سؤال منطقي للغاية هل يمكنك أن تجيب عنه..
هل يمكن للإله ان يخلق صخرة لايقدر على حملها ؟
أستغفر الله.. لكن أفهم من كلامك أنه بما أنّ الله قادر على خلق أي شيء ولا يعجزه شيء.. هل هو قادر على أن يخلق شيئا أقوى منه؟؟ فان استطاع فاستعد لانهيار العالم.. وان لم يستطع فلا يجدر بنا تسميته اله.. معظلة محيرة؟؟ ولكن ما لا أفهمه لماذا يمنعون عنّا هذه الأسئلة؟؟ كالاستفسار عن بدايات الصور مثلا ك ألم و كهيعص.. يقولون لو اكتشفت سرها فستكفر.. تقصيت الأمر فوجدت أنّ المقصود بكهيعص هو المسيح عيسى ابن مريم وأنّ الله يحثنا على اتباعه في القرآن ونحن غافلون عن ذلك.. طبعا أنا لا أقول لك صدّق أو لا تصدق.. لكن رسالتي لمن يسمع.. الخطر الحقيقي من منع هذه الأسئلة هو جعل الشخص يبحث في أماكن أخرى وسيكون فريسة سهلة للمتلاعبين لدحض معتقداته كليا.. فإن لم يجد الجواب عندكم.. تعرفون الى أين يتجه..
الخطر الحقيقي من منع هذه الأسئلة هو جعل الشخص يبحث في أماكن أخرى وسيكون فريسة سهلة للمتلاعبين لدحض معتقداته كليا
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، لعلك نسيت أو تغافلت عن هذه الأحاديث يا مستر هايد! فهي تقود إلى الشفاء النافع، والدواء الناجع؛ فهذه الأحاديث تكون عصمةً لمن تمسك بها، وهدايةٌ لمن اتبعها، ونجاةٌ لمن عمل بها:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ، حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق السماء ؟ من خلق الأرض ؟ فيقول : الله ، - ثم ذكر بمثله - وزاد : " ورسله " .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته).
رواها الإمام مسلم.
قال في موقع الإسلام سؤال وجواب:
ففي هذه الأحاديث :
بيان مصدر هذا السؤال، وهو: الشيطان .
وبيان علاجه ورده ، وهو :
أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان .
وأن يقول " آمنتُ بالله ورسله " .
وأن يستعيذ بالله من الشيطان .
هذه ليست إلا أحرف لا يعلم معناها سوى الله، "آلم، صه، يس، ....إلخ" عندما تقرأها كأحرف يسهل متابعة قراءة السورة.
أتفق معك، أيضاً إذا كان معناها كما يقول الأخ هايد فالمسيح -عيسى- قال أنه سيأتي بعده رسول إسمه محمد إتبعوه،لهذا لا أظن أن هناك تأثير على القراَن أو الدين الإسلامي..
لكن كما قُلت أنت انه لايعلم معناها إلا الله فهو أعلم.
ذكر في الانجيل بمواضع عديدة -مع كل التحريف- أن رسولًا سيأتي بعد عيسى عليه السلام وذكر بالاسم "محمديم" بالعبرية في المخطوطات الأصل وترجمت للانكليزية "lovely" وهي أحد صفاته أيضًا. وقرأت كتاب منذ فترة يتحدث عن رسول الاسلام في الانجيل.
بعض النسخ تتكلم حول محمد أنه نشر دينه بالسيف بخلاف عيسى حيت يقولون أنه نشره دينه بالكلمة...
يعني مقارنة بين الإثنين..
وبالطبع مقارنة باطلة.
في الحقيقة لا أعرف إسم النسخة لكن شاهدتها في إحدى حلقات أحمد ديدات..
لا أتذكر التفاصيل بشكل جيدة لكن المضمون هو ذلك.
هذا الكتاب الذي قرأته:
بعض النسخ تتكلم حول محمد أنه نشر دينه بالسيف بخلاف عيسى حيت يقولون أنه نشره دينه بالكلمة...
سمعت هذا في أحد المناظرات ذات يوم.. فكان الرد على هذا الكلام.. أنّ عدد كلمات "سيف" في الانجيل تفوق كثيرا عددها في القرآن.. فسكت مباشرة ذلك المدّعي.
لا أراه ردًّا منطقيًا كما ذكرته وأتوقع أنه أضاف تفاصيلًا أخرى، فذكر السيف من عدمه لا يدل على الأوامر والنواهي بالضرورة، فهل إذا حذّر القرآن من الربا عشرين مرّة وحذّر الإنجيل منه مرّتين فإن القرآن يأمر بالربا؟ وهل إذا كتبت كتابًا عن القنابل وأنواعها وتاريخها أحث على الحرب؟
ببساطة، أغلب "الإعجازات الرقمية" المنتشرة ليست إعجازًا، كمن يقول لك في القرآن ذكرت كلمة الخير 56 مرّة والشر 56 مرّة وكأن ذلك إعجازٌ لا يدلّ إلا على الله مع أن أي بشري في العالم يستطيع أن يكتب كتابًا ويحدد تكرار كلمة معيّنة فيه أو يساويها مع كلمةٍ أخرى.
أجل أوافقك فيما قلته.. لكن ذلك الرجل أصّر على أنّ الاسلام نُشر بالسيف و دينهم نُشر بالكلمة.. فتطّن العلّامة أحمد ديدات رحمه الله ليُخرصه بقوله ان كان حقا ما تقوله صحيح لِم ذُكرت كلمة السيف في كتابكم أكثر منها في كتابنا؟؟ لا يقصد شيء سوى محاولة ارباكه.
- @MR_HIDE ذكرها الشيخ محمد ديدات في أحد مُناظراته مع شوروش -مناظره الشبه دائم -
التعليقات