هل اتبع الصحابه و الصالحين ام اتبع رواد الاعمال الناجحيين ؟

انا شخص مولع جداا جداا بقراءة قصص الناجحيين و ليس قرائتهم فقط ولكن فعل ما يفعلونه و ملاحظه ما يقومون به و اقوم بنتفيذه

-دائما ما اشاهد مقابلات لرواد الاعمال الناجحيين واتسائل عن كيف وصلوا لما وصلوا اليه. ودائما ما اتمني ان ااكون مثلهم الي ان صرت مهووسا بكل عاداتاهم ومعتقداتهم ايضا

و لكن جاء ببالي خاطره , لما اشغل بالي بمتابعه هؤلاء الاشخاص, و هدفهم مختلف عن هدفي اطلاقا

-من وجهه نظري ان كل ما قد نجحوا به فهو دنيوي فقط وانا لا اسعي الي تلك المكانه الدنيويه.

ايا كان ما فعله ستيف جوبز او غيره فلا قيمه له يوم حسابه.

-جاء ببالي اكثر من تساؤل

هل يجب علي الاهتمام فقط بقصص ونجاحات (المسلمين) كالصحابه والرسل واعتبارهم مثلا اعلي

هل يمكن ان يكون لشخص مثل اعلي دنيوي ومثل اعلي (نال حظه من اخرته)

-اعتقد اني شعرت بالخجل لاني قرات كثيرا جدا عن اشخاص ناجحيين في ايامنا تلك ونفذت كل نصائحهم ولم اقرا حتي عدة مقالات كافيه عن نبينا محمد ؟!


mostafahamada1 أضف ردا

اعمل لاخرتك كأنك تموت غدًا، واعمل لدنيتك كأنك تعيش ابدًا.

كما أن الرسول الكريم كما كان يصلي ويصوم ويقوم الليل كان ينام ويأكل ويشرب ويضحك ويمزح وينام،

المقصد هنا انك لم تأت للدنيا لتغادر منها بل جئتها لتعمرها ولتضيف لها (وإلا ستكون كمن جاءها وغادرها فلا قيمة له )، فلا عيب في أن تصبح غنيًا ومعك شركتك وتفيد البشرية وأن تصلي وتصوم وتؤدي زكاتك وتحج وتساعد الناس.

فالعبد العالم خير من العبد العابد.

فيمكنك أن تصير مثل رواد الأعمال ناجحًا وتصير رائد أعمال ايضًا وأن تتبع الصحابة رضي الله عنهم وتقتدي بهم.

اعتقد اني شعرت بالخجل لاني قرات كثيرا جدا عن اشخاص ناجحيين في ايامنا تلك ونفذت كل نصائحهم ولم اقرا حتي عدة مقالات كافيه عن نبينا محمد ؟!

حسنًا انت محق هنا

صدقت أخي ، وهناك قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال للذي يصلي ليل نهار في المسجد بدون توقف : قم فاعلم فإن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة !

يجب التوازن والوسطية وفقط

بالضبط علينا الموازنة بين دنيانا وآخرتها

فالعبد العالم خير من العبد العابد.

نعم اشعر بحيره بالنسبه لهذه الجمله فدائما ما اري شيوخ المساجد واقول هل سيكون له اجر اكثر مني لانه بطبع مهنته يكون قريب من بيت الله ومن كثره الصلاه و قراءه القران .

ولكن بعيد عن الصلاه والصوم و تاديه الفروض , اشعر دائما بالتقصير و اشعر بان هناك شئ ناقص ,

عندما كنت صغيرا كنت اهتم برمضان اكثر مما انا عليه الان كنت دائما ما اصلي القيام و التهجد , و لكن مع كثره المشاغل يجد الانسان نفسه يؤدي الفروض فقط و ليس دائما ف المسجد و منحني الايمان يهبط ويرتفع.

اريد ان اشعر براحه نفسيه وانا اعمل في وقت القيام مثلا , مثل تلك التي كنت اشعر بها وانا اصليها ام هذا غير ممكن حتي لو كنت مخلص نيتي لله

اريد ان اشعر براحه نفسيه وانا اعمل في وقت القيام مثلا , مثل تلك التي كنت اشعر بها وانا اصليها ام هذا غير ممكن حتي لو كنت مخلص نيتي لله

إن كنت متفرغًا وقت القيام مثلًا أو أن عملك يمكنه الإنتظار ريثما تنهي صلاة القيام فصليها، وإن لم يكن ذلك فلا بأس المهم أن تكون قد أديت فروضك.

نعم اشعر بحيره بالنسبه لهذه الجمله فدائما ما اري شيوخ المساجد واقول هل سيكون له اجر اكثر مني لانه بطبع مهنته يكون قريب من بيت الله ومن كثره الصلاه و قراءه القران .

أن تصلي وتكون قريبًا من الله وفي نفس الوقت تعمل وتفيد البشرية وما إلا ذلك، فأعلم أن ذلك أفضل.