16

هل المكان مناسب لمواضيع الإلحاد والتكفير؟

أرجو أن يكون الجميع بخير.

بداية لست ضد أي نقاش طالما كان الغرض منه التعلم وتبادل المعرفة والوصول إلى الحقيقة التي ينشدها المرء.

وأسأل الله تعالى أن يهدي نفوس وقلوب من ضّل الطريق ويعيدها إلى صراطه المستقيم.

سؤالي الآن , هل ترون أن مناقشة مواضيع الإلحاد تناسب هذا المجتمع؟

لن أقول أن هناك من يقول أنا ألحدت وأنا كفرت من أجل الشهرة ومن أجل أن يطعن في الإسلام تحديدًا ويعرض شبهات ولا يهمه معرفة الحقيقة, لا , سأقول أنه لو دخل شخص ما وطرح موضوعًا عن الإلحاد وعن شكوك تساوره, وهو قطعًا يبتغي معرفة الحق , هل يوجد هنا من يستطيع أن يرد على إجاباته سواء بشكل ديني صحيح أو فكر متميز؟

أم الأولى أن يتم تحويله لأماكن متخصصة في الرد على تلك الأمور , يجيب فيها العالمون والدارسون, حتى لا يتحمل أحد ( وزر ) إضلال أحدهم؟

لو وافقت على موجود مواضيع الإلحاد, هل تقبل بوجود مشاركات التكفير؟

يعني كما يرى البعض أن هذا في ضلال , فالآخر أيضًا في ضلال ويحتاج للنصح والمناقشة

شكرًا لوقتكم


التعليق السابق

بالطبع عزيزي .. فمثلًا:

1- الآية: "وإذا النجوم انكدرت"، انكدرت هنا معناها: تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض، وهنا المصدر:

كما تعلم أن الشمس تعتبر نجم، وهذا النجم أكبر من الأرض ب 1.300.000 مرة تقريبًا، ورغم هذا الحجم المهول بالنسبة لنا إلا أنها تعتبر من النجوم متوسطة الحجم!

الغريب هنا، كيف لنجوم أكبر من الأرض بملايين المرات أن تتناثر وتسقط على الأرض؟!

بسبب هذه الآية، التفسير المنطقي بالنسبة لي يقول بأن القرآن ليس كلام لعليم خبير؛ بل تأليف لشخص بدائي كان ينظر للنجوم فيظن أنها كرات صغيرة، ولم يكن يعرف أحجامها الحقيقية كما أخبرنا العلم الحديث.

2- كيف أن الله كاملًا وقد أسندت إليه الأديان صفات مثل: الفرح، الغضب، المكر، البطش، الانتقام ... وغيرها من الصفات التي لا تسند إلا لناقص؟

3- تناقض فكرة الرحمة والعدل المُطلقَين؛ فكيف يرحم الكل ويعدل بينهم في نفس الوقت؟ إن رحمهم فقد انتقص العدل، والعكس إن عدل بينهم فقد انتقصت الرحمة؟!

حسنا، جوابي قد لا يفيدك ولكن سأقوله على أي حال ..

توجد امور غيبية صدقناها وآمنا بها ونحن لم نرى لها دليل ملموس وهذا مقتضى الإيمان!

يعني ليس شرط حتى تكون مسلما أن تكون ملماً بكل التفاصيل في الدين - حتى الغيبية - لأن تفسيرها يكون اجتهاد من البشر لا غير.

وأخير إذا كنت مؤمنا بأن الله هو من خلق الكون - بما فيها النجوم والأرض والبشر وغيرها - فينبغي لك ان تؤمن بأن القادر على خلق هذه النجوم العملاقة قادر على جعلها بحجم حبة الشعير!


بخصوص صفات النقص فيجب نفيها لأنها لا تشبه صفات البشر! ومن غير المعقول ان صفات المخلوق تشبه الخالق!


بخصوص الرحمة والعدل .. عليك أن تدرك ان لله الحكم المطلق في ما يريد .. ولكن لا تنسى انه حرم الظلم على نفسه!

ف مثلا: لو ان (س) من الناس ظلم (ص) وأكل ماله .. بكل تأكيد سيكون العدل هو سيد الموقف في هذه الحالة .. بحيث أنه يأخذ من حسنات (الظالم) ويعطيها المظلوم وإن لم تبقى لدى (الظالم) حسنات .. يأخذ من سيئات (المظلوم) ويعطيها (الظالم).

بعد الإنتهاء من العدل يكون المظلوم قد أخذ حقه .. ويحق بعدها لله عز وجل أن يرحم (الظالم) لسبب ما لا نعرفه لا أنا ولا أنت ولكن بعد أن عدل بين الإثنين!


حسنا قد لا تكون اجوبتي مقنعه ولكن هذا ما لدي .. إن اصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان.

اسأل الله لك الهداية.

انكدرت هنا معناها: تناثرت من السماء وتساقطت على الأرض،

القرآن هو كلام الله أما التفاسير فهي من قول البشر وتحتمل الخطأ وهناك معان أخرى للانكدار لو بحثت فستجد من معانيه طمس نور النجوم وهذا مصداق لقوله تعالى (فإذا النجوم طمست)

الفاضل Kareem

أشكر لك مرورك وتعقيبك وأسأل الله تعالى أن يهدينا جميعًا سواء السبيل.

حقيقة أرى الموضوع لا يحتمل تلك الأسئلة , لكن سأحاول أن أجيبك عليها إن شاء الله.

1- حقيقة لم أفهم أن مثل تلك الشُبهة قد تجعلك تُلحد.

أنت الآن تفترض أن النجوم كلها ستقع على أرضنا هذه أو أنها ستقع بترتيب وبشكل معين , من أين لك هذا التصور؟

ألم يقل الله تعالى ( وإذا الأرض مُدت )؟

(يوم تُبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار )؟

ما المانع أن تسقط النجوم على شكل معين يجعل الأرض تتسع لها؟

2- بداية أي صفة يتصف بها الله جل وعلا هي صفة كمال, يعني لو قلنا أن الله كريم أو رحيم , فكرمه ورحمته لا يجوز ولا يُعقل مقارنتها بكرم ورحمة البشر, وعليه فالقسم الثالث من أقسام التوحيد ( توحيد الصفات ), يوضح تلك النقطة التي ربما التبست علي البعض.

  • هناك صفات تُنسب لله على الإطلاق , مثل ( الكرم - الرحمة- القوة - العزة ..........)

  • صفات تُنسب لله بضوابط , مثل ( المكر ), لا يصح أن تقول أن الله ماكر ( حاشا لله ) هكذا دون تقييد , إنما تقول ( ويمكرون ويمكر الله ) ففي هذه الحالة الصفة صفة مدح , لماذا؟ لأن الله يمكر بمن؟ بالكافرين أو الظالمين أو المنافقين.

وهذا ما ستجده في القرآن الكريم , أن المكر لا يكون إلا للفاسدين, لن تجد مثلًا آية تقول أن الله يمكر بالمتقين أو المؤمنين.

  • صفات لا يجوز إطلاقها على الله جل وعلا على الإطلاق ( الكذب - الظلم - الخيانة............).

فهذه الصفات مذمومة على الإطلاق.

3- ما فهمته من سؤالك ( وصحح لي لو كنت خطأ ) أنك تفترض أن لو عبدًا أذنب ذنبًا , فغفر الله له فهنا ليس عدل ( حاشا لله ) , وإن لم يغفر له فهو ليس برحيم ( حاشا لله ).

وهذا ليس صحيحًا.

قبول التوبة من العاصي , أليست رحمة؟

الكافر لو أسلم , يُقبل منه الإسلام , أليست رحمة؟

ضيّع العبد تلك الفرصة من يده ( التوبة = الرحمة ) من يده وجاء يوم القيامة وهو كافر فأدخله الله النار, أليس هذا عدل؟

نعم عدل

لماذا لأنه لم يستمع لأوامر الله مثلما استمع وأطاع المتقين, وفي نفس الوقت ضيّع الفرصة من يده ( الرحمة ) ومات على الكُفر.

والله يعصمنا بطاعته

mujahid أضف ردا
  1. هذا تفسير البغوي، وهو مردود عليه، إضافة إلى أنه تأوّل المعنى تأوّلًا، إذ أن الكدر عكس الصفاء؛ ومن ذلك تجد في كثير من القوانين: تكدير السلم العام...، وهذا بعيد عن المعنى الذي ذهب إليه الغوي (نسأل الله أن يغفر زلته وزلتنا). لذا فالآية تؤخذ بالمعنى اللغوي لها، ما لم يأت دليل يصرف ذلك المعنى الظاهر إلى معنى آخر غيره.

أما بقية السؤالين، فربما أكتب موضوع في الأيام المقبلة، سيكون إن شاء الله، ردًا على جزء منهما.

أشكركم أعزائي @mas55339 @extradev @jihmaz @mujahid

كما أسلفت الذِكر أنني لست هنا بصدد المناقشة، لذلك سأكتفي بقراءة إجاباتكم التي تستحق الاهتمام متمنيًا لي ولكم التوفيق.

هناك موضوع كتبته للتو، ربما يفيدك.

جاري الاطلاع عليه شكرًا لك..