20

هل يمكن أن يتنازل الإنسان عن اخلاقه لمجرد طاعة الأوامر؟

تُرى ما الذي يجعل شرطي بسيط يقوم بصفع و اذلال طالب جامعي لم يفعل له شيئا؟ ، ما الذي يجعل رجال الأمن ينهالون بالضرب و الشتم على شباب مسالمين هم في مقام اخوتهم و ابناءهم ؟

كيف يقصف ذلك الطيار السوري قرية يعلم جيدا ان فيها أطفال ببساطة؟ هل الجيوش التي تقتل أهلها كلَّها بلا أخلاق؟هل يمكن أن يتنازل الإنسان عن اخلاقه لمجرد طاعة الأوامر؟ أم إنه شريك في الجريمة ومقتنع بما يفعل؟


أول من درس هذه الاشكالية دراسة علمية فلسفية هي الفيلسوفة السياسية اليهودية "حنة ارندت"، التي فرَّت من ألمانيا بعد أن تم اعتقالها و وضعها في معسكرات إبادة اليهود فهربت إلى فرنسا ، وبعد ذلك اعتقلت مجددا ثم هربت مرة اخرى إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

في سنة 1961 ، قامت حنة ارندت بتغطية محاكمة ضابط القوات الخاصة النازية " ادولف ايخمان " و الذي كان مكلَّفا بنقل اليهود الى معسكرات الاعتقال اين يتم ابادتهم،. خلال محاكمته امامَ محكمة القدس قال" ايخمان" بانه يبغض تلك الجرائم ، لكنه كان فقط ينفذ الأوامر عندما كان يرسل اليهود في القطارات الى حتفهم ، و هو لا يعترف بأيِّ نية سيئة نحوهم بل كان يؤدي مسؤوليته فقط! حيث ورد في إحدى مداخلاته: “إنما أنا أحد الخيول التي كانت تجر العربة ولم نتمكن حينها من الميل باتجاه اليمين أو اليسار بسبب اصرار سائق العربة، لذا أنا لا أستشعر اي ندم بخصوص ما حصل"” .

في كتابها "إيخمان ﻓﻲ القدس...ﺘﻘرﻴر ﻋن ﺘﻔﺎﻫﺔ الشر " تقول حنة ارندت: "ايخمان ليس مجنونا و لا هو سادي او منحرف او شرير ، ولا يتميز عن غيره بشئ يذكر. هو ببساطة مرعبة انسان (عادي)!". إن حالة ايخمان ترينا بوضوح انَّ اعظم الشرور في العالم هي شرور يرتكبها اشخاص نَكِرات عاديون ، أشخاص ليس لديهم ايَّ دافع و لا قناعات و ليسوا سيئين ، و هذه الظاهرة هي ما تسميها الفيلسوفة "بتفاهة الشر" ( او اعتيادية الشر) اي أنَّ الانسان عندما يخضع لسلطة فوقية فإنه يصبح مجرد أداة أو ألة لا تملك الذكاء الذي يجعله يميز بين الشر والخير، ويصبح مستجيبًا بلا أدنى تفكير لهذه الأفعال الشنيعة كأنها فعل عادي! فالجندي الذي يقصف المدنيين يعتقد انه موضف عادي يقوم بواجبه مثل الموضف الذي يجمع الضرائب!

عالم النفس "ستانلي ملغرام" بحث ايضا في موضوع مدى (الخضوع والإنصياع للسلطة )، فقام سنة 1961 بتجربته النفسية الشهيرة و المثيرة للجدل، فقد جمع ثُلة من المتطوعين و أخبرهم انهم يشاركون في تجربة تختبِر تأثير العِقاب على الذاكرة و التعلم ،لكن الحقيقة انه كان يريد اختبار قدرة الاشخاص على مخالفة مبادئهم و اخلاقهم عند وضعهم تحت مصدر ظاهري للسلطة.

قبل بداية التجربة، أجرى المشرف قُرعة وهمية بين المشارك والممثل ( المتواطئ ) ، تؤدي دائمًا لنتيجة واحدة وهي أن يلعب المشارك دور المعلّم، ويلعب الممثل دور الطالب، حيث يمثل المشارك دور الأستاذ الذي سيختب الطالب في لعبة كلمات و يقوم بإيصال صعقة كهربائية عندما تكون الاجابة خاطئة ، ثم يزيد في قوة الصعقة ( ب 30. فولت) مع التصريح للطالب بقوة الكهرباء مع كل سؤال جديد ، الصعقة لم تكن مؤذية و ردة فعل الطالب بصراخ و البكاء كانت مسطنعة لكن النتائج كانت صادمة و رهيبة ، فحوالي 65%. من المتطوعين كانو مستعدين لإيصال صعقة كهربائية مميتة( 450. فولت) عندما تم تشجيعهم على ذلك من خلال ما اعتبروه شخصية ذات سلطة شرعية!

اكتشافات ميلغرام ارعبت العالم آن ذاك ، فقد اظهرت انه حتى المواطنين المحترمين. قادرين على ارتكاب افعال مخالفة لضمائرهم كما فعل الالمان تحت الحكم النازي، وكما تفعل الجيوش بشعوبها ، و قد علَّق ميلغرام على تلك النتائج بقوله "إن الاشخاص يشعرون بمسؤولية اقل عن افعالهم عند اتباعهم للأوامر من اشخاص آخرين سواءًا طُلِب منهم ان يفعلوا شر او خير، وأن المواطن عادي يمكن أن يسبب آلامًا لأشخاص قد لا يعرفهم، لسبب بسيط، وهو أنه يتلقى الأوامر من سلطة فوقية شرعية "و يضيف قائلا: "النتائج مقلقة للغاية فهي ترجح انَّ الطبيعة البشرية غير جديرة بالاعتماد عليها لتبعِد الانسان عن القسوة و المعاملة اللاانسانية ، فعندما تتلقى الاوامر من طرف سلطة فاسدة نسبة كبيرة من الناس مستعدون لتنفيذ ما يؤمرون به دون اخذ طبيعة الامر بعين الاعتبار أو بدون حدود يفرضها الضمير مادامت الاوامر صادرة عن سلطة شرعية".

من جهة اخرى غالبا ما يتم تدريب الجنود و رجال الأمن في بيئة معزولة عن المجتمع ، و بعيدا عن المقبول اخلاقيا، ويتعلمون أن يفكروا بمفهوم “العدو” ويتشربون بحب مفهوم “الولاء”، والخوف الهائل من عصيان الأوامر.كما تركز المناهج العسكرية على تحطيم اية بقايا للتفرد و الذاتية ، فتتم برمجة الجنود تحت التدريب على أن يصبحوا عملاء لقضية أعلى، لا أن يفكروا تفكيراً حراً كأفراد .. وهنا يكمن احتمال قيامهم بأفعال بشعة و مجازر رهيبة .

إن الحقيقة المحزنة هي أن اغلب الشر يفعله أناس لم يتخذوا أبدا قرارًا لأن يكونون أخيارا أو أشرارا، اناس يفتقدون الى الصفة الأساسية المميزة للانسان و هي القدرة على التفكير و اصدار احكام اخلاقية ذاتية ، هذا العجز عن التفكير يحوَّلهم إلى مجرد وسيلة وأداة لتحقيق رغبات السلطة الفوقية.


اليهود هم المعتدون . وهم من يؤسسون سواء يعلمون ذلك فى نفسوهم أو يغطوا نشاطهم بمسميات أخري . فهم أعتى المجرمين على وجه الأرض ولا يفضلون الكفر الإعتياي بل أشد أنواع الكفر , ولا يفضلون الإفساد العادي بل الإفساد الإبداعى . فهم أول من تجرأ على الله بالسب والشتم فى الأرض وأول من تجرأو على رسل الله .

لتضع تقريرك الزائف جانبا ً ولتعلم أن الفديو الخاص بالشرطى والشاب هذا الفديو المعد سابقاً " كتجربة إجتماعية بحسب مسميات بنى يهود " ليس حقيقيا فلا توهم من يقرأ كلامك - والفيديو يظهر فيه الإعداد المسبق من عدة أمور - أنه مثال للمناقشة على أساسه.

 أما رجال الأمن المقصودين بكلامك فهو تأسيس كما قلت يهودي بحت فما من دولة إلا ينفق المال والرواتب على أجهزتها البوليسية وشراء الأسلحة بل وتصنيع الأسلحة ذاتها إلا من وراء اليهود وعائلة روتشيلد لها سوابق سوداء من قديم . فمعظم القضاء ومن يمثلون أمام الخلق بأنهم مسلمون "يهود فى الحقيقة " ومعظم الطيارين المقاتلين " يهود " بل والإعلام والإقتصاد , يهود ومنافقين وفقط . اليهودي والمنافق يحارب وهذا كله يعرفه القاصي والدانى , فقط اليهود والمنافقين. والدائرة تدور . كله ينفق عليه بالورقة الخضراء $ والتى فى الحقيقة لا شئ إنما ورق على حبر وماكينةطباعة لا أكثر ولا أقل أما الغضاء الذهبي فكما بإتفاق "برتني وود" لا يطبع البنك الفيدرالى الأمريكى لصك العملة أى دولار وفقا ً للذهب !! البنك الفيدرالى لصك العملة والذى كان مبنى غير رسمي يتبع أفراد من اليهود يتاجرون بإعطاء القروض للناس مقابل الربا , ولولا جهود محفل اليهود الماسونى فى بريطانيا والضغوط على أفراد ممثلين لهم فى الحقيقة ولكن لإعطاء إيهام للرأي العام فى ما تسمي بالحكومة حينها أقول لولا هذه الضغوط من المحفل الماسونى البريطانى وممثليه فى أمريكا لم يكن للدولار وجود حيث تم بالتدريج إدخال هذا المبنى الذى لا معنى له إلى حيز شئون البلدة وتدريجيا ً وبعد حكومات عديدة تم لصق صفة الرسمية ومن ثم أصبح البنك الفيدرالى الأمريكى لصك العملة والذى يتبع له أى بنك مركزي بأى دولة وبحوزته قائمة من القروض والهبات والمساعدات وأموال طائلة فقط نظير شروط تفتح المجال بعد لبنى يهود ,وكل هذا وهم من وراء جدر " جدار الإقتصاد هنا " . فلا تحدثنى عن أوهامكم وعفنكم لتمرر على قراء كلامك أن اليهود قوم مساكين !! وترمي بكرة اللعنة واللهيب على غيرهم. هم وراء كل شر بسيط أو كارثة كبري تحدث بالعالم حتى دخول الشوكة فى قدمك والفيرس فى بدنك وتعطيل حاسوبك هم من وراء ذلك كله . لا شك فى ذلك .

أخيراً لينتبه كل قارئ فى حسوب من اليهود حيث يسمون أنفسهم بتسميات إسلامية بحتة مثل صاحب الموضوع , والكثير من المعلقين عليه وتلك المسماة بسارة أحمد . وستجد نفس اللعبة والخبث منهم فى هذا المقال والذى يعتبر عينة لما يفعله اليهود فى الإعلام وفى العالم , ستعلم لماذا يسمون أنفسهم بتسميات إسلامية , ومتى يسمون أنفسهم بتسميات غير إسلامية ,وستجد كيف يرمون بكرة اللهيب واللعنة والإجرام على ناحية المسلمين ورغم أنهم يعلمون جيداً جداً أن عصابات تل أبيب المسماة بالدواعش إلا أنهم جعلوهم مثال إسلامي !!!! وذلك بعد أن أنتهوا من كومبارس القاعدة ولعبة تنظيم الباربى وسرقوا بهذه اللعبة أكبر مورد نفط بالعراق وهكذا تم إنشاء لعبة رقم مائة بعد الخمسين وهى لعبة "كومبارس تل أبيب " المسمون بداعش , وهكذا بعد أن أغرقوا العالم فى غيبوبة جعلت المسلمين المعتدي عليهم وبلدانهم المسروقة بالكامل هم الإرهابيون !!!!! ( من 14 دولة إفريقية يتم سرقة مواردها سنويا ً وقالها أحد الرفاق شاك شيراك سابقا لولا هذه الموارد لكانت فرنسا تعيش تحت خط الفقر, مرورا ً بإسبانيا والبرتغال والمجر وأمريكا سابقاً وحتى إيران وجنوب أفريقيا بالكامل وجنوب السودان بالكامل ولبنان والعراق وجزء كبير من فلسطين والآن مع نهر النيل والحدود الخاصة بالمحافظات وبقاع ضخمة كالصحراء الشرقية والغربية , بينما اليهود هم الإرهابيون الحقيقيون , لا تجد ذكري لهم قط وكأنهم غير موجودين بكوكب الأرض , بل كما فى عينة المقالة الحالية يبررون أفعالهم ويصورنها فى المقالة بعيداً عن تهمة الإرهاب من التى هربت من معسكرات النازية الوهمية , وكيف هربت تلك المسكينة هل شقت نفق ضخم بأظافرها أم طارت على بساط يحمله الريح, ستجد أكاذيب لا نهائية, وستجد كيف يكتبون التبريرات النفسية والسيكولوجية لجرائمهم بالضبط كما يفعلون فى إعلامهم مع المتحولين جنسيا ً الذين ينفقون عليهم فى لبنان وتايلند وكيف يتم الضغط على الرأي العام بأنه مرض نفسي !! هكذا بكل نجاسة ووقاحة وقذارة وقل ما شئت . بل والأدهى من ذلك أنهم هنا فى المقالة يغرقونك فى قصص ومرجعيات من الكتب والتآليف التى تشطح بك عن الحقيقة فى مفهومها البسيط والبسيط جداً مؤلفات وديستوفسكيات كتبتها أيديهم من بنى جلدتهم من اليهود وطبعتها مطابعهم , وذلك حتى لا تفهم الحقيقة البسيطة جداً وهى أن اليهود سرقوا معظم بلدان المسلمين وقتلوا الملايين منهم , فبدل القول بإنهم هم الإرهابيون المجرمون , يضعون لك زبالات الفكر والكلام المطول حتى تتوه فى دوامة اللاشئ , مجرمون بالفطرة .

لذا (( راجع المقالة الحالية والرورد عليها جيداً ))