ماذا تفعل اذا رائيت شخص يخطط للأعتداء على طفل جنسياً؟!

السلام عليكم,

اليوم عندما كنت راجعاً لمنزلي رأيت شخص سمعت انه شخص يعتدي على الاطفال, ولكن اضن اني تأكدت اليوم. رأيته واقف مع طفل لمدة تزيد عن النصف ساعة, ثم رأيته يودعه وذهب. ارجوكم لا تقولو لي ان هذا شيء طبيعي انا اعرف كلا الشخصين وليست بينهم اي قرابة او ما شابه. تخيل ان شخص في عمر ال 30 او 40 واقف مع طفل لا اعتقد انه بلغ 15 سنة ويتبدران الحديث. انا الان محتار ماذا افعل قلت في البداية اني لن اتدخل لكي ابعد نفس عن المشاكل ولكن بعد ذلك فكرت بأبناء اخوتي واخواتي وعلمت انه لا يجب ان نترك هذا الكلب يفعل ما يشاء.

انا الان محتار اريد انا اخبر أب هذا الطفل دون ان يعلم احد حتى الاب نفسه.

لا اعلم لماذا انا اكتب الموضوع هنا ولكن ربما يقترح علي احد منكم حل مناسب.

في الاخير انا خائف ان هذا المعتدي شك فيني اني اراقبه لاني يوم رأيته بدئت بالذهاب والرجوع الى المكان الذي كانو واقفين فيه.


التعليق السابق

المشكلة يأخي اني لا اريد انا ادخل نفسي في مشاكل وفي نفس الوقت اريد ان اساعده, ولكن جلست اتفكر في الموضوع ولعنت نفسي واهل الحي الذي اسكن فيه لانه ربما اكثر من 10 اشخاص رؤوهم واقفين معاً ولم يتكلم اي احد. هل يعقل ان جميع هؤولاء الناس لم يشكو في شي. كيف لا يسلط الله علينا الضالمين اذا كنا ضالمين لانفسنا

من واقع التجربة لقد تعاملت مع عديد من المثليين نقطة ضعفهم الأكبر هو أن تصارحه.. تقول له أنت مثلي سيموووت.. صارحه مباشرة لا يجدر بك أن تخاف لأنه هو من سيخاف.. قل له أتعرف.. لقد رأيتك البارحة مع ذلك الصبي.. الحقيقة أشك أنّك تريد أن تفعل معه شيئا.. ولم يرتح بالي منذ رأيتكما معا.. أنا الآن لن أقول لك أني سأفضحك لكن اعتبره تحذير فقط سأضل أراقبكما.. وان مسست الطفل بسوء فاستعد لنهايتك.

ولعنت نفسي

اللعن هو الطرد من رحمة الله، يعني أنت تقول لنفسك: يا الله لا ترحمني ولا تدخلني الجنة! والسبب أني رأيت رجلاً مع صبي!

المهم، احذر منه، أحياناً يجب أن تعرف أشياءً عنه، إن صارحته ربما يقتلك كما فعل الكثير، لذلك انتبه، لو تخبر الكبار والشرطة وأبو الصبي أفضل، دون أن تكون ظاهراً في الصورة، ربما يُسجن ويُرسل أصدقاءه ليقتلوك مثلاً، نحن في زمن الفتن انتبه لنفسك.

  • ما المُشكلة أن أُقتل؟! هذه أعراض ليست بالأمر الهين، لا يجدر بي أن أُذكرك قول رسول الله- صلى الله عليه وسلم- (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان) وقال -صلى الله عليه وسلم- (من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد)، فما بالك بالدفاع عن عرض مُسلم ليس من أهلك فالدافع هنا ليس برابط القرابة -فهذا شيء غريزي- بل برابط الإيمان والخوف على أعراض الناس.

قلت (انتبه)، أعد قراءة تعليقي، يبدو أنك لم تنم البارحة!