[سؤال جدي] لماذا انتقل عمرو خالد من كونه من رموز التنمية البشرية الى محط للسخرية؟ ما الذي فاتني هنا؟

  • iouser234

حسناً، اعتقد انني قبل ست او سبع سنوات كنت اشاهد جميع برامج الدكتور عمرو خالد، وكان لا يكتفي بالكلام في التنمية البشرية وانما "على حسب علمي" كان له انجازات على ارض الواقع

ولكن خلال خمس سنوات او ست سنوات تقريبا لم اسمع عنه خبراً، ليعود في هذه السنة الى ساحة الفيسبوك المصري بالكثير من الاستهزاء، حقا، الكثير

لا ادري ماذا فاتني؟ هل من الممكن ان يشرح لي احدهم ماذا يحصل؟

احدى الصور من صفحة كوميكس مصرية، لا ادري حقاً ما الموضوع ولكنني شاهدت الكثير من هذه العينة


التعليق السابق

اللباس المتعارف عليه؟ وهل هذا لهُ علاقةٌ بالدين؟

abdulghani_sabsabi أضف ردا

هل كل ما يفعله رجال الدين له علاقة بالدين ؟؟

بالتأكيد لا، ما قصدته التجديد الحقيقي لا يكون في الأمور الظاهرية بل بالمضمون .

mujahid أضف ردا

الترغيب والترهيب للدين كجناحي الطائر، لا يستطيع الطيران دون أحدهما.

واللباس المتاعرف عليه هو لباس المسلمين، وعادة الذين يتركونه يلبسون ألبسة غربية، لذا فهو له علاقة بالدين من باب مخالفة الكافر وعدم التشبه به.

@abdulghani_sabsabi @hereismhtm

لا أعرف ما علاقة النقطة الأولى بكلامي.

وما هو لباس المسلمين؟ اللباسُ الساتر الذي لا يتجاوز الكعبين ولا يُقصدُ به الشهرة، لو كان الصحابةُ في القطب الشمالي هل كانوا سيلبسون الثياب البيضاء التي تعرفها؟

لا يوجدُ لباسٌ ديني، يوجدُ شروط فقط.

mujahid أضف ردا

لكل قوم لباس، فما كان لباسنا (على أي شكل كان) فهو لباسٌ المسلمين، وما كان لبسًا للكفار فهو للكفار. وأظنك تعلم بمسائل عدم التشبه ومخالفة الكافر.

وهنا أنا لا أقول لباس للمشايخة فقط، بل ما يجب أن يرتديه المسلمون جميعًا دون استثناء.

طيّب وعمرو خالد كان متشبّهًا بالكفّار صحيح؟ بالله ما علاقةُ كلّ كلامك بما أتحدّثُ عنه؟ أغلبُ المرّات التي تردُّ بها عليّ في أغلب النقاشات لا تكونُ سوى لتدلي بدلوك أو تقول قاعدةً ما وكأنّ الناس ينقصونها مثلًا وليس لكي تعارض أو تدافع.

تعليقك الذي رددت عليه ذكرت فيه: هل اللباس له علاقة بالدين؟، فقلت ما قلت. وكانت إضافتي للترغيب والترهيب للتعليق الذي فوقه لعبد الغني.

ZaidEd أضف ردا

نعم يعني أنا كنتُ أظنُّ بأنّ الدين لم يُنزِل أيّ حكمٍ في اللباس ولم أقل هذا في سياقٍ اقتصصتهُ أنت كما يعجبك، شكرًا إذًا على هذه المعلومات المهمّة لولاها لحسبتُ أنّ الدين قد شرع أيّ لباسٍ للإنسان.