هل اتبع الصحابه و الصالحين ام اتبع رواد الاعمال الناجحيين ؟

انا شخص مولع جداا جداا بقراءة قصص الناجحيين و ليس قرائتهم فقط ولكن فعل ما يفعلونه و ملاحظه ما يقومون به و اقوم بنتفيذه

-دائما ما اشاهد مقابلات لرواد الاعمال الناجحيين واتسائل عن كيف وصلوا لما وصلوا اليه. ودائما ما اتمني ان ااكون مثلهم الي ان صرت مهووسا بكل عاداتاهم ومعتقداتهم ايضا

و لكن جاء ببالي خاطره , لما اشغل بالي بمتابعه هؤلاء الاشخاص, و هدفهم مختلف عن هدفي اطلاقا

-من وجهه نظري ان كل ما قد نجحوا به فهو دنيوي فقط وانا لا اسعي الي تلك المكانه الدنيويه.

ايا كان ما فعله ستيف جوبز او غيره فلا قيمه له يوم حسابه.

-جاء ببالي اكثر من تساؤل

هل يجب علي الاهتمام فقط بقصص ونجاحات (المسلمين) كالصحابه والرسل واعتبارهم مثلا اعلي

هل يمكن ان يكون لشخص مثل اعلي دنيوي ومثل اعلي (نال حظه من اخرته)

-اعتقد اني شعرت بالخجل لاني قرات كثيرا جدا عن اشخاص ناجحيين في ايامنا تلك ونفذت كل نصائحهم ولم اقرا حتي عدة مقالات كافيه عن نبينا محمد ؟!


التعليق السابق

فالعبد العالم خير من العبد العابد.

نعم اشعر بحيره بالنسبه لهذه الجمله فدائما ما اري شيوخ المساجد واقول هل سيكون له اجر اكثر مني لانه بطبع مهنته يكون قريب من بيت الله ومن كثره الصلاه و قراءه القران .

ولكن بعيد عن الصلاه والصوم و تاديه الفروض , اشعر دائما بالتقصير و اشعر بان هناك شئ ناقص ,

عندما كنت صغيرا كنت اهتم برمضان اكثر مما انا عليه الان كنت دائما ما اصلي القيام و التهجد , و لكن مع كثره المشاغل يجد الانسان نفسه يؤدي الفروض فقط و ليس دائما ف المسجد و منحني الايمان يهبط ويرتفع.

اريد ان اشعر براحه نفسيه وانا اعمل في وقت القيام مثلا , مثل تلك التي كنت اشعر بها وانا اصليها ام هذا غير ممكن حتي لو كنت مخلص نيتي لله

اريد ان اشعر براحه نفسيه وانا اعمل في وقت القيام مثلا , مثل تلك التي كنت اشعر بها وانا اصليها ام هذا غير ممكن حتي لو كنت مخلص نيتي لله

إن كنت متفرغًا وقت القيام مثلًا أو أن عملك يمكنه الإنتظار ريثما تنهي صلاة القيام فصليها، وإن لم يكن ذلك فلا بأس المهم أن تكون قد أديت فروضك.

نعم اشعر بحيره بالنسبه لهذه الجمله فدائما ما اري شيوخ المساجد واقول هل سيكون له اجر اكثر مني لانه بطبع مهنته يكون قريب من بيت الله ومن كثره الصلاه و قراءه القران .

أن تصلي وتكون قريبًا من الله وفي نفس الوقت تعمل وتفيد البشرية وما إلا ذلك، فأعلم أن ذلك أفضل.