خبراء يدعُون إلى علاج البيدُوفيليا باستخدام روبوتات جنسيّة تُمثل الأطفال.

قرأت هذا المقال قبل قليل..

يدّعي خُبراء أنه من الأفضل أن يستخدم البيدوفيلي دميّة على شكل طفل للتخفيف من رغباته المرضيّة، جدالهم قائم على أساس أنه بهذه الطريقة لا يوجد ضحايا فعلياً عدى عن أن البيديوفيلي يستطيع أن يُخفف من رغباته عن طريق ممارستها حتى يسأم.

كذلك، يقترحون وجود دمى جنسيّة في زنازين المحكومين فترة محكوميتهم لتفريغ رغباتهم.

لا يختلف الأمر عن أن تعطي شخص ما سكين ليخفف من حدة نزعة عنف تجاه نفسه أو ذاته، الأمر لا يعدو كونه غير مقبول فقط باعتبار الرمز و الشخصيّة بل يتعداه إلى أنهم يغفلون أن الإدمان يبدأ بخطوات معينة و هذه ليست سوى تسهيل و تقليل من قيمة هذا العمل المشين باعتبار أنه رمزي لا غير.

أساس الجدال مُضحك و مثير للغثيان، الأجدى أن يجدوا طُرق علاج سلوكيّة نفسيّة أكثر لياقة بكرامة الإنسان من هذا الجُنون.

أترك التعليق لكم..


أنا مع تقليل الأضرار بأي شكل، لكن لنواجه الأمر عندما تم تشريع الدعارة في هولندا ارتفعت نسبة هذه الصناعة من 5% لتصبح 25% من الاقتصاد الهولندي، وبالمثل فاعتقد أن مثل هذه الدمى ستأجج بمزيد من الرغبة للأشخاص البيدوفيليين، وخصوصاً خارج أسوار السجن أو عندما يخرجون منه، وبالتالي ستزداد أعداد الاعتداء على الأطفال، كما اننا لا نعرف إن كان الجنس هو كل مايريده البيدوفيلي، ماذا لو كان لاعتدائهم على الأطفال أسباب اخرى تختلف عن تفريغ الرغبة الجنسية؟ حينها لن يكون لهذه الألعاب اي فائدة.

في الحقيقة وبعد بحثي السريع عن الأمر اكتشفت ان صناعة أو حيازة أو بيع هذه الألعاب ممنوع تماماً في بريطانيا مع حكومة سجن لا تقل عن سنة ولا أعتقد أن أي مجتمع سيتقبل هكذا علاج أو هكذا فكرة.

في الحقيقة وبعد بحثي السريع عن الأمر اكتشفت ان صناعة أو حيازة أو بيع هذه الألعاب ممنوع تماماً في بريطانيا مع حكومة سجن لا تقل عن سنة ولا أعتقد أن أي مجتمع سيتقبل هكذا علاج أو هكذا فكرة.

نعم، و هذه واحدة من الأمور التي ستلقى جدلا مثلها مثل تشريع الماريجوانا.

كما أنه عدم شرعيتها في الوقت الحالي لا يعني عدم انتشار هذه الصناعة بالخفاء، ربما لاحظت هذا من خلال قراءة المقال.