(نقاش) إلى أين ذهبت ملكة اللغات لغة الضاد ؟

إحدى الأسئلة التي طرحتها على نفسي في الفترة الأخيرة وكان أحد هذه التساؤلات إلى أين ذهبت لغتنا العربية، هل ذهبت مهب الريح، هل أصبحت مؤرشفة ضمن صفحات الماضي القديمة ؟ .

لماذا أصبح المجتمع لا يتقبّل فكرة الحديث باللغة العربية الفصحى؟

من الأشياء المخجلة التي حصلت لي في السنة الماضية، كانت هنالك برامج في المدرسة ومن ضمنها اشتركت في أحدها، والغريب في الأمر أنه عندما حان دوري، وقفت أمام الكل وتحدثت باللغة العربية وفي أثناء فقرتي كنت قد لمحت الناس يسخرون مني في كوني أقدم الفقرة باللغة العربية، ولكنني لم اكترث للأمر.

هذا ما جعلني اسأل نفسي لماذا الناس يميلون لإستخدام اللغة العامية في التعاملات الرسمية ؟

{السؤال}هل تعاني منطقتك من هذه الكارثة ؟


ببساطة لأنها لغة لا تواكب العصر ،هي لغة جامدة ، و استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط ، بل حتى أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس ،فتشعبت عبر لهجات مختلفة وفق خليط من اللغات الأجنبة (لغات الإستعمار) واللغات الأصلية (كما الحال مع اللغة الأمازيغية بالنسبة للدول المغاربية). وهدا شيئ عادي في جميع اللغات و ليس بالكارثة كما وصفت أنت الأمر . و شخصيا أفضل اللهجات كلغة تواصل و الإنجليزية كلغة أكاديمية و العربية كلغة أدبية .

ببساطة لأنها لغة لا تواكب العصر

وما هو الشيء الذي استجد في هذا العصر دون غيره وكان على اللغة أن تواكبه؟!

ثانيًا ما علاقة اللغة أساسًا بامواكبة؟!

هي لغة جامدة

وكيف هذا؟

استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط

كلاك عارٍ من الصحّة تمامًا؛ فجُلّ الذي في رأسي من العلوم الآن، درسته باللغة العربية.

بل حتى أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس

هذه اللهجات في النهاية عربية.

وهدا شيئ عادي في جميع اللغات و ليس بالكارثة كما وصفت أنت الأمر . و شخصيا أفضل اللهجات كلغة تواصل و الإنجليزية كلغة أكاديمية و العربية كلغة أدبية .

المشكلة أنّ نظرتك المستقبلي، بل الآنية لا تتجاوز ما تحت نعلك!

ففي رأيك كم سيستمر الوضع على ما نحن عليه - معترديه - إذا حذا الناس حذوك؟؛ فهذه اللغة الأكاديمية ألن تستعمالها في العمل، وسائر العلوم؟، الإجابة في الأغلب: نعم. عليه يكون زوال اللغة الم أمر وقت لا أكثر؛ إذ سيقع في قلوب الناس أن تلك اللغة الأعجمية أفضل (إذ هي أيضًا يمكن أن تستخدم لغة أدب وتواصل) من تعليم لغة قاصرة لأبنائهم (لغة أدب وتواصل فقط).

الأفضل في رأيي هو ترجمة العلوم الدنيوي (الدنيوية فقط) من شتى لُغات العالم إلى العربية. وإسقاط اللغات الأعجمية من المنهج الدراسية كمادة إجبارية، وإحالتها إلى مادة جانبية اختياريّة، يدرسها أصحاب التخصص. ولا تكون لغة أعجمية بعينها بل يختار الطالب ما شاء أن يتعلمه من لُغات العالم.

Dr3soom أضف ردا

ولكن يا @mujahid في كل مؤسسة تربوية تُّدرس اللغة الأعجمية كلغة أساسية - هذا في بلدي وهذا ما أشاهده - والمشكلة هنا هو التركيز عليها أكثر من لغتنا العربية.

وهذا ما يجب أن يُغيّر.

تصحيح:

ببساطة لأنها لغة لا تواكب العصر

وما هو الشيء الذي استجد في هذا العصر دون غيره وكان على اللغة أن تواكبه؟!

ثانيًا ما علاقة اللغة أساسًا بالمواكبة؟!

هي لغة جامدة

وكيف هذا؟

استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط

كلاك عارٍ من الصحّة تمامًا؛ فجُلّ الذي في رأسي من العلوم الآن، درسته باللغة العربية.

بل حتى أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس

هذه اللهجات في النهاية عربية.

وهدا شيئ عادي في جميع اللغات و ليس بالكارثة كما وصفت أنت الأمر . و شخصيا أفضل اللهجات كلغة تواصل و الإنجليزية كلغة أكاديمية و العربية كلغة أدبية .

المشكلة أنّ نظرتك المستقبلي، بل الآنية لا تتجاوز ما تحت نعليك!

ففي رأيك كم سيستمر الوضع على ما نحن عليه - مع ترديه - إذا حذا الناس حذوك؟؛ فهذه اللغة الأكاديمية ألن تستعمالها في العمل، وسائر العلوم؟، الإجابة في الأغلب: نعم. عليه يكون زوال اللغة الأم أمر وقت لا أكثر؛ إذ سيقع في قلوب الناس أن تلك اللغة الأعجمية أفضل (إذ هي أيضًا يمكن أن تستخدم لغة أدب وتواصل) من تعليم لغة "قاصرة" لأبنائهم (لغة أدب وتواصل فقط).


الأفضل في رأيي هو ترجمة العلوم الدنيوي (الدنيوية فقط) من شتى لُغات العالم إلى العربية. وإسقاط اللغات الأعجمية من المنهج الدراسية كمادة إجبارية، وإحالتها إلى مادة جانبية اختياريّة، يدرسها أصحاب التخصص. ولا تكون لغة أعجمية بعينها بل يختار الطالب ما شاء أن يتعلمه من لُغات العالم.

استعمالها ينحصر على المجالات الأدبية فقط

هل يتحدث قادة العرب في القمة العربية باللغة العربية؟

لفم أفهم العلاقة بين الأمرين ؟؟

أنه كسؤال كان موجه إليك وكان ينبغي عليك أن تسأل نفسك، وتوضح لها أن اللغة ما زالت تستخدم، وحتى في اداء الفروض الخمسة هل تصلي بلغة غير الفصحى ؟

أظن أنك تخلط الأمور ففي تعليقي دكرت أنها لم تستطع الحفاظ على مكانتها كلغة تواصل بدول مسقط الرأس وهو أمر واضح ولا ينكره إلا جاحد فاللهجات حلت مكانها ،أما مسألة أنها لغة يتحدث بها القادة العرب في القمة العربية فهو أمر عاااادي جدا فهي اللغة الوحيدة المشتركة بينهم ،فلا يعقل في قمة اسمها "القمة العربية " أن يتحدثو لغة غيرها ، وهده أمور متعارف عليها في العالم بأسره ،

لم أكن متهرباً منك ولكن @ZaidEd لا يتركني لأتنفس حتى :3