-2

أفت العصر - العلاقة(الحب) قبل الزواج (' تصاحيب' أو المصاحبة أو العلاقة أو صاحبي) - تعددت المعاني و المقصود واحد

سبق وأن تكلم البعض عن هذا الموضوع بين الفينة والأخرى هنا إرتأيت أن أجمع ما وصلنا إليه من أفكار وأضيف إليه, بنية تجديد المواضيع و مواكبة العصر الحديث

ظاهرة تفشت في المجتمعات الإسلامية المصاحبة(العلاقة قبل الزواج)

وفي يوم العيد تجد شباب و فتياة يتحدثون بينهم بحرية و في الشارع العام بملابس الغرب يكاد لا يوجد تشابه يتناقشون في مواضيع ما الله به عليم

وشباب أخرى بسياراته يضايق الفتيات في عقدهن الثاني هو في عقده الثالث كما يبدوا بكلامات اللقيطة (ياجميلة ,,,,)

و الأخر يتبعها لكي يحصل على رقم هاتفها و الأخر مختبأ هو وهي

أم الأخر فيتفاوض معها أم الأخر فيركبها في السيارة

في ظل كل هذا الكلام هل من حل تفصيلي أم أن هذا المشكل سوف يتسع بسبب التقليد الأعمي بالغرب والإنبهار به

أم أن الشباب في واد و مايقال في واد

ومما يزيد الطين بلة هو أن الشباب مازال يدرس أو أنه يعمل و الفرق شاسع بينه وبين زواجه

وعندما ينتهى من الأولى ينتقل الى الأخرى

تلاعب ببنات الناس بنية حبهم له

قد لا يظهر هذا جليا في أرض الوقاع فما يحدث على مواقع التواصل الإجتماعي من علاقات محرمة ومعارفات بين الشباب و الشبات 

الأسئلة

1.عندما تخطب الفتاة هل سوف تسألها هل تصاحبت من قبل ?وكم من مرة?

2.وهل أغتصبت ?

هذه الأسئلة تأتي بعد سماع مجموعة من القصص التي يند لها الجبين في المجتمع

3.وهل سوف يكون نهاية المجتمع بسبب هذه الأفة؟


*وقد سبق وأن سئل مجموعة من البرامج شباب و فتيات عن مصاحبتهم قال بعضهم 6 و8 و غيرهم أم عن فتاة فقالت 10 شباب

*قد يقول البعض هذا تقليل من شأن الإسلام,الإسلام كما هو بل تصرفات الأشخاص هي التى تسئ الإسلام

*والأخر سوف يقول أني فضحت الناس هذه ظاهرة تنتشر في المجتمع يجب حلها و إلى سوف تصبح ظاهرتا عادية وتتطبع في نفس هذا الجيل وتتفكك الأسر

أذكركم بواضيع أخرى

هل تؤثر تجاربك السابقة في الحب على زواجك؟

ماذا لو أحببت فتاةً ؟

لماذا صار الزواج يشكل عبئاً نفسياً للكثير من الشباب والبنات وينفرون منه؟

الحب في مواطننا العربية: إحكِ لنا تجارب الحب التي مررت بها

أترك لنا هنا عن نظرتك هل هذا الشئ موجود أم أنني أتكلم من فراغ ?


NibrasIO أضف ردا

وهل سوف يكون نهاية المجتمع بسبب هذه الأفة؟

لم أهتم للموضوع من عنوانه فقد أصبح مستهلك! لكن نقطتك هذه ورد الأخ @Tarek_Nacer دفعني فعلاً للرد!

أنا لا أعلم أي مجتمع متطور ومتحضر تتحدث عنه أصلاً ليكون له نهاية، فهو لم يخرج من نهايته الأخيرة والتي كانت بالقرن السابق، لنتوقع سقوطه! فهو متهالك منذ عقود! ويحارب فقط الأمور التي تخالف تقاليده وإرثه المتحجر!

مجتمعنا ساقط لأن نساءنا غير محجبات، مجتمعنا ساقط لأن نساءنا ونساءنا وفتياتنا ومجدداً نساءنا! من يسمع هذا الهراء يشك للوهلة الأولى أنه يعيش في بلد قوي إقتصادياً وسياسياً ولا يوجد به مشكلة غير المرتبطة إلا بالنساء!

منذ عقود والأعراف والتقاليد تقيد النساء/الفتيات بمجتمعاتنا، هل تحررت فلسطين ؟ هل أصبح إقتصادنا العربي قوي ؟ أم أننا غزونا الفضاء وفرغنا منه ولم يعد به ما نكتشفه وبقيت هذه الآفة* لمعالجتها ؟

مجتمعاتنا ممتلئة حد أن طفح بها الفساد وأصبحت تصدره للدول الشقيقة، فساد في الوزارات، في التعليم، في الأمانة، في الإخلاص، حتى منابر الأديان لم تسلم من هذا الفساد، وكل هذا لا تراه سيسبب نهاية المجتمع!

ولكن فقط العلاقات الغرامية والمسلسلات التركية والهندية هي المهلك الوحيد!

الآفة الحقيقية للمجتمع هي العقول التي لا ترى كل تلك الآفات ولا تملئ وقتها بما تصلح به المجتمع أو تدفع به نحو التطور، وتستهلك وقتها بالهراء الذي تمارسه مجتمعاتنا منذ عقود بشتى الأشكال وجوهر الهراء واحد!


*: حسب رأيك!