هل وصلت إلى لحظة السعادة الجنونية من قبل!!
لم يصادفني مفهوم علمي لها، باختصار هى:
عندما تكون سعيد جداً لدرجة أنك تريد فعل أي شئ جنوني في نفس ذات اللحظة، لأي سبب كنت تتوقعه أو لا تتوقعه..مثلاً وجدت حقيبة مليئة بالذهب - مثلاً - حصلت على تقدير في مادة كنت تتنظر رسوبك بها..إلخ أي سبب جعلك سعيد جداً لدرجة تدفعك لفعل أي شئ لا يمكنك فعله وأنت على طبيعتك!!
إن حدث لك ذلك فهل صدر منك فعل جنوني وقتها؟ أم إستطعت السيطرة على نفسك حتى مرت هذه اللحظة!!
حصلت معي عدة مرات، أحسست حينها وكأن ماسورة الأدرينالين قد انفجرت بداخلي ههههه. لكن في الغالب، بعد دقائق، تصيبني حالة من الاكتئاب أو الحزن، لا أعلم لماذا، لذلك أصبحت أقلق من تلك السعادة الجنونية. وتحدث تلك السعادة غالبًا في الألعاب، عندما أفوز أو أعمل حركة غريبة تدل على الذكاء وسرعة البديهة مثلًا.
ردة فعلي حينها تشبه ردة فعل لاعب كرة القدم عندما يحرز هدفًا، ويظل واقفًا مكانه، ويغلق قبضتي يديه بقوة، ويريد الصراخ ولكن يتمالك نفسه.
ردود أفعال مشابهة :D
لكن في الغالب، بعد دقائق، تصيبني حالة من الاكتئاب أو الحزن، لا أعلم لماذا،
ياه يحصل هذا معي طوال الوقت...اعتقدت أن الأمر لا يحدث للكثيرين إلى أن شاهدت فيديو لجيسون سيلفا عن هذا الشيء بالضبط قبل يومين، حاولت البحث عن الفيديو و لم أفلح بإيجاده ربما أصادفه عندما لا أكون في خضم البحث عنه -_-
المهم التفسير الذي قدمه لهذا كان أن الوصول للحظة السعادة التامة إن أردت تسميتها هكذا، قد تصيب بالأنسان بحزن يرافقها لان الوصول يعني النهاية ، نهاية الطريق فهذا أقصى ما يمكن أن تسعد لأجله و قد شارف على الإنتهاء.
تعديل : وجدت الفيديو. ..
الفيديو ذكّرني بموقف حدث معي أنا وأختي الصغيرة عندما كان عمرها 10 سنوات تقريبًا، عندما نلعب ونضحك كانت تأتيني بحماس وتحتضنني بقوة، وبعد ثواني أجدها تبكي، فأسألها عن السبب، فتقول لا شيء! أكرر سؤالي وهي تكرر نفس الإجابة! وبعد فترة من تكرار هذا الأمر، فكّرت، ولاحظت أنني أفعل نفس الشيء تقريبًا ولكن بدلًا من البكاء كنت أحزن أو أدمع، والسبب أنني كنت أفكر في أنه سيأتي يومًا ما وأفقد أختي أو هي تفقدني. الفيديو أحزنني بتلك الذكريات c':
الأمر أكثر شيوعا مما تعتقد لهذا تجد الكثير يبكون في الأفراح و المناسبات السعيدة.
للأسف لا استطيع إلا ان ادمع لمشاهد السعادة الكبيرة و يكون الأمر مشوبا بغصة مؤلمة لا استطيع بلعها. .يمتد الأمر للأفلام كذلك. .حاولت أن أجرب أن افتح حدقتي إلى الحد الأقصى كي لا تفلت الدموع ولكن هذا لا يجدي نفعا :') انا و السعادة لا نتفق.
أتمنى أن تدوم الصحة و العافية عليك و على احباؤك و لا تفتقد أيهم.
التعليقات