58

لا داعي للتّفاخر بما ليس لك فيه يد

  • Khadijaaa

أن تكون من بلدٍ معيّن، أنْ تتبع ديانة ما، أنْ تُخلق ببشرة بيضاء وغيرها من الأشياء التي لا يد لك فيها ليس بشطارةٍ منك.. طالما أنّها ليست من اختيارك ولم تبذل فيها جهد يُذكر، فالبتاليُ لا يعطيك ذلك الحق بالتّفاخر ولا يعني أنّك أفضل أو أكرم من غيرك ..

ما دعاني لكتابة هذا الموضوع كثرة سماع عبارات ك "عربي وأفتخر.. مسلم وأفتخر.. إلخ" وغيرها من تلك العبارات المشابهة.. ما هكذا يُقاس الإفتخار. إنجازاتك فقط، علمك، أخلاقك العالية، سعيك المتواصل رغم الإخفاقات الكثيرة والظروف الصعبة.. محاولاتك أنْ تكون إنسانًا أفضل عن ذي قبل بإصلاحها من الدّاخل وغيرها من الأمور التي بذلت فيها مجهودًا عظيمًا هي من تجعلك متميّزًا.. فالتميّز ليس بالعرق أو الأصل أوالدين أو أو أو ... فيكفي التّفاخر بما هو ليس مدعاة لذلك..


التعليق السابق

لا، لن تبقى مُسلِمًا إلى الأبد، فمن يولدُ مُسلِمًا ويرتدُّ عند البلوغ لا يُقتل، راجِع:

http://fatwa.islamweb.net/f...

لذلك فإن صديقي زيد وقع في خطأ كبيرِِ ، ويبدوا أنه لم يستطع الرد على ماكتبه

لم أكُن موجودًا، الآن شاهدتُ تعليقَك.

فأين هو الإختيار يا ترى في هذا ؟

الاختيارُ في البقاءِ على الإسلام أو تركِه، إن تركَهُ عند البلوغِ فلا يُقتل كما أخبرتُك.

ولمذا نقتل الشخص الذي يرفض حينما يكبر ويفكر بعقله ونقول عنه أنه من اختار ؟

لا يُقتلُ المُسلِمُ المُرتدُّ عند البلوغِ كما سبق أعلاه، ولكِنّ الحدّ يُطبّقُ على من دخلَ الدين بالِغًا عاقِلًا وقرّرَ الخروجَ مِنه، الدين ليسَ لُعبة، لو عمِلتَ لشرِكةٍ فلا يجوزُ لكَ أن تستقيل بعد أوّلِ يومٍ وترفُضَ دفعَ المبلغِ الجزائيّ المفروضِ عليكَ في العقد أويجوز أن تقول: لماذا تجبرونني على العملِ لديكُم؟ أنتَ من وافقَ بكُلِّ قوّاك العقليّة على عقدِهِم فلا يجوزُ لكَ إلّا الالتزامُ به وإلّا فلا تدخلهُ أصلًا.

وهل هناك داع للإفتخار بالدين بالأصل ؟؟

بالدينِ عمومًا؟ لا، ولكِن بالنسبةِ لي، أفتخِرُ بالإسلامِ فقط، أنتَ لو فُزتَ في مُسابقةِ ذكاءٍ أو مهاراتِ تفكيرٍ عُليا لافتخرتَ بذلِكَ أشدّ افتخارٍ لأنّك استطعت اختيار الاختيارات الصحيحة في اختبارٍ فِكريٍّ منطِقيّ، وأنا كذلِكَ اخترتُ الاختيارَ الصحيحَ بالنسبةِ لي وأفتخِرُ بذلِك.

اتحداك ان تجرب فقط ، ان تقول انك مرتد في السعودية وتقدم لهم هذه الفتوى دليلا ! هل تعتقد انهم سيرحمونك ! كفا تجميلا ومحاولة لتزييف الحقائق

بالتاكيد سيكرهك كل من تعرفه اولا ، وسيقطعون معك كل الصلاتوكل شبء سيصبح ضدك ، او ربما يضعون اسمك في هاشتاق مطالبين بقتلك ، وفي الاخير القاضي سيأمر بقتلك .. وان اردت حتى ان تبرهن لي العكس ، فانا اتحداك ، لدي حالات موثقة وبمصادر من مسلمين كانو من اباء مسلمين وتم قتلهم بالسيف بحد الردة

للتوِّ قُلتَ لي أنّكَ لا تُناقِشُني فيما إن كانَ سيُقتلُ أم لا، حدِّد موقِفَك، لا تتهرّب رجاءً. ما الحقائقُ التي زيّفتُها؟

لا أعرِفُ ما علاقتي بما سيحدُثُ في تحدّيك، فأنا أتحدّثُ عن الإسلام، أمّا المُسلمين فلا أعلمُ عنهُم، لا يُمثِّلُ الإسلامَ إلّا القُرآن والسُنّة ومن يقولُ القرآنُ والسنّةُ بتمثيلهِما.

لقد قلت " بغض النظر " ، اما تعليقي الاول فكان كله عن القتل وحد الردة وعلاقته باختيارك ، انت من يخاف تشويه دينك ، وتحاول التهرب بجعله يبدوا متسامحا مع من تركه

اذا كان لا يمثل الاسلام الا القران والسنة ، فان القران والسنة تقول بقتل المرتد .

وأختم

  • الانسان لا يولد بفطرة على الاسلام ، بل ابواه من يجعلانه مسلما

  • الاسلام يحكم بالقتل على كل من ارتد عنه

انتهى

تُطلِقُ أحكامًا وتنبُّؤاتٍ بغير دليل، ما أدلّتُكَ على أنّني أخافُ تشويه ديني؟ ومتى قلتُ بأنّهُ مُتسامِحٌ مع من يخرجُ منه؟ ليس الأمرُ كما تُحاوِلُ وضعَهُ أنت، بل إنّ من يخرجُ مِن الإسلامِ بعدَ دخولِهِ فيهِ عاقِلًا بالِغًا ويحارِبُهُ هو في حُكمِ الرِّدةِ ويُقتلُ طبعًا.

اذا كان لا يمثل الاسلام الا القران والسنة ، فان القران والسنة تقول بقتل المرتد .

لِمَ اقتصاصُ الكلام؟ قُلتُ أنا:

لا يُمثِّلُ الإسلامَ إلّا القُرآن والسُنّة ومن يقولُ القرآنُ والسنّةُ بتمثيلهِما.

فأحكامُ العُلماء في الأمورِ المُشتبِهة تُمثِّلُ الإسلام كما ذُكِرَ في القُرآنِ والسُنّة، وهُنا نتحدّثُ نحنُ عن أحكامِهِم التي فصّلَت حُكمَ الرِدّة.

وأختم

انتهى

الخاتِمةُ لكَ أنتَ، انسحِب كما تشاء، أمّا أنا فسأُكمِلُ النِقاش.

الانسان لا يولد بفطرة على الاسلام ، بل ابواه من يجعلانه مسلما

ألا يولدُ الإنسانُ مُحِبًّا للخير كارِهًا للشرّ مُساعِدًا للفُقراء وموقِنًا بوجودِ صانِعٍ للكون؟ بلى كذلِك، وهذا هو نفسُ الإسلام.

الاسلام يحكم بالقتل على كل من ارتد عنه

أطلقتَ حُكمَكَ هذا في الهواءِ بلا دليل، فلا تتوقّع أن يُصدِّقَكَ أحد.

ألا يولدُ الإنسانُ مُحِبًّا للخير كارِهًا للشرّ مُساعِدًا للفُقراء وموقِنًا بوجودِ صانِعٍ للكون؟ بلى كذلِك، وهذا هو نفسُ الإسلام.

هل يمكنك أن تثبت هذا بدليل (لا أقصد نصاً شرعياً بل دليل عقلي/مادي) ؟

كتبتُ لكَ تعليقًا طويلًا للتوِّ أسردُ بعضها لكِنّني فضّلتُ حذفَه، لأنّني بعدَ بحثٍ أكبر وجدتُ أنّها تُثبتُ بالحُجج لا بالأدلّة، ولكِن عليها حُججٌ كثيرة، فهل تودُّ أن أسرُدَ لكَ بعضها؟

أفضل أن أسألك سؤالاً قبل ذلك .. ما هو تعريفك لكل من الدليل والحجة وكيف تفرق بينهما ؟

قبلَ أن أُفرِّقَ بينهُما سأشرحُ مُصطلحًا سمّيتُهُ بـ"الأرض المنطقيّة" وأقصِدُ بالأرضِ هُنا الـBasement، ففي كُلِّ نِقاشٍ يكونُ لكُلِّ طرفٍ ارتفاعٌ لأرضِهِ المنطقيّة، وعلى أساسِ ذلِكَ نُفرِّقُ بين الحُجّةِ والدليل. النِقاشُ بينَ المُسلِمِ والمُسلِم يصِحُّ فيهِ الاستشهادُ بالقُرآنِ والسُّنّة لأنّ ارتفاع أرضيّتِهِما المنطقيّة مُتساوٍ، بينما في نقاشٍ بين مُلحِدٍ ومُسلِم فلا يجوزُ الاستشهادُ بالقُرآنِ مِنَ المُسلِم لأنّ ارتفاع الأرضيّات المنطقيّة غيرُ مُتساوٍٍ.

العِلم هو أخفضُ الأراضي المنطقيّة، فاتّفَقَ البشَر على أن يقبلوا بأيِّ دليلٍ علميّ، أي إن اختلَفَت الارتفاعاتُ المنطقيّة بين اثنين فالحلُّ الفيصلُ لهُما هو أن يتّفِقا على ارتفاعٍ مُناسِبٍ لكليهِما، ألا وهو العِلم.

الدليلُ هُنا هو أمرٌ مُتنقِّل، أينما عرضتَهُ توافقَت عليهِ الأطراف، فحتّى بين مُسلمٍ ومُلحِد، لو عرضَ المُسلِمُ على المُلحِدِ دليلًا فسيُبهتُ المُلحِدُ ويقتنِع (أو هذا على الأقل هو المفروض).

أمّا الحُجّة فهي مثلُ الدليلِ إلّا أنّها تحتاجُ إلى بعضِ التعمُّقِ والتفصيل عند عرضِها على أُناسِ من أراضٍ منطقيّةٍ مُختلِفة، يُمكِنُ أن تكونَ الحُجّةُ صحيحةً بالنسبةِ لمُسلِم، لكِنّك إن عرضتها على مُلحِدٍ اضطررتَ إلى مُناقشتِهِ فيها وتفصيلِها وتوضيحِها حتّى يقتنِعَ بِها.

الدليل أكثرُ وأسرعُ إقناعًا مِنَ الحُجّة، ولكِنّ تراكُمَ الحُججِ الكثيرة بِقوّةِ الدليل (على الأقل هذا ما استنتجتُهُ عن نفسي).

كيفيّةُ التفريقِ بينهُما هي في عرضِهِما على أُناسٍ مُختلفين، إن قبِلوا بها فورًا فهي دليل، وإن احتاجت إلى تفصيلٍ ومُناقشةٍ طويلةٍ فهي حُجّة.

يمكننا أن نكمل بما أننا متفقان بما يكفي .. من فضلك أخبرني بأهم الحجج التي وجدتها.

  1. لجوء البشَر إلى الله أو تمنّيهم وجودَ قوًى فوق الطبيعة تُساعِدُهُم وتحميهِم على اختلافِ مُعتقداتِهِم.

  2. كونَ الأصلَ بالبشرِ هو الخير، وهذه دراسةٌ على Scientific Amirecan عن هذا الموضوع:

https://www.scientificameri...

  1. خوفُ البشرِ مِن التعدّي على القوانين الإلهيّة وخوفُهُم من وجودِ الإله عندما يُخطِئون، وهذِه مُساهمةٌ تُناقِشُ هذا الموضوع وتحتوي على دراسةٍ مُتعلِّقةٍ بِه:

كونَ الأصلَ بالبشرِ هو الخير، وهذه دراسةٌ على Scientific Amirecan عن هذا الموضوع:

هذه حجة جيدة فعلاً.

خوفُ البشرِ مِن التعدّي على القوانين الإلهيّة وخوفُهُم من وجودِ الإله عندما يُخطِئون، وهذِه مُساهمةٌ تُناقِشُ هذا الموضوع وتحتوي على دراسةٍ مُتعلِّقةٍ بِه:

الأمر يبدو مبهماً بعض الشئ .. أضم رأيي لرأي وليد والتغريدة التي اقتبستها ، ربما تكون التربية والمعتقدات السابقة سبباً في ذلك.

ألا يولدُ الإنسانُ مُحِبًّا للخير كارِهًا للشرّ مُساعِدًا للفُقراء وموقِنًا بوجودِ صانِعٍ للكون؟ بلى كذلِك، وهذا هو نفسُ الإسلام.

لا لا ليس هو نفس الاسلام ، الانسان السوي يحب الخير دون ان يحتاج الاسلام ، وكان جميع الديانات الاخرى وغير المسلمين يولدون مجرمين وكارهي الخير

نعَم لم أقُل أنّهُ يحتاجُ الإسلام، إن ظلَّ على الفِطرةِ ولم يسمَع أبدًا بالإسلام وماتَ على ذلِك فهو بإذنِ الله وإن شاء اللهُ في الجنّة.

وكان جميع الديانات الاخرى وغير المسلمين يولدون مجرمين وكارهي الخير

ليسَ هكذا، ولكِنّ الإنسانَ يولدُ على فِطرةٍ ومنطقٍ يُخبرانِهِ بأن لا يُعقلُ أن تكونَ حِجارةٌ سوّاها وبناها آلهةً له، وهكذا سِلسِلةٌ مِنَ الأفكارِ المنطقيّةِ التي تقودُ إلى مُعتقداتِ الإسلام.

http://fatwa.islamweb.net/f...

لم تقنعني حجتهم لا في السؤال الأول ولا في الثاني ، بالنسبة للأول أليس من العدل إعطاء الناس حرية الاختيار بدل تطبيق بروباغاندا وتوجيه أنظارهم نحو مصدر واحد للدين ، أما عن الجواب الثاني والذي يبدأ بـ :

والردة إنما هي كفر المسلم الذي نطق بالشهادتين مختارا بعد البلوغ.

مالقصود بمختار هنا ، على أي أساس تم تخييره، ماذا لو نطقها دون قناعة وكتقليد لأقرانه فهل يجعل هذا منه مسما مرتدا

من ثبت له حكم الإسلام بالدار أو بأحد أبويه ثم ارتد لم يقتل وحبس حتى يعود إلى الإسلام، ومن كان بالغا فأسلم بنفسه ثم ارتد قتل .

مالفرق بين العقابين ، أليس من الأفضل أن يقتل بدل أن يقعد طول حياته على القناعة التي اكتسبها مسجونا

هلّا اقتبستَ لي بالضبط المكانَ الذي قالوا فيهِ بتطبيق "بروباغاندا" و"توجيه أنظارهم نحو مصدر واحد للدين"؟

مالقصود بمختار هنا ، على أي أساس تم تخييره، ماذا لو نطقها دون قناعة وكتقليد لأقرانه فهل يجعل هذا منه مسما مرتدا

لا يُخيَّر، بل يُقصدُ فيها أنّهُ كانَ حُرًّا ولم يُجبَر على الإسلام بل اختارَهُ بنفسِه.

مالفرق بين العقابين ، أليس من الأفضل أن يقتل بدل أن يقعد طول حياته على القناعة التي اكتسبها مسجونا

هذا أحدُ الآراءِ في هذا الشأن، وهُنالِكَ آراءٌ كثيرة، وهذا الكلام عن الشخصِ الذي يرتدُّ عندما يبلغ فيُسجنُ حتّى يُعلَّمَ عن الإسلام ويتفكّرَ فيه.

-1

بالدينِ عمومًا؟ لا

هذا اعتراف صريح مِنْك أنْ لا فخر في كون المرء مسلمًا :)

@ZaidEd

لمَ اقتصاصُ الكلام؟ أقولُ بالدينِ عمومًا لا، أي لا فخرَ في دينٍ غيرَ الإسلام، وبعدها مُباشرةً قُلت:

ولكِن بالنسبةِ لي، أفتخِرُ بالإسلامِ فقط

أفهم من ذلك أنّه يحقّ للمسلم الفخر بدين الإسلام بينما شخصٌ من دين آخر لا، فقط لأنّه يتبع دين آخر؟

ليسَ الأمرُ أنّني سأضرِبُ كُلّ من يفتخِرُ بدينٍ آخر، بل أقولُ أنّني أفتخِرُ بدينِ الإسلامِ عن نفسي ولا أفتخِرُ ببقيّةِ الأديان، مثلما قد يفتخِرُ شخصٌ بأنّهُ قد شاهدَ مئة مُسلسل فأقولُ له: أنا لا أفتخِرُ بالمُسلسلات، أنا لا أفتخِرُ إلّا بقراءةِ الكُتب.

-1

هههههه لا يقتلونه ، ولكنهم يحبسونه حتى يعود للاسلام !

ههه يبدوا ان اؤلئك كانو يشربون كاس شاي ويشاهدون فيلم ويستخرجون هذه الفتاوي المضحكة ، حتى الطفل الصغير الذي يفكر سيرفض الاقتناع بها

هذا رأيٌ من الآراء، وهُنالِكَ غيرُه، ثُمَّ إنّهُ قولٌ فيمن يرتدُّ عندَ البلوغ، لكي يدرُسَ الإسلامَ ويعقِلَه، ولأنَّ الإسلامَ هو الدينُ الصحيح.

لا أعرف كيف تمزج في عقلك بين المنطق والهراء

هم يفرضونه عليه ، وهذا رأي ، نعم هذا رأي ، الاسلام مبني على اراء اشخاص لديهم سكيزوفرينيا وأخطاء لا يقع فيها مفكر مبتدأ ، فضلا عن عالم يفتي في الدين

ولأن الاسلام هو الدين الصحيح

لديك حس فكاهي كبير

كيفَ يفرِضونَهُ عليه؟ هل قالَ لكَ شخصٌ ما بأنّ هذا هو الرأيَ الأوحدَ والمُطلَقَ والمُتّفَق عليه؟ الإسلام مبنيٌّ على القُرآنِ والسُنّة، وفي الأمورِ المُشتبهة يُعادُ لآراءِ العُلماء ويُمكِنُكَ حينها الأخذُ بالرأيِّ الأقربِ للصواب، لا الأقربِ للهوى، إن اكتشَفتَ أنّ ابنكَ بدأ بالميلِ إلى آراءٍ مُتطرِّفةٍ في جانبٍ من جوانِبِ الحياة فإنّكَ ستمنَعُ عنهُ مصادِرها وستعملُ على إقناعِه، أنتَ ترى بأنّهُ قد وقعَ في ضلالٍ كبير وهو يرى أنّهُ على حقٍّ وصواب، فلِماذا لا تترُكُهُ إلى هذِهِ الآراء التي قد تودي بحياتِهِ أو بِعقلِه؟ أليسَ حُبًّا فيه وقلقًا عليه؟ لِماذا حلالٌ على الأبِ المُلحِدِ مثلًا أن يحبِسَ ابنَهُ عن الآراءِ الخاطِئة وليسَ ذلِكَ بحلالٍ على الآباءِ المُسلمين؟ علمًا أنّ هذا مُجرّدُ رأيٍ لبعضِهِم وليسَ بأمرٍ قُرآنيٍّ مُباشِر.

لديك حس فكاهي كبير

تُسعِدُني مُجاملتُك، لكِنّني أُفضِّلُ نقاشَ ما أقولُهُ أوّلًا ثُمّ تركَ المُجاملاتِ لوقتٍ لاحِق.

-2

اولا بالنسبة للفتوى ، لا يأخذ بها جمهور العلماء ، بل بعض المذاهب ، لذلك فهناك احتمال قتلك ، وايضا انت تتحدث وكان السنة هي المذهب الصحيح ، مذا لو كان شيعيا ، او معتزليا او او ... القتل امامك بالنهاية .

وأما قولك ان من اختياره ان له الفرصة في ترك الاسلام لاحقا .. فيبدوا انك لم تجد شيئا لتجيب به فصنعت هذه الجملة التي لا تجيب على شيئ ، فقط من اجل الكلام ، دعني اذكرك بما قلته

فله يد في ذلك واختيار

نعم وما علاقتي ببقيّة المذاهِب؟ وما علاقةُ احتمالِ القتلِ بموضوعِنا؟ نحنُ نتحدّثُ عمّا إن كانَ في الإسلام اختيارٌ أم لا وليس عن احتماليّةِ موتِك.

وايضا انت تتحدث وكان السنة هي المذهب الصحيح ، مذا لو كان شيعيا ، او معتزليا او او ... القتل امامك بالنهاية .

نعم هي المذهبُ الصحيح، وأنا سنّي، ولا علاقةَ لي بغيري، أنا أتحدّثُ عن نفسي ولا يعقلُ أن أُدافِعَ عن غيري، مرّةً أُخرى أنا لا أتحدّثُ عن احتماليّةِ قتلِك، لو مُتَّ بسببِ جهلِ شخصٍ بجانبِكَ حول حُكمِ الرِدّة فما علاقةُ الإسلامِ بهذا؟

وأما قولك ان من اختياره ان له الفرصة في ترك الاسلام لاحقا .. فيبدوا انك لم تجد شيئا لتجيب به فصنعت هذه الجملة التي لا تجيب على شيئ ، فقط من اجل الكلام ، دعني اذكرك بما قلته

طيِّب رُدَّ عليها إذًا؟ هذا ليسَ ردًّا وأستطيعُ أن أقولَ لكَ على كُلِّ كلامِكَ مِثلَ هذا! ما هكذا يكونُ النقاش، إن لم تستطع الردَّ فلا تخترِع تخيُّلاتٍ كهذِه. وما المُشكِلةُ في الذي تُذكِّرُني بِه؟

بغض النظر عن كون مذهبك صحيحا ، او دينك بالاساس صحيحا ، ومسئلة القتل

انا اسئلك عن كيف يختار الانسان دينه وهو ليس لديه اي قدرة على التفكير ، الانسان يولد بقابليات فارغة ، كلما تخبره به في الصغر يصدقه ويؤمن به

فكيف له الاختيار في ذلك ! انت الان تناقشني في مسئلة ان كان بامكانه ترك الاسلام من عدمه ..

لستُ أنا من حوّلَ النِقاش إلى تركِ الإسلامِ مِن عدمِه.

الإنسان يولدُ مُسلِمًا إن كان أبواهُ مُسلمين وعلى الفِطرةِ عمومًا يُهوّدانِه والداه أو يُنصِّرانِهِ أو يُمجِّسانِه. هنا لا أقولُ أنّهُ اختارَ ذلِك، ولكِنّ ما أقصِدُه هو بقاؤهُ على دين الإسلام بعدَ التمييز، هُنا هو فكَّرَ وقرّرَ واختار، حينها نفتخِرُ بأنّهُ اختارَ دينَ الإسلام.

وهاهو المفكر زيد قد ضرب الاحاديث النبوية في مقتل ، وانكر حديث رسوله الذي يقول بان الانسان يولد مسلما بالفطرة

اسمعها مني يا صديقي ، انا اتابعك منذ مدة ، انت تحاول ان تربط بين شيئين مستحيلين ، فإما ان تتبع احاديث نبيك ، وإما ان تنكرها كما فعلت الان

كيف أنكرتُها؟ عمّ تتحدّثُ يا أخي؟ راجِع كلامي هداكَ الله:

الإنسان يولدُ مُسلِمًا إن كان أبواهُ مُسلمين وعلى الفِطرةِ عمومًا يُهوّدانِه والداه أو يُنصِّرانِهِ أو يُمجِّسانِه.

لقد قلت

هنا لا اقول انه اختار ذلك ... الى النهاية

نعَم وهل قالَ الرسولُ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حديثِهِ أنّهُ يولدُ على الفِطرة لأنّهُ اختارَ أن يولدَ عليها؟

-1

عموما ، الانسان لا يولد بالفطرة مسلما ، فانت مع ام ضد ؟

الجواب سيكون الان بنعم ام لا ، فإما ان تتفق مع العلم ، او مع الدين

اختر الذي يناسبك ، لكن لا تأتي بدليل من الدين مرة ومن العلم مرة اخرى

نعَم يولدُ على الفِطرة، فِطرةُ الخير وكُرهُ الشرّ، يُفطرُ على أفعالٍ مُطابِقةٍ للأفعالِ التي يأمرُ بِها الإسلام.

فإما ان تتفق مع العلم ، او مع الدين

أوّلًا، لا علاقةَ للعلمِ بهذا، لم أرى أنّكَ قد عرضتَ بحثًا يقولُ بأنّ الإنسانَ يولدُ على حُبِّ الشرِّ وكُرهِ الخيرِ مثلًا، ثانيًا، لستَ أنتَ من يُقرِّر أنّني أقِفُ مع العلمِ أو الدين، بل أقِفُ مع كليهِما، والعِلمُ لا يتعارضُ مع الإسلامِ بتاتًا.

لا تأتي بدليل من الدين مرة ومن العلم مرة اخرى

متى فعلتُ هذا؟

الاسلام يامر بقطع الايدي والارجل ، الرجم ، القتل ، بيع الناس ، جهاد الطلب ، سوق النخاسة ، قتل جميع من هو في غير دينك والتبرأ منهم وعدم حبهم وموالاتهم واستعبادهم ، المراة ناقصة عقل والدليل لان لديها غدة نسي العريفي اسمها

هل تشاهد اصدارات الدولة الاسلامية كيف يعلمون اطفالهم ويعطونهم مسدسات لقتل الكفار ! هكذا هو الاسلام

وهذه هي فطرة الخير والاخلاق الاسلامية

فلا مرحبا بالخير ان كان بهذا

ارتكبتَ الكثيرَ مِنَ المُغالطاتِ بردِّكَ هذا، مِنها: مغالطة التحريف، مغالطة القنّاص، مغالطة الشخص الذي.. (أُسمّيها بمُغالطِة القِصص)، هذا غيرَ أسلوب التجريد في الحُجج الذي طغى على كامِلِ ردِّك.

نعَم، الإسلام يأمرُ بقطع الأيدي والأرجُل والرجم والقصاص وبعضٍ مِمّا ذكرت، ولكِن لأسبابٍ جرّدتها (وهذا خطأٌ منطقيٌّ فادِح)، فالحدودُ وُضِعَت لإقامَةِ المُجتمَع، ولا يستوي مُجتمَعٌ بلا دستورِ عقوبات، وهذِه العقوبات هي الأمثلُ لأنّ الله واضِعهُا، وهذِه ليسَت مُغالطة الحُجّة الدائريّة، بل أقولُ ذلِكَ لأنّ القُرآن قالّ ذلِكَ وما وجدتُ في القُرآنِ خطأً. وهذا كلامي عن الحدودِ فحسب، أمّا البقيّة فالكلامُ عنهُم طويل، فأرجو أن تُحدِّدَ موضوعًا مِنها لأُناقِشَكَ بِهِ فتهديني مِن ضلالي إلى هُداك أو أهديكَ مِن ضلالِكَ إلى هُداي.

هل تشاهد اصدارات الدولة الاسلامية كيف يعلمون اطفالهم ويعطونهم مسدسات لقتل الكفار ! هكذا هو الاسلام

أثبِت! أثبِت أنّ الإسلامَ قال ذَلِك وإلّا فأنتَ كاذِب! لا تُحدّثني عن أفعالِ الناس، حدّثني عمّا قالَ الإسلامُ في القُرآنِ والسُنّةِ بِهِ فحسب!

-3

بالفعل انا مخطأ وارتكب مغالطات ، والاسلام دين رائع ولا يوجد ما ذكرته في القران والسنة ، لقد اخترعته من نفسي فقط ، للاسف يجب ان اتعلم اكثر حتى استطيع مناقشتك ، اعتذر وانسحب

ذكر في الفتوى من الرابط ان الذين لا يقتلون يحبسون الشخص حتى يعود للاسلام ! فأين هي الحرية في ذلك !؟

هذِهِ أحدُ الآراءِ فحسب، ويحبسُ المرتدُّ عندَ البلوغ حتّى يدرُسَ الإسلامَ ويتأكّدَ مِن أنّهُ الدينُ الصحيح.