16

الخجل و الرهاب الاجتماعي عقدتي في الحياة!

  • M7md_Kamel

هل انا مريض نفسي؟!!

هذه عقدتي و مشكلتي في الحياة التي لا استطيع التغلب عليها اني اعيش دائما في قلق و خوف ليس له مبرر.. اخاف و ارتجف من التحدث امام الناس او إمامة الناس في الصلاة خاصة اني متدين كثيرا .. اشعر بقلق و توتر شديد عندما ادعي لحفل زفاف احد الاقارب او ادعي الي تناول الطعام عند احد الاصدقاء او الاقارب.. اخاف و اتوتر بشدة في اي اجتماعات للناس في اي مناسبة سواء عائلية او اجتماع في الشركة التي اعمل بها .. منذ زمن و انا اعاني من هذا و لكن اصبر نفسي بانها مرحلة و ستمر و عندما اكبر سيذهب هذا الاحساس و لكن انا الان عمري 24 عام و لازلت اعاني بل اعاني اكثر اذ لم يعد بامكاني الهروب من مثل هذه المواقف كالسابق .. الان اريد ان اخطب و اتزوج كباقي زملائي و لكن اشعر بخوف شديد و قلق شديد كلما فكرت في هذا الموضوع لا اتخيل اني سأخاطب فتاة و اجلس في حفل خطوبة او زفاف و تنظر كل العيون الي.. اتخيل اني سارتبك بشدة و ارتعد و يحمر وجهي و يتصبب العرق مني بل اخشي ان يحدث اكثر من هذا مما لا اتخيله من السوء ان لم اتمالك اعصابي.. في حين اني مع اسرتي الصغيرة او اصدقائي المقربين شخص طبيعي جدا و مرح جدا و لكن لا ابوح لاحد بما في داخلي من خجل و رهاب شديد.. انا الان اعيش في احباط شديد لدرجة الاكتئاب و عدم الثقة بنفسي و احساسي بالعجز امام نفسي.. دائما ادعو الله و اتمني اني اتغلب علي خوفي و اكسر هذا الحاجز يوما ما قبل فوات الأوان.


نعم انت مريض

والدليل اني املك نفس المرض (بالاضافة الى الاكتئاب) لذلك لا تقرا كتب تنمية بشرية او بعض النصائح الغير مفيدة، مرضنا هذا يسمى social anxiety disorder او اضطراب الرهاب الاجتماعي بالعربي وعلاجة عن طريق الدواء.

كما قلت لك انا مصاب به لذلك خذ بكلامي فلن تفيدك الرياضة او التحفيز (انا اسف ان كنت ساسبب لك اكتئاب :) ولكن هذا الامر الواقع عالج نفسك قبل ان تصل لمرحلة متقدمة وتحس انك مشلول لا تستطيع الالتقاء بالناس وتعزل نفسك عن العالم كحل)

انصحك وبشدة قراءة هذه المقالة من ويكيبيديا عن هذا المرض

بالنسبة للعلاج حسب المقالة

علاج هذه الحالة لدى الطبيب النفسي على شكل أدوية مضادة للمخاوف وهي على العكس مما يعتقد البعض تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات ولا تؤدي إلى الإدمان أو التعود. كذلك لا غنى في العلاج عن جلسات العلاج النفسي التي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس ويدعى ذلك العلاج السلوكي المعرفي, بجانب ذلك فان البيئه التى تحيط بالفرد تساعده كثيرا على التخلص من هذا المرض ,فللبيئه عامل نفسى كبير وفعال وايضا الدعم المعنوى من الافراد المقربين من مريض الرهاب الاجتماعى يسانده على تخطى هذه المرحلة. 

يبدوا ان هذا الموقع يحب التسليب كثيرا وبدأت امل منه ومن عاداته.

التعليق المفيد الوحيد الذي لا يحتوي على هراء حاصل -1 اظن ان حان وقت ترك حسوب.

أعتقد أن الطبيب النفسي هو الوحيد الذي يستطيع تشخيص الحالة على أنها مرض. القلق الاجتماعي يوجد بدرجات متفاوتة وأقصاها اضطراب القلق الاجتماعي.

كلامك صحيح، الحالات تتفاوت من شخص لاخر ولكن يجب على الشخص مراجعة الطبيب المختص (على الرغم من ان المجتمع العربي لديه نظرة غريبة عجيبة للشخص الذي يذهب لطبيب نفسي) ولكن العلاج يجب ان يتم من قبل طبيب بالاضافة لما ذكرتة في قسم "بالنسبة للعلاج حسب المقالة" في نهاية ردي.

علاج هذه الحالة لدى الطبيب النفسي على شكل أدوية مضادة للمخاوف وهي على العكس مما يعتقد البعض تعتبر عديمة المخاطر والمضاعفات ولا تؤدي إلى الإدمان أو التعود. كذلك لا غنى في العلاج عن جلسات العلاج النفسي التي تعتمد على الاسترخاء والمواجهة المتدرجة وتأكيد الذات وبناء الثقة بالنفس ويدعى ذلك العلاج السلوكي المعرفي, بجانب ذلك فان البيئه التى تحيط بالفرد تساعده كثيرا على التخلص من هذا المرض ,فللبيئه عامل نفسى كبير وفعال وايضا الدعم المعنوى من الافراد المقربين من مريض الرهاب الاجتماعى يسانده على تخطى هذه المرحلة.


الشخص يحتاج ناس يقدمون له الدعم والمساندة وزيادة ثقته بنفسة بالاضافة الى تغيير بيئتة، لان نصائح ساعد نفسك بنفسك او اقرا كتب تحفيزية فهي غير مفيدة لان يد واحدة لا تصفق والشخص بعد فترة يصبح لدية ملل ويترك الامر لذلك اهم شيء هو وجود ناس تقدم الدعم له مع تغيير البيئة التي يعيش فيها والتخلص من الروتين القاتل قدر الامكان.

لا ليس مريض يا صديقي هو فقط يعاني من خلل في قناعاته عن نفسه وعما يجري حوله واما لما يشعر براحته مع من يعرفهم أو حتّى مع نفسه "الجواب لأنه لا يشعر بالتهديد معهم وبالتالي لا يشعر بالخوف => ثقته بنفسه عالية "لا يوجد ضخ لهرمونات القلق وبالتالي لا تظهر عليه الأعراض التي يتحدث عنها..

أمّا العكس فهو يشعر بأنه دون "الناس أعلى منه" يخاف أن يخطأ... خوف + انعدام ثقة بالنفس => توتر، ضخ للهرمونات، ضيق.. الخ

ومن ثم لاحقا سيترسخ في عقله أنّ وجوده بين الناس سيُعيشه نفس المشاعر.. لذلك تصبح معادلته: ناس => قلق و اضطراب ويظل في هذه الحلقة المفرغة حتّى يتغلب على العدو الأول الذي يسبب هذه الأعراض الا وهو الخوف

ناس، حيوانات، جن، أفاعي مع عدم وجود الخوف => لا وجود لهرمونات تُضخ ولا أعراض قلق ولا تسارع في دقات القلب

هل تصدق كلامك حقا، الرجل قال اعراضة ووجدتها مطابقة لما لدي وانا اعاني نفس المرض النفسي لذلك قمت بكتابة الرد، اي عن معرفة لذلك لا داعي لتحريف الامور كان كل شيء طبيعي يجب على الرجل ان يراجع طبيب وان لا يبقى الامور هكذا.