16

هل المكان مناسب لمواضيع الإلحاد والتكفير؟

أرجو أن يكون الجميع بخير.

بداية لست ضد أي نقاش طالما كان الغرض منه التعلم وتبادل المعرفة والوصول إلى الحقيقة التي ينشدها المرء.

وأسأل الله تعالى أن يهدي نفوس وقلوب من ضّل الطريق ويعيدها إلى صراطه المستقيم.

سؤالي الآن , هل ترون أن مناقشة مواضيع الإلحاد تناسب هذا المجتمع؟

لن أقول أن هناك من يقول أنا ألحدت وأنا كفرت من أجل الشهرة ومن أجل أن يطعن في الإسلام تحديدًا ويعرض شبهات ولا يهمه معرفة الحقيقة, لا , سأقول أنه لو دخل شخص ما وطرح موضوعًا عن الإلحاد وعن شكوك تساوره, وهو قطعًا يبتغي معرفة الحق , هل يوجد هنا من يستطيع أن يرد على إجاباته سواء بشكل ديني صحيح أو فكر متميز؟

أم الأولى أن يتم تحويله لأماكن متخصصة في الرد على تلك الأمور , يجيب فيها العالمون والدارسون, حتى لا يتحمل أحد ( وزر ) إضلال أحدهم؟

لو وافقت على موجود مواضيع الإلحاد, هل تقبل بوجود مشاركات التكفير؟

يعني كما يرى البعض أن هذا في ضلال , فالآخر أيضًا في ضلال ويحتاج للنصح والمناقشة

شكرًا لوقتكم


التعليق السابق

عزيزي كريم ، أرجو أن يساعدك ما سأكتبه ..

برأيي لن يفيدك سؤال المفتين في هذه الامور المتعلقة بتفسير الغيبيات و ظواهر الكون على الإطلاق هل تعرف لماذا ؟

اولا :لأن هؤلاء المفتين مع احترامي لهم ليسوا أهلا لذلك ..هؤلاءالمفتون هم وعاظ للناس و فقط..دورهم لا يتعدى سوى بيان الاوامر و النواهي و التي لا يجتهدون في اكثرها بل يعتمدون على تفاسير و اجتهادات السلف و القياس عليها كشروط الوضوء و احكام المرأة و طاعة ولي الامر و غيرها من الاشياء الفقهية بالاضافة الى أن ما يدرسونه هو فقط علوم دينية و ليس طبيعية و ربما هذا ما زاد الفجوة و ساهم في تأصيل فكرة تناقض الدين مع العلم ..

  اذا كنت تبحث عمن يجيب على هذه الأسئلة فيجب أن تسأل "الراسخون في العلم " فمن هم ؟

إنهم العلماء كل في اختصاصه سواء كان في علوم الاحياء او الكون او الذرة او علم الاجتماع او غيره ..نحن كمسلمين ندعي أن القرآن يحتوي الحقيقة و أنه صالح لكل زمان و مكان .. و لكننا لا نطبق هذا الشيء أبدا لهذا السبب نقع في التناقض ..ربما يجب على المختصين في العلوم القرانية وضع او تحديد الاسس التي يجب ان نقرأ فيها الآيات او تاويلها

ثانيا : الاعتماد على كتب التفسير للسلف كما في حالة الآية: "وإذا النجوم انكدرت" و مما يبدو أن هذه التفاسير هي اجتهادات الصحابة و التابعين و لم ينقل عن أن الرسول مثلا هو من فسرها (أرجو أن لا يفهم هذا الكلام على أنه تشكيك بالسنة ) ولكن ما قصدته هو أن هؤلاء المفسرين كانوا اعلم الناس في زمانهم و كل اجتهاداتهم كانت مبنية على معرفتهم المحدودة و أدواتهم البسيطة في العلم و تناقل الأخبار في تلك القرون البعيدة ولو اتيح لهم استخدام ادوات العلم الحديثة لربما اختلفت اجتهاداتهم كثيرا ..مما يجعلني أتساءل أحيانا هل من حق علماء الدين في عصرناإغلاق أبواب الأجتهادات و الاعتماد على القياس فقط ؟هل من حقهم ان يكفروا القرآنيين او المعتزلة او كل من يحاول استخدام عقله لفهم القرأن ؟

على أية حال الآية تقول "وإذا النجوم انكدرت" انكدار النجوم قد يعني انشقاقها و لكن لم تذكر الآية او بقية السياق أنها ستقع على الأرض او تتناثر في الفضاء اي أن هذا اجتهاد يحتمل الصواب او الخطأ

بالفعل عزيزي لاحظت أن المفتين والمشائخ والدعاة ومن أمثالهم ليسوا مؤهلين للإجابة على الأسئلة المشككة في الدين، لذلك بدأت أتابع آراء الذين أسلموا من بعد إلحاد، أمثال: يوسف إستس ويوشع ايفانز، لعلي أصل لشيء.