لماذا نرفض إجراء التجارب على البشر ونسمح بالتجارب على الحيوانات؟
ما الخطأ في قتل البشر؟
سيقول البعض أن البشر يشعرون بالأم، ولكن كذلك كل الحيوانات، سيقول البعض الآخر أن البشر لديهم وعي ذاتي وإرادة ولا يودون الموت ,يسعون للمستقبل، ولكن كذلك هي القرود والشامبنزي التي يجرى عليها العديد من التجارب والتي تسبب الموت في الأغلب [1]، لذا يصنف الفلاسفة البشر على أنهم أشخاص ويرون أن هذا سبب كافٍ لكونهم أحياء وعدم اجراء التجارب عليهم، ولكن يتجاهلون أن بعض البشر ليسوا "أشخاصًا" حسب هذا التعريف وأن الأفراد المصابون بالتخلف العقلي والزهايمر الحاد والأطفال الرضع والأجنة لا يملكون الصفات التي تؤهلهم ليكونوا أشخاصًا، وعلى الجانب الآخر نجد بعض الحيوانات لها هذه المؤهلات.
ما مشكلة الحقوق والواجبات؟
نقول على شخص أنه لديه الحق في الحياة رغم أن هذا الشخص قد لا يعي هذا الحق ولا يتكلم ولا يعترف به، فنحن نفرض عليه هذا الحق دون اخذ رأيه لأنه ليس لديه رأي أصلًا، وبذلك تظهر مشكلة الحقوق الغير منطقية والتي قد يكون دافعها ديني أو بسبب طبيعتنا البشرية، وبالرغم من أن المعاناة التي سيشعر بها هؤلاء الأطفال إن أجرينا عليهم التجارب تبدو أقل من المعاناة التي سيعاني منها القرود، الا أننا نرى تفضيل إجراء التجار على القرود، رغم أنه غير منطقي ولا أخلاقي ولا حيادي.
ما موقفك من التجارب على الحيوانات؟ وبأي حق نمنحه لنفسنا لجعل هذه الحيوانات تعاني؟ هل لديك بديل مناسب عنها؟
[1]
أنت تعرف أنني أعرض قضية دون أن أقرها، أليس كذلك؟
لم أكن أعرف ، عذرا .
وهل ضمن هذه الضوابط إجراء التجارب عليها وجعلها تعاني؟
في حال ان هذه التجارب ستؤدي الى اكتشاف دواء لمرض خطير
او كانت هذه التجارب ستنفع الكثير من الناس لم لا
خير دليل هو أنهم كانوا يستخدموها في السفر والترحال وحمل تجاراتهم والابل عندما كانوا يعطشون في الصحراء يعقرون بطنها فيخرجوا منه الماء فهي تتأذى وتتعب وتموت
وهذه فتوة توضح أنه لا حرج في ذلك ان كان لأغراض علمية http://fatwa.islamweb.net/f...
يعقرون بطنها فيخرجوا منه الماء فهي تتأذى وتتعب وتموت
هذا لأنهم سيأكلونها أو يشربونها أو ما شابه ذلك، ولكن قتل حيوانات لن تأكلها أمر منبوذ، وحبس قطة حتى ماتت لا يختلف كثيرًا عن تجارب العلماء، كما أن معظم هذه التجارب لا تؤدي ثمارها في النهاية فنحن نضطر لإجراء التجارب مجددًا على الإنسان لنتأكد من صلاحية الدواء (راجع المصدر في الموضوع)، وهل أن الرسول كان من يقوم بذلك؟ هل هناك حديث؟
كما أحب أن أقتبس من هذه الفتوى:
لتشريح إذا دعت الضرورة إليه، فلا بأس به، ولكن يجب أن يعمل لهذه الحيوانات ما يجعلها لا تحس بالألم وقت التشريح، وكذلك يجب أن يلاحظ أن الحيوانات التي تكون نجسة بعد الموت، فإنه يجب التطهر منها.
وهل ترى أن تجارب العلماء على هذه الحيوانات لا تتضمن الألم؟
تتضمن ولكن من الأولى ألم الحيوان ام الانسان ...
في حال اذا كانت التجربة ستكشف عن دواء او طريقة علاج
قال تعالى (وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ )
لست مقتنع فهذه مشكلاتنا نحن البشر فلماذا نجري التجارب على الحيوانات؟ اذا كانت التجارب على أمراض للحيوانات فأنا أوافق على إجرائها على الحيوانات، ولكن بما أنها على البشر فمن العدل أن تكون التجارب على البشر.
تتضمن ولكن من الأولى ألم الحيوان ام الانسان ...
الاثنان كائنات حية لديها وعي ولديهم الحق في ألا يتعرضوا للألم بغير إرادتهم، الاثنان سواء بالنسبة لي، فليس هناك أي سبب عادل لتفضيل ألم هذا على ذاك الا العنصرية النوعية والتعصب النوعي.
ولا تستشهد لي بالآية فهي لم تذكر أن نعذب هذا الحيوان من أجل التجارب ولا الأحاديث ذكرت هذا التعذيب، وفي النهاية "نقتله قتل رحيم"، لا فائدة من محاولة تبرير الأمر من منطلق ديني دون تدخل الأنانية البشرية فيه.
نعم واعي أتريد أن تتأكد من ذلك؟ حسنًا لنأخذ الأمر من منحنى عصبي:
2012, a group of neuroscientists signed the Cambridge Declaration on Consciousness, which "unequivocally" asserted that "humans are not unique in possessing the neurological substrates that generate consciousness. Non-human animals, including all mammals and birds, and many other creatures, including octopuses, also possess these neural substrates."[13]
الترجمة: في عام 2012، وقعت مجموعة من علماء الأعصاب إعلان كامبريدج بشأن الوعي، الذي أكد "بشكل لا لبس فيه" أن "البشر ليسوا فريدين في امتلاك الركيزة العصبية التي تولد الوعي، والحيوانات غير البشرية، بما في ذلك جميع الثدييات والطيور، والعديد من المخلوقات الأخرى، بما في ذلك الأخطبوطات، تمتلك أيضا هذه الركائز العصبية. "[13]
13- http://books.google.com/boo...
المقال على ويكيبديا الانجليزية:
وهذه قائمة بالحيوانات التي تخطت اختبار المرآة ليدل على أنها لديها "وعي ذاتي":
القرود والشامبنزي والبابون والغوريلا، والفيلة، والحيتان، والدولفين، واحد انواع الغربان (نفس المقال).
كما أثبت إختبار "الشم للوعي الذاتي" أن الكلاب لديها وعي ذاتي يعتمد على حاسة الشم (الحاسة الرئيسية ليدهم ونفس المقال السابق).
كما أنه بالفعل وفقًا لمشروع القرد العظيم (GAP) الذي يجادل من أجل منح الرئيسيات غير البشرية (الغوريلا والأورانغوتان والشمبانزي والبابون) ثلاث حقوق رئيسية وهي: الحق في العيش، وحماية حريتها، وحظر التعذيب، وكانت اسبانيا هي أول من منحت القردة العليا حق الحياة والحرية وعدم استخدامهم في التجارب وعدم قتلهم الا دفاعًا عن النفس، وعدم حجزهم قانونيًا.[2]
([1] http://www.greatapeproject....
[2]
للمزيد:
يمكنني بسهولة عكس سؤالك السابق، وأسألك: هل لدى المتخلفين عقليًا والأجنة والرضع الوعي ان له حق العيش وله حق الحياة؟ أثبتت لك أن هذه الحيوانات لديها "الوعي الذاتي" وتشعر بالألم والحزن والفرح وغيرها فهل تثبت لي أن هؤلاء لديهم وعي ذاتي؟
وأتمنى أن تقرأ المصدر الذي وضعته في المقال لأنه فيه معظم هذه الأمور.
نعم لديهم وعي
بإمكانك القيام بالتجربة على الطفل والمتخلف عقليا .
الحيوانات لديها وعي ذاتي وليس وعي شامل او كلي فهي تعي بعض الامور التي هي تخدم وظيفتها في الارض ولا تعي امور مثل انها بماذا تحقن او ماذا يفعلون بها
بإمكانك القيام بالتجربة على الطفل والمتخلف عقليا .
أفترض أن هذا تهكم؟ لأنه بالفعل هذه الأمور لا تحكمها "لديه وعي أو ليس لديه وعي"، فمن العريب أن تتخيل شخصًا يقوم بتجربة على طفل أو متخلف عقلي، بل أنه يبدو عملًا غير أخلاقي، لأن هناك الكثير من الأمور التي تتحكم في هذه الأخلاق ومنها الرأي العام، وبالتأكيد لا تريد أن يتم معاملة طفلك على أنه مجرد حيوان تجارب، لذلك فالتجارب على الأطفال هو أمر غير أخلاقي، وردي ليس كحث للقيام بالتجارب عليهم بل أن ردي هو رد على حجتك التي قلت فيها "طالما أنهم ليس لديهم وعي بحقه في الحياة فيمكن اجراء التجارب عليه، ورددت عليك بأن قلت "أن هناك متخلفين عقليًا وأطفال ولكننا لا نقوم بالتجارب عليهم لانه عمل غير أخلاقي"، وأنا لا أوافق شخصيًا على اجراء التجارب عليهم.
تتخيل شخصًا يقوم بتجربة على طفل أو متخلف عقلي .
حسنا اعتقد النازيون قاموا بهذه الافعال خصوصا ضد المعاقين دهنيا (و ليس المتخلفين عقيلاً) .
على كل حال سمعت سابقا عن وجود معامل سرية في بريطانيا للتجارب على البشر حتى و ان كانت اشاعات انا لا انفي مثل هذه الافعال عن الدول الغربية الكبرى فهم يعيشون من مبداء الغاية تبرر الوسيلة .
لو توافرت الموارد التي كانت لألمانيا النازية لدى حكامنا العرب فأنا أوعدك أنهم سيقومون بأفعال أبشع من هذه بعدة قرون قليلة، فنحن متأخرون عن الغرب بما لا يزيد عن 4 قرون.
التعليقات