[سؤال] ماهو الخير وماهو الشر وكيف حكمت على ذلك؟

لأبدأ بنفسي في الاجابة على هذا السؤال، وسبب وضعه في مجتمع ثقافة

لا اريد اجابات فلسفية عن الامر، انا بحث عن اجابات واقعية، اي مستقاة من الحياة، وليست فقط كلمات منمقة ربما لا تعني شيئاً.

بالنسبة لي الخير والشر مبنيان بشكل كامل على التجارب الشخصية، تعريف الخير والشر يعتمد على الشخص الذي يعرفهما، مثلا بالنسبة لي، الخير هو كل فعل يؤدي الى السعادة، سواء بمفهومها الضيق او المتسع، انت تؤدي الى ساعدة احدهم اذاً انت تفعل الخير، ولكن أيضاً، الخير أيضا أن لا تسبب التعاسة لاحدهم، ولا يقتصر فقط على الاسعاد

يعني بمثال: لست خيراً ان قمت باسعاد قاتل متسلسل ووفرت له الضحايا اللازمين لجنونه، لان السعادة التي قدمتها له مبنية على تعاسة لآخرين، وعليها قس

الشر ليس النقيض التام للخير، الشر هو تسبيب التعاسة لشخص ما، ولكن احياناً له سبب، وهذا السبب ربما يكون منطقياً او لا، وعلى ذلك يحكم بكون الشر "نقيضاً للخير" ام هو مجرد شر، لا علاقة له بشيء

امر معقد قليلاً بالنسبة لي، بنيته على تجارب كثيرة، وجدت فيها ان هذا التعريف هو الانسب لي كشخص، بعيدا عن قانون "الابيض والاسود" المنطقة الرمادية تناسبني اكثر

وانت ما هو تعريفك للخير والشر، وكيف خرجت بذلك التعريف؟


-1
IRP أضف ردا

لا يوجد خير أو شر من دون نص إلهي فكل الأمور والأفعال محايدة حياد مطلق, الشر هو ما يحرمه الإله والخير هو ما يأمر به(إن وجد). (1)

"لست خيراً ان قمت باسعاد قاتل متسلسل ووفرت له الضحايا اللازمين لجنونه، لان السعادة التي قدمتها له مبنية على تعاسة لآخرين"

طيب فلنفرض انك أسعدت طفلك بإعطائه حلاوة، فأنت بإعطائة هذه "الحلاوة" دعمت الإقتصاد الرأس مالي الغربي الذي جيوشة تقصف المساجد والمستشفيات وتيتم الأطفال وتثكل الأمهات فأنت بهذا مساند في الجناية أي شرير.

"تعاسة الآخرين"

على أي أساس بنيت هذه الجملة؟ فما يدريك لعل في صياح المعذب لك عندما يقول "ارحمني من هذا العذاب وانه حياتي" سعادة، فلربما يكون سادياً يتمتع بقلي جسدة حياً ولاكنه يتقمص دور المعذَب لكي تزداد متعته فأنت بعدم تعذيبك له وحتى بالتفكير بالتوقف عن تعذيبه تكون شريراً! (2)

عليك عند التفكير في مثل هذه المسائل الفلسفية ان تحاول ان تكون في أقصى مراحل الحياد والتجرد الممكن لعقلك الوصول اليها، عليك ان لا تتخذ اي مسلمة.

1-إن لم يوجد فنحر الأطفال واغتصابهم أمر حيادي لا يحمل معنى خير او شر فهو تماماً مثل شرب فنجان من القهوة

2-لم تعرف جملة "مبنية على تعاسة الآخرين" كما لم تعرف "الآخرين" فالتفكير في اتعاسهم قد يحملك بتأويل من التأويل صفة الشر