خبراء يدعُون إلى علاج البيدُوفيليا باستخدام روبوتات جنسيّة تُمثل الأطفال.

قرأت هذا المقال قبل قليل..

يدّعي خُبراء أنه من الأفضل أن يستخدم البيدوفيلي دميّة على شكل طفل للتخفيف من رغباته المرضيّة، جدالهم قائم على أساس أنه بهذه الطريقة لا يوجد ضحايا فعلياً عدى عن أن البيديوفيلي يستطيع أن يُخفف من رغباته عن طريق ممارستها حتى يسأم.

كذلك، يقترحون وجود دمى جنسيّة في زنازين المحكومين فترة محكوميتهم لتفريغ رغباتهم.

لا يختلف الأمر عن أن تعطي شخص ما سكين ليخفف من حدة نزعة عنف تجاه نفسه أو ذاته، الأمر لا يعدو كونه غير مقبول فقط باعتبار الرمز و الشخصيّة بل يتعداه إلى أنهم يغفلون أن الإدمان يبدأ بخطوات معينة و هذه ليست سوى تسهيل و تقليل من قيمة هذا العمل المشين باعتبار أنه رمزي لا غير.

أساس الجدال مُضحك و مثير للغثيان، الأجدى أن يجدوا طُرق علاج سلوكيّة نفسيّة أكثر لياقة بكرامة الإنسان من هذا الجُنون.

أترك التعليق لكم..


حسنآ...هذا غريب اولا ومقزز ثانيا وغير اخلاقي -وأنا- اعتبره تشجيعا وتعطاف نوعا ما تجاههم...!

فلنحلل ياصديقي اولا مشكلتهم القائمة على (الرغبة الجنسية)وهي محفز بقاء البشرية الاول على سطح الارض...! نشأة هذا المحفز هو"رغبة" ولا أفضل استخدام-شهوة-؛ نتشاركها مع الحيوانات لانها كما قلت سبب بقاءنا ...وحالها حال:"النوم" و"الاكل"...لكن "الرغبة الجنسية" اصعب واحيانا او ربما دوما البشر او الكائنات الحية دوما تميل لها بشكل عجيب...!

لكن كونها رغبة وصعب السيطرة عليها وجب وجود حدود تقيد هذه "الرغبة" المدمرة احيانا (والتي قد التفت اليها اول مرة اب التحليل النفسي سيغموند فرويد)...!

الدين قيد هذه "الرغبة" بلزواج لاغير وهذا مااعتبره عين الصواب، لكن البعض شاء ان لا يمشي بتعاليم الدين

ويتصرف كما يحلو له،لكن يبقى شيء واحد يحكمه ويلزمه بقيود وحدود تعيقه عن اي ممارسة خاطئة وبشعة غالبا إلا وهي (الانسانية) بمجرد ان تعي ان نفسك الانسانية يجب ان تتنزه عن كل واي رذيلة (سواء كانت جنسية او نفسية او مادية) ستتجاوز كل عقبة في حياتك وتمضي قدمآ ...وكما قال شيطان الفلسفة-فريدريك نيتشه-:(الشهوة؟ هي عائق يجب تجاوزه لكي يصل الانسان الى حالة اسماها "الانسان الخارق)...!

لذا انا أرى ان اي تصرف يبدر من اي شخص واي سلطة تجاه اي وكل معتدي(وخصوصا اذا كان بقالب جنسي) فهو تعاطف وتشجيع ...!

برأيي:ان كل من ينصاع خلف رغباته المادية او الجنسية فهو قد تخلى عن انسانيته وشخصيته واصبح اقرب او اسوء من البهيمة...!

برأيي:ان كل من ينصاع خلف رغباته المادية او الجنسية فهو قد تخلى عن انسانيته وشخصيته واصبح اقرب او اسوء من البهيمة...!

هاه تضن الامر سهلا