27

بشير حليمي : من ممتحن باكالوريا في الجزائر إلى رجل أعمال في كندا

  • Tarek_Nacer

منشور في مدونتي :

بشير حليمي بروفيسور مختص في الرقميات، من مواليد 1956 بمدينة مداووش ولاية سوق اهراس* بالجزائر، درس الابتدائي والمتوسط في سوق اهراس ثم انتقل إلى ولاية عنابة حيث درس هناك التعليم الثانوي أين تحصل على معدل 17 في باكالوريا 1974

بدأت قصة بشير حليمي في باكالوريا 1974حيث اكتشف خللا أثناء صياغة مادة الرياضيات فأرسل الرئيس الراحل بومدين طائرة عسكرية على جناح السرعة إلى مسقط رأس بشير سوق اهراس، ليسافر إلى الجزائر ويبرهن صحة نظريته أمام اللجنة وبالفعل كان على صواب وتم تصحيح الخطأ وتم منح بشير منحة دراسية ليتم دراسته في أرقى جامعات كندا أين توجد كل شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار على عكس الجزائر في ذلك الوقت ليستقر هناك سنة 1980 بشكل رسمي.

لإمكانياته ونبوغه في مجال الإعلام الآلي واللغة العربية أسس مؤسسة خاصة به سماها "آليس تيكنولوجي"، استعانت ميكروسوفت بقدراته لإدخال تكنولوجيا استعمال اللغة العربية في الحواسيب، بذلك يكون سببا في استعمالنا اللغة العربية الآن في الحاسب الآلي، ليس اللغة العربية فقط بل لغات أجنبية أخرى غير لاتينية وكان هذا الاختراع أو المشروع سنة 1986.

الآن هو رجل أعمال على رأس مؤسسة " سبيتش موبيليتي" و هي شركة عالمية في ميدان الإعلام الآلي بلغات مختلفة و في ميدان الترجمة الآلية و الآنية، وعلى رأس مؤسسة غير ربحية "مؤسسة كلوب أفينير" التي من أهدافها تحفيزُ البحث في أوساط المغاربيين المقيمين في كندا، وبصورة خاصة في أوساط الجزائريين منهم، عن مستقبل أفضل من خلال مبادرات وأنشطة.

جميل أن نرى شخصيات كهذه لا ترضى بالسكوت إن وجدت خطأ في المقرر الدراسي، بل تتكلم وبكل حرية أيضا، وتلك أول خطوات التعلم الحقيقي.


*سوق اهراس : ولاية تقع شرق الجزائر

===

المراجع المعتمدة في جمع المعلومات :

http://bit.ly/2sH3NrM http://bit.ly/2sRy5WW

صفحات مختلفة من الفايسبوك


روابط خارجية :

  • قدم محاضرة في TEDx تحت عنوان "Life is Full of Opportunities" رابط المحاضرة :
  • مقابلة مع الأستاذ في قناة دزاير نيوز :
  • هذه قناة الأستاذ في اليوتيوب :
https://www.youtube.com/use...

منح بشير منحة دراسية ليتم دراسته في أرقى جامعات كندا أين توجد كل شروط ممارسة البحث العلمي والابتكار على عكس الجزائر في ذلك الوقت ليستقر هناك سنة 1980 بشكل رسمي.

لا حول ولا قوّة إلا بالله!؛ الدولة تدفع من خزينتها لتعلّمه في أفضل الجامعات، ثم هو بعد ذلك يتركها ويُقيم في غيرها!

هذه أحد مضار الابتعاث الخارجي، وأحد أهم البواعث لتوطين العلوم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لو صحّ كلامك، فإن خروج كلّ العلماء والمبدعين من الجزائر ما كان ليضر، فالجزائر لن تستفيد منهم!. وهذا غير صحيح؛ فالتطوّر والتقدّم ليس مستحيلًا، فالساحة العلميّة الجيّدة تُبنى بالرجال الأكفاء، وكان هو - وآخرون - ليكونوا أحد الذين يسهمون في ذاك البناء لو أنهم أولوا الجزائر الأهميّة، وبذلوا فيها ما يمتلكون من قدرات.

نعم هو قد أفاد اللغة العربيّة بعمله هناك، ولكن لعمله في الجزائر حسنتان، الأولى عاجلة: بأن يحسّن من الوضع العلمي والبحثي وحتى الإنتاجي في الجزائر بما يمتلكه من عقل وعلم. وهذا سيعمل آجلًا (وهي الحسنة الثانية) على إبقاء المزيد والمزيد من العقول الجزائريّة في الجزائر. في حين بخروجه ستكون الجزائر فقدت يدًا كانت لترفعها، وسيكون هو بنجاه في الخارج مِثال جذب لخروج المزيد والمزيد من العقول الجزائريّة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

التوجيه الصحيح لقدرة العقلاء هي استخدامها لإصلاح ما هو راهن من وضع البلاد، ليس متابعة حال الأجانب والتفكير فيها فقط بما يبعده عن مشكلات مجتمعه، والتي تغلق عقله على أن مجتمعه متخلف، فلا يعود يفكر في حلول مشكلاته.

التعليم الهابط الذي تتكلّم عنه كان ليرقا لو أنّ العقلاء أوعزوا إلى أهل الحل والقعد بما بان لهم من حوجة لتطوير المناهج. ولكن حين هاجر بعضهم وقعد البعض الآخر، ركض المنهج ولم يتقدم (إلا قليلا).

وعمومًا مهما كانت فوائد الهجرة، فهي حالية قصيرة الأجل، وآجلها التفكك والخراب. أما المجاهدة في إصلاح القصور الحاصل - رغم صعوبته - هو البشير - بإذن الله - بغد أفضل.

لا ياخي هو قادر على تحقيق اشياء وليس شيء في الجزائر ولكن انذاك كانت الجزائر قد استقلت مؤخرا وكانت الحكومة اوالبلاد في بداية نمو ولكن ماقمت به الحكومة صائب ويبقى صائب الذي له مستوى علمي عالي ندعمه باكمال دراسته في الخارج اصلا لم تكن الجامعات متوفرة حتى سبعينيات القرن الماضي مثل جامعة باب الزوار جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين ولكن بعض المحظوظين لا يرد جميلهم لوطنهم ويهجرون هناك . وفي الوقت الراهن تتوفر اغلب الاختصاصات في الجامعات الا الذي لا يريد ان يدرس فذاك شيء الاخر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

لا يا خي هناك عدة جامعات معتمد ومدعم من دولة ومعترف بها دوليا اهما جامعة باب الزوار للعلوم التكنولوجيا وجامعة بومرداس للمحروقات وجامعة البليدة للطيران وجامعة تبسة لهندسة المناجم.

هل يبقى مع عاشور العاشر و الاربعون لصا , أفضل مافعل هو لم يعد الى بلاده لانه لن يحقق شيئا ففي بلادي يكرم امثال بوجدرة و التومي و المنار و مشتقاتها و انوش مافيا الخ

قيمة بوجدرة ليست مثل قيمة أشباه الفنانين الذين ذكرتهم :)

مجرد كاتب أحمق يتحدث عن الجنس و مشتقاتها يوجد كتاب جزائريون من الألماس لاكن لا أحد يكرمهم هذا الكاتب الدي دافعت عنه أعلن الحاده على المباشر و لعب بمشاعر الجزائرين شاهد حصة المحكمة التي تم بثها لتعرف ماذا تكلم

-2

مجرد كاتب أحمق

أنت حر في رأيك كما هو حر في ما يكتب لكن لا تصف كاتبا بالأحمق

هذا الكاتب الدي دافعت عنه أعلن الحاده على المباشر و لعب بمشاعر الجزائرين شاهد حصة المحكمة التي تم بثها لتعرف ماذا تكلم

نعم شاهدتها وهل شاهدت حلقة الكاميرا المخفية التي نطق فيها بالشهادة ؟ هل قرأت الحوار الذي جرى معه في جريدة الخبر حيث بين أنه كانت تحت الضغط ويمكنك البحث عن الحوار، ولو أعلن عن إلحاده هو حر في ديانته لا حق لن أن نقول له كن مسلم، هو حر في تفكيره ومعتقداته

من قال أنه تركها ؟ وأقام في غيرها ؟

وماذا نفهم من هذا؟:

... ليستقر هناك سنة 1980 بشكل رسمي.

استقر في كندا سكنيا ليكمل تعليمه في تلك الجامعة

-2

إذن كلمة "استقر" لا معنى لها؛ فليس هناك أحد يذهب كلّ صباح من منزله في الجزائر إلى جامعته في كندا ثم يعود في المساء. ثانيًا كيف لم يتركها هو "رجل أعمال في كندا"؛ ولو كان فعلًا لم يتركها لكان "رجل أعمال في الجزائر".

أنت لم تفهم معنى استقر، يعني أبحاثه أعماله دراسته، اختراعاته سكنه كله في كندا، هذا هو معنى الاستقرار، أما عدم الاستقرار فتلك الحالة التي يدرس فيها وعندما يتخرج يعود لبلده..

mujahid أضف ردا

يعني أبحاثه أعماله دراسته، اختراعاته سكنه كله في كندا، هذا هو معنى الاستقرار

وخلاصة القول أنه أقام في كندا وترك الجزائر!

يا أسفاه على ما بذلتِ الجزائرُ فيه!

كانت الجزائر في تلك الآونة ضعيفة في مجال البحث والعلوم، لذلك منحت له منحة دراسية ليجد بيئة مناسبة لأبحاثه.. ولازلنا نشهد هذه الظاهرة إلى الآن، ظاهرة هجرة الأدمغة !

الضعف في مجال العلوم يعالج بمعالجة أسبابه، لا بإخراج العقول من البلاد وابتعاثها للخارج.

مثلًا أن يكون لكلّ جامعة موظفون ليس لهم وظيفة إلا التجوال حول العالم لجمع العلوم وترجمتها (من شتى اللغات، وليس من اللغات الشائعة فقط) ثم إرسالها إلى جامعاتهم لكي تُحدّث تلك الجامعات مناهجها إلى الأفضل، وهكذا يرتقي مستواها العلمي (وبالتالي مستوى البلاد). هذا بالإضافة إلى معالجات أخرى مثل زيادة الإنفاق على التعليم والبحث والتطوير (من الدولة ومن بقيّة المواطنين والشركات)، وغير ذلك...

هذا شغل خاص بالحكومة هي التي تتكلف بالموضوع أما نحن فلا يسعنا الصبر لسنين أو لقرون أو لعقود لكي يتم تحديث المناهج وجعل مجال العلوم يرتقي في الجزائر .. أمامنا أحلام وأهداف وغايات لا يتطلب لها التسويف . فإن رأيت نسبة هجرة الأدمغة تزداد فهذا يعني أن التدهور يزيد أكثر فأكثر

الحكومة لا تنزل من السماء، بل تأتي من أهل البلد وعمالها. فإن نضب من أهلها أُلُو الألباب، صعد سلم السلطة الأوباش ممن لا علم لهم ولا عقل. وبهذا تضيع البلاد والعباد.

أما إن صبر خاصتها على مصاعبها وسعوا (بما هو متاح) للصعود بأمتهم، كان من ذلك ما ينتفع به الناس، وما يكون بهي سببًا يقربهم إلى ولات الأمر، وقلوب الناس.

بالعكس

أكثر الحكومات العربية حكومات وظيفية وفاسدة وتقبل بالدولار والذهب

ولا ولاء لها للوطن وهي ضد المواطن

عدم الولاء هذا عند عموم الناس كما الحكومة.