هل موريس بوكاي أسلم حقا؟

موريس... بوكاي... فرعون والملح...

أغلبنا سمع بقصة هذا العالم الفرنسي مع مومياء الفرعون، (لمن لم يسمع بها يمكنك عمل بحث خفيف في غوغل للتعرف عليه)، طبعا كنت من المصدقين لهذه القصة ودائما أكررها للجميع لكن في الأيام الماضية طلبوا منا أن نجلب بحث عن عالم أسلم بسبب اكتشافه شيء معين، المهم عند بحثي صادفت موضوعا يشكك في إسلام هذا العالم، دخلت فضولا (للأسف لا أتذكر الموقع الذي أخذ منه الموضوع) فبدأت الشكوك:

  • هل حقا أسلم أم لا؟

  • وإذا كانت هذه القصة مزورة هل يعني أن القصص الأخرى أيضا مزورة؟

  • ما الهدف من تزوير هذه القصص أصلا؟

ربما يوجد مقال باللغة الإنجليزية يقوم بتوضيح الحقيقة.. المهم أن هذا الموضوع يحتاج لنقاش حقا!


Yousefalos أضف ردا

في الحقيقة لم يُسلم موريس بوكاي كما يعتقد الكثير من المسلمين اليوم

اصلا قصة اسلام موريس بوكاي كما يروج لها المسلمين يتخللها الكثير من الاكاذيب والمغالطات ...

هناك الكثير من القصص المماثلة لهذه أيضا مثل قولهم ان بيرناردشو قال:

لو كان محمد موجوداً اليوم لحل مشاكل العالم وهو يرتشف فنجان القهوة

وهي مقولة لم تصدر عنه ومجرد بروباغاندا لتعظيم وتلميع صورة الاسلام

وهي مقولة لم تصدر عنه ومجرد بروباغاندا لتعظيم وتلميع صورة الاسلام

هي مقولة تنمّ عن غباء وقصر نظر في الحقيقة، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يحل المشاكل وهو جالس يستريح، لقد كانت حياته رحلة للكفاح والنضال والمعاناة والصبر والآلام، لقد حوّل مجتمعا يعبد الحجارة إلى أمة قوية مهابة ومتحضرة

ومثل هذا القول ينم عن جهل بسيرته العطرة عليه الصلاة والسلام

الذين يروجون للشائعات هم اعداء الاسلام وليس المسلمين ولأهداف دنيئة

المشكلة الكبرى في تصديق المسلمين لشائعاتهم