. جمهور niche.

أشكر لك صدقك في الرّد و تأكيدك على ملاحظتي araGEEK لم تعد تستهدف الGEEKS فقط و هذا ما سبب لي التّشتت كشخص تابع المجلة منذ سنوات.

استقطبت ولاتزال ميدان الجزيرة وغيرها من المؤسسات الإعلامية في السنوات الماضية الكثير المحررين والكتاب من أراجيك كعماد أبو الفتوح وغيرهم وهذا شيء يدعو للفخر، فنحن ( المؤسسة) من يقوم بصقل مواهب الكتاب الذين ينضمون إلينا وجعلهم متمرسين ومشهورين وطبعا نفرح لنجاحاتهم.

لاحظ أنني لم أذكر أي أسماء لأنني موقنة تماماً أن المجلة لا تقوم بجهد شخص أو أقلية مختارة بل بجهد متبادل من الطرفين الكاتب و القارئ الذي له دور في النقد و التواصل مع الكُتَّاب من خلال التعليقات التي تتيحون إضافتها.

أعتقد أنك جرت علينا في جزئية جودة المحتوى على الموقع.. حيث أن الأرقام تقول عكس ذلك تماماً.

أتمنى لو تُجاريني في هذه الجزئيّة و تخبرني لم المحتوى القيِّم قديم و مُكرر؟ التكرار ليس بعيبٍ طبعاً ولكن هناك فجوة بين ما كان و ما صار، بالطبع أستثنى من هذا مراجعات الأفلام و المسلسلات و تطبيقات الهاتف و خلافه،..

أخيرا... بالرغم من حجم الأموال الهائلة التي تنفقها ميدان وغيرها من المؤسسات الإعلامية العربية الأخرى التي تحاول استهداف فئة الشباب.

أظن هذه ليست بحجة لإختلاف المحتوى حالياً، كما أن القارئ الذكي يستطيع التمييز بين المحتوى الجيد و الأقل جودة بغض النظر عن الجهة التي تنشره أو كميّة الأموال التي تصرف على إخراجه بشكله النهائي.

وشكرا لك ونعتذر منك لو بدر منا أي شيء... وداعاً.

العفو، إعتذارك لا لزوم له أشكر لك حُسن نيتك، و أؤكد لك مجدداً أنني لا أكنُّ أي ضغينة شخصيّة تجاهكم، و إن كنت أشجع أن يكون أدمن صفحتكم أكثر لباقة و حذراً في إنتقاء كلامه.

أتمنى لكم التوفيق في مبتغاكم.