أعيد صياغة كلامي: وكيف يكون عامًا إذن؟!؛ أعندما ينزل الوحي ويخبرنا بهي؟!
أولا أعتذر لم أفهمك جيدا في المرة الأولى.
في حالتنا هذه يكون عاما عندما تستطيع اثباته لجميع الناس , عدا ذلك يبقى رأيا شخصيا لك (ما أقصده بصيغة أخرى : لا يمكن أن تقول البياض أجمل من السمار وكل البشر يفضلون البياض على السمار ويكون دليلك:الشواهد التي رأيتها) وبالطبع إن نزل وحي سيكون عاما.
بلا شك، وإلى أن ينجلي ما خفي، سيظل كلامي على حاله (ففي النهاية قد يكون ما خفي تأكيد لكلامي لا نافيًا له).
لا يحمل كلامي - أو كلام غيري - على أنه حقيقة مطلقة، حتى أقول ذلك.
في تعليقك هذا :
هل أنت تقول أن هذه حقيقة ؟ أم رأي لك ؟ أم تفضيل شخصي ؟
التعليقات