برأيك .. هل رقص الشباب نقص في رجولته ؟!!

مرحباً

لاحظنا بصراحة وجود فئات ليست بالقليله من الشباب يتمايلون ويتراقصون في الشوارع على اغاني غربية ويقومون بحركات عجيبة غريبة حتى وهم بالسيارة يرفعون على صوت الاغاني ويتراقصون ..وفي نظرهم هذا دليل التحضر والرقي!

برأيكم هل منظر الشباب وهو يرقص في الشوارع او على البحر او في حفله ويهز خصره منظر حلو وحضاري؟

هل حقآ الرقص ينقص من رجولة الرجل؟

ام ان الرقص بالنسبه لهم لاعلاقه له بمفهوم الرجوله والاخلاق؟

تساؤلات تفرض نفسها امام مايحدث من الشباب في الحفلات الخاصه فأصبح لايكاد يخلو حفل غنائي من رقص الشباب( وليس بأي رقص بعد هز الوسط :3 )

ماذا تركوا للبنات؟!

هل تمضيه للوقت والفراغ او للتسليه او نشاط زايد لا يدري كيف يستغله؟ وهل هذا مايفترض ان يكون عليه حال شبابنا؟


التعليق السابق

لا تفهمني خطأً، لست احمل شيئا ضد المثليين، ولكن المثلية الجنسية "كطبيعية" ولكنها ليست "قاعدة عامة"

اي انني اعلم انها موجودة وانها منتشرة في الطبيعة، ولكنني اعلم ايضا انها خروج عن القاعدة وليست هي القاعدة

لتوضيح مثالي اكثر

سفاح القربة موجود، وفي الطبيعة ايضا موجود، وبعض الدول تسمح به... ولكنني لا يمكن ان اعتبره "قاعدة عامة"... ربما هو "طبيعي" ولكنه ليس قاعدة عامة... ونفس الامر بالنسبة للشذوذ او المثلية او ايا كان اسمها

لا دخل لي بالطريقة التي يستخدم فيها الناس اعضائهم الجنسية "طالما انني خارج الموضوع" ولكن كتفكير شخصي، الامر شذوذ... الاسم الدقيق هو المثلية، الاسم الشامل هو الشذوذ

إلا أن المثلية الجنسية لا علاقة لها بزنا المحارم إلا في أنهما يكونان شكلا من أشكال الجنس.

المثلية الجنسية هي شيء طبيعي وليست شذوذا عن الطبيعي، وما زلت لا أدري ما قصدك بالقاعدة، ما هي القاعدة هنا؟ أعتقد أن لا حاجة لأؤكد أن المثلية الجنسية ليست اختيارا.

أتمنى أن لا نكون defensive هنا. لتكن مجرد دردشة :)

حسنا سأدردش معك قليلا

المثلية الجنسية: رجل يحب رجلا او فتاة تحب فتاة، يحصل بينهما علاقة جنسية، لا تؤذي احدا... ربما تؤذيهما جسديا... ولا علاقة لهما بالكيمياء التي ادت لهذه العلاقة ولا باي شكل من الاشكال

سفاح القربة: رجل يحب اخته، او فتاة تحب اخيها، او اب يحب ابنته، وقس على ذلك، يحد بينهما علاقة جنسية، لا تؤذي احدا... ربما تؤذيهما جسديا... ولا علاقة لهما بالكيمياء التي ادت لهذه العلاقة ولا باي شكل من الاشكال

اي ان الفكرتين متشابهتان في السبب، والنتيجة، والنهاية... وكلاهما ليستا "طبيعيتين"

الطبيعي بالنسبة لي هو ما له هدف و\أو الاغلبية تتبعه... العلاقة مختلفة الجنس، ذكر مع انثى... لها هدف الانجاب، بالطريقة الطبيعية وليس بالطريقة الصناعية، اعلم ان النساء المثليات بامكانهن الحمل بطرق اصطناعية، والاغلبية من البشر لسيو مثليي الجنس

اعلم تماما ان الجنسية ليست اختيارا، وهي لسبب كيميائي في الدماغ، ولكن كذلك سفاح القربة، وايضا التحرش بالاطفال، وايضا كل امراض القتلة المتسلسلين

انا لا اساوي بينها بالخطورة على المجتمع ولكنها نابعة من ذات الاصل

الخطورة تختلف من حيث الضرر... المثلية ربما اقلها ضررا ويمكن تقبلها... بينما القتل المتسلسل لا يمكن تقبله نهائيا

mustafaihssan أضف ردا

سفاح القرابة مؤذي للمجتمع لأنه ينتج ذرية يتنوع جيني قليل لذا سيكونون بهم الكثير من الامراض الجينية.

و ابناء هذه النكاح سيتزوجون و ينقلون الخطر المظاعف لأبنائهم و احفادهم.

في اجيال قليلة قد تدمر هذه العادة المجتمع ككل

زواج الاقارب من ابناء عم وخالة يعطي تقريبا نفس الامراض

لا يعني هذا ان زواج الاقارب ممنوع لانه يضر الذرية

ما الفرق بينهما؟

الزواج بين الاخوة له 50% (Coefficient of relationship)

اما زواج ابناء العم النسبة 12.5%

لذا الخطر اقل بكثير

لكن الخطر موجود في الحالتين... بالمناسبة 50% لا تبدون نسبة خطيرة... اي من الممكن الحصول على ولد سليم من كل ولدين

اضف لذلك، في كلا الحالتين من الممكن استخدام موانع للحمل... الامر ليس "خطيرا" لهذه الدرجة

50% تعني رمي قطعة نقدية في الهواء، اذا طرة فأبنك سليم اما كتبة فأنت ضاعفت التشوهات الجينية 100% له و لذريته

مع ان زواج ابناء العمومة خطر و لكنه قليل جدا بالمقارنة مع زواج الاخوة

ليس سببا كافيا ان اردت رأيي

mustafaihssan أضف ردا

دقيقة ؟ هل انت تدافع عن سفاح الاقارب ؟

ام انت ان تهاجم الاثنين بدفاع عن الاسوء لتجرم الاثنين ؟

و لكن بما انه ليس سبب كافي لماذا لا تأتي و تلعب الروليت الروسية

انا اعتبر الاثنين، الشذوذ وسفاح القربة، في نفس الخانة، كلاهما ليسا طبيعيين، وكلاهما شذوذ عن الاعتيادي... ولا اهاجم ايا منهما انا فقط اقول انهما ليسا طبيعيين

بالنسبة للروليت الروسيةن الكيمياء في دماغي جيدة ولا حاجة لي في لعبها، ربما لو كان هناك خطأ في دماغي لوجدتني العبها

نحن لم نعد في العصر الحجري ويجب إجراء تحاليل قبل الزواج في كل الحالات. أيضا هناك تحاليل ال DNA في بداية الحمل...

أيضا يجدر الإشارة إلى أن هناك حليلات أمراض منتشرة بكثرة بين أعراق بأكملها لذا يفضل إجراء التحاليل قبل الزواج في كل الحالات. كمثال العرق المتوسطي (عرق منتشر جدا في الوطن العربي) يحمل بشكل كبير جين مرض الثلاسيميا (يسمى أيضا فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط) وهو من أخبث الأمراض على البسيطة.

اجل يجب اجراء مثل هذه الفحوصات قبل الزواج

wael أضف ردا

تزوجت أبنة العمة وعملت فحص ولم يتبين مشكلة، ولكن بعد الزواج رزقنا الله بأكثر من طفل معاق ويتوفون بعد الولادة بيوم أو يومين وبعد التحليل الدقيق وإرساله إلى المانيا تبين مشاكل بالكروموسومات بسبب القرابة والله المعين.

جعل الله ابتلائكم في ميزان حسناتكم و رزقكم توأم صالح مبارك عاجلاً غير آجل

جزاك الله خير الجزاء

اقصد فحص DNA و ليس فحص عادي للأمراض

و هذا ما تم فعله في في المانيا

التطور (لا أؤمن بالتطور بمعناه الكلاسيكي لكن سأستخدمه لإثبات وجهة نظري كون الأوجه التي أؤمن بها لا تختلف هنا) يقصي الشواد جنسيا، يعني كل من يتواجدون على البسيطة تم انتقائهم عبر الأجيال على ألا يكونوا شوادا جنسيا، والأمر ما زال ساريا (كما ترى). أيضا لا يوجد في التطور ما يحسن "جودة" الجنس بين نفس الجنس، ما يعنى أنه لم يكثرت للأمر يوما، إن لم تحسن الطبيعة هذه العملية يوما كيف يمكنك أن تقول أنها طبيعية؟

التطور أحد أوجه الطبيعة (بل حتى أحيانا تعريف للطبيعة)، وتعريفه للشدود الجنسي أنه شيء غير طبيعي.

-1

حسنا، لا يبدو أنه يقصيهم :) فالمثلية الجنسية ليست أمرا جينيا. تذكر أن المثليين جنسيا هم ذرية أشخاص غير مثليين، أي أن المثلية الجنسية لا تنتقل بالضرورة عبر الأجيال. وكون الإنتخاب الطبيعي لا يفضل المثلية الجنسية لا يجعل منها شيئا غير طبيعي أو شيئا غير محمودا، كما تعلم الغرض من الزواج ليس هو التكاثر فقط، المثليون كانوا وسيبقون موجودين ولن يؤثروا على التعداد البشري.

هنا العالم دوكنز يحاول أن يعطي تفسيرا للمثلية الجنسية من منظور تطوري:

فالمثلية الجنسية ليست أمرا جينيا.

هذا يصب في مصلحة حجتي. أي أن التطور (إذن الطبيعة) لم يكثرت للشدود الجنسي يوما.

قصدت بالأدق أن المثلية الجنسية لا تنتقل عبر الأجيال. بالطبع هناك جينات متعلقة بالمثلية.

هناك دراسات تفيد بأن الجين يتم تحفيزه بعد الولادة في حالات معينة، وهناك دراسات أخرى تفيد بأنه كلما كانت المرأة fertile كلما كانت فرصة كون أحد أبنائها مثليا جنسيا.