-5

ماذا أختار؟ رضاء الله أم 150 دولار في اليوم ؟

سؤال غريب نوعا ما..

لدي مدونة أجنبية انشأتها في عطلة الصيف خاصة بالكراكات و السريالات البرامج لم اعطيها اي اهتمام و لم اشتري لها دومين فهي على استضافة بلوجر blogspot.com

دائما انشر فيها آخر كراكات و سريالات البرامج, و احصل عليها من مواقع التورنت, قمت بابتكار خطة مخالفة نوعا ما لادسنس, وجدت موقع اختصار الروابط و يمكنك الربح منه عن طريق مشاركة ارباح ادسنس, في كل موضوع اختصر رابط الكراك بهذا الموقع و استمريت في كتابة المواضيع لمدة اسبوعان لاحظت ازتياد في معدل الزوار حتى وصلوا 100 في اليوم, عرفت ان الموقع بدا ينجح مع محركات البحث و لم القي اي نظرة على حسابي ادسنس (نسيته) و في آخر الشهر القيت نظرة فوجدت الأرباح هذا الشهر 100 يورو , لا استطيع ان اصف لكم تلك الفرحة, فكانت الأرباح اليومية غير مستقرة مرة 10 يورو في اليوم و مرة 5 يورو و سعر النقرة كان اكثر شي 1.5 يورو و لا يقل عن 0.5 فسعر النقر هو الذي جلب لي هذه الأرباح الخيالية من 100 او 200 زيارة في اليوم, لم اكن اتصور ان هذه المدونة اصبحت في المراكز الأولى و مواقع التورنت اصبحت في المراكز الثانية و الثالثة, و لم اكن اتصور اني ساحقق هذا المبلغ, فقبل السحب شفت في هذا الموقع مناقشة حول ان استعمال الكراكات حرام, فإستغربت, وسألت فتوى على الإنترنت هل ارباحي من هذا الموقع حرام ام حلال فأجابوني أنه لا يجوز , والجواب غير واضح ان الارباح حلال ام حرام لكن عرفت ان هذا لا يجوز, فسحبت الأرباح و قررت الإعتزال عن الشغل في هذه المدونة, و لم انشر مواضيع حوالي 7 ايام فانخفضت نتائجي في محركات البحث و استغل منافسوا مدونتي الفرصة, الى اليوم لم احقق اي ارباح و لم اقم بإنشاء اي موقع آخر لاسباب شخصية,

اليوم القيت نظرة على المدونة فوجدت انها عادت بقوة و الزوار حوالي 1500 زائر في اليوم, ماذا لو رجعت لشغلي مع هذه المدونة العجبية؟ سأحقق حوالي 100 يورو في اليوم يعني حوالي 180 دولار في اليوم لكن للاسف هذا لا يجوز ربما تكون الأرباح حرام و هذا ذنب عظيم عند الله

ارجوكم ساعدوني ماذا أختار ؟ مع العلم اني محتاج لأموال؟ في انتظار ارشاداتكم و آسف ان أطلت عليكم...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرا لكم لقد اقنعتموني و قد قمت بحذف المدونة :D

كن على يقين أنك ربحت

فعن أبي قتادة، وأبي الدهماء قالا:

أتينا على رجل من أهل البادية، وقلنا:

هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، قال:

سمعته يقول:

((إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ إلاَّ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ))

رواه أحمد في مسنده

الإجابة على على السؤال كما ورد نصا لا يحتاج إلى أن يختلف عليه اثنان

أكيد رضاء الله مقدم عن مال الدنيا كله

ولكن يمكن صياغته بطريقة أفضل

"كيف اتصرف بمثل هذا الموقف ؟"

أو شيء من هذا القبيل

الف شكر لك

انت ساعدتني كثيرا..

كنت مرتبك اثناء انبهاري بالمدونة و كتبت العنوان و لم افكر فيه

سبحان الله !

قبل قليل فتحت صفحة الفيس لأجد هذه المشاركة الجميلة فقلت سأضعها هنا :


قال العالم الشيخ محمد بشير الباني رحمه الله :

يغنيك عن الدنيا ، مصحف شريف وبيت لطيف ، ومتاع خفيف ، وكوب ماء ورغيف ، وثوب نظيف ،

العزلة مملكة الأفكار ، والدواء في صيدلية الأذكار ، وإذا أصبحت طائعا ًلربك ، وغناك في قلبك ، وأنت آمن في سربك ،

راضٍ بكسبك ،

فقد حصلت على السعادة ، ونلت الزيادة ، وبلغت السيادة ،

واعلم أن الدنيا خداعة ، لا تساوي هم ساعة ، فاجعلها لربك سعياً وطاعة .

من المستحيل أن يذهب لـ غيرك شيء قد كتبه الله لك ، فاطمئن لا تحسد لا تحقد ، وعش بـ قلب أبيض نقي ونية صافية وكن مع الله يكن الله معك ..

صباح الرضا بما قسمه الله

على حسب ما تريد! قال تعالى (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)

الامر راجع لك اذا كنت تريد رضاء الله ام غضب الله وكسب المال.

لاتنسى أن كسبك هذا مقابل اتلاف حقوق الآخرين، الذين يبذلون جهوداً مضاعفة ويصرفون مبالغاً طائلة لصنع هذه المنتجات. من يفتي لك بحلال هذا الامر، اعرف انه احدى الامرين (جاهل بمفهوم القرصنة او تفوق عاطفته دلالته الدينية) وللأمانة استدلالاً من حديث الرسول اللهم صلِ وسلم عليه: إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب.

يبدولي ان الامر واضح (الحرمة).

أخي الكريم لن أخوض في نقاش تفاصيل الموضوع لأنه يتحول مثل ما تحول أمثاله من قبل إلى أخذ ورد ومجادلة

ولكن أرشدك إلى معيار علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم لاستخدامه في حال الحيرة والتشتت نتيجة اختلاف الفتاوى والآراء

وأظنه هو سيحسم لك الأمر في النهاية شريطة أن تنحي هوى النفس جانيا عند اتخاذ القرار

عن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِىِّ رضي الله عنه قَالَ :

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ :

(الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)

رواه مسلم

ومعنى ما حاك في صدرك وفي رواية ما حاك في نفسك أي لم ترتح له وتشعر بعدم ارتياح كلما فكرت بالأمر

ومن جهة أخرى تخشى أن يطلع عليه كل الناس مما يعني أن الأمر مريب وفيه شيء يجعلك في حرج مع الناس إن علموا به

حينها اعلم أنه اثم

أما الأمر إن ارتاحت له نفسك و لا يعنيك إن علمه كل الناس وكان هناك أراء شرعية معتبرة بإجازته حينها يمكن القول أنه لا يدخل ضمن الاثم خصوصا أنك تتبع حجة ودليل

تسأل وكأن هناك مجال للتخيير!

أرجو من الإدارة حذف هذا السؤال أو تعديله.

ملاحظة: لم ولن أقرأ المحتوى.

هو أكيد لا يقصد حرفية النص وإنما كتعبير مجازي عن ما يختلطه من حيرة وتردد

وقد علقت على مسألة نص السؤال

انا لا اقصد شيء غير أخلاقي ولله

-4

بغض النظر عن كونها حلال او حرام,

فإن الربح من نشر المواد المقرصنة غير قانوني , و قد يغلقون حسابك و تتم مصادرت اموالك

11

بغض النظر عن كونه قانوني أو غي قانوني

فإن الربح من نشر المواد المقرصنة حرام , و قد يكون سببا لوقوفك أمام الله وأصحاب الحقوق هم مخاصموك.

لا يجوز أخي مصطفى غض النظر عن الحلال والحرام بل هي الأساس

فإن ثبت أن الأمر حرام يُترك سواء كان قانونيا أم لا

أما إن ثبت أنه جائز حينها ننظر في المسألة القانونية

لأنك بهذا التوصيف تقلل من اتباع الحكم الشرعي في المسائل

ومعلوم في أصول الفقه أن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي بغض النظر عن كل ماسواه