16

هل التغير "السريع" في الأفكار و الآراء أمر سلبي أم إيجابي ؟

غالبا إذا جلست مع نفسك لبرهة و قارنت أفكارك منذ سنة إلى سنتين مع أفكارك الآن ستقول في نفسك (يا إلهي .. كيف كنت أفكر هكذا ؟ )

حتى هذه اللحظة الأمر طبيعي جدا .. الكل ينضج و يتطور مع الوقت و يوسع ثقافته

لكن ماذا لو تحول المجال من " سنة " إلى أشهر .. و أيام ؟ هل سيبقى الأمر " طبيعيا " ؟

على المستوى الشخصي .. الأمر أصبح يتحول إلى ( كيف كنت أفكر هكذا الشهر الماضي ؟ و حتى .. الأسبوع الماضي ؟ )

فعلا .. كانت الفترة الأخيرة الممتدة من شهر سبتمبر إلى أكتوبر كافية لتغيير 70% من أفكاري المتعلقة بمختلف مجالات الحياة ( ماعدا الثوابت طبعا ) و مؤخرا جدا أصبح أسبوع يؤدي إلى تغيير العديد من الأفكار حتى و إن لم تكن بنسبة كبيرة لكن يبقى هذا التغيير السريع ملحوظا

هل هذا الأمر يعد إيجابيا أم سلبيا ؟ ما هي أسباب هذا التغير السريع و هل الأمر يحصل مع الجميع ؟


اعتقد انني تحدثت عن هذا سابقاً ولكن لا اذكر اين تحديداً

الامر ايجابي، مهما كانت الافكار، القدر على التأقلم والتغيير والتكيف وتقبل الخطأ حتماً امر جيد، المرونة العقلية والاستيعاب السريع امر جيد حتما

اعتقد ان ما تقصدينه هو مثل حالة "الكاتب يشعر بغباء ما كتبه عندما يقرأه بعد ان ينتهي" وهي حالة طبيعية، السرعة تدل على تقدم سريع، والدليل انك تشعرين انك كنتي "اكثر جهلا" مما يعني انك ازدتي علماً

او هذا ما اعتقده

أعتقد أنك كنت الأقرب في فهم الحالة التي قصدتها و قد عبرت عنها بطريقة واضحة أكثر من طريقتي .. هي حالة أقرب إلى ( كيف لم أفكر هكذا قبلا ؟ لماذا لم أعرف هذا مسبقا )

الكاتب يشعر بغباء ما كتبه عندما يقرأه بعد ان ينتهي

هذا مثال مناسب .. الأمر ككاتب يشعر بضعف ما كتبه سابقا بعد العودة له و بعد أن وسع أفق أفكاره أكثر

بما انني اصبت قريباً، هذه نصيحة جميلة حاولي الاحتفاظ بها:

  • داخلياً انت تعرفين ان ما قمت به هو غبي، الماضي المخجل الذي يشعر بالغباء هو "مُشعر" التقدم بالنسبة لأفق التفكير لك

  • خارجياً لا تعيري هذا الشعور الكثير من الاهتمام، كما في معضلة الكاتب الذي يشعر بغباء ما كتبه، الحل هو عدم القراءة، افعلي وامضي، اكتبي وامضي

تحدثت عنه فى عشوائيات :)

:") احدهم قرأ الكتاب فعلا

بالطبع .. لم أكمله بعد و لكن سأفعل ..

أشكرك جدا استفدت منه الكثير :)

^_^ يسعدني سماع ذلك حقا

شرف لى :)