117

تجربة شخصية: طرق ساعدتني للوصول الى قدر لا بأس به من الثقافة .. ربما تفيدك

مشكلة هذا العصر الذي نعيشه ، انك حتى تفهمه يجب أن تكون على إطّـلاع واسع بأفكـار متنوّعة تحملها الكتب والمراجع .. ليس فقط في نواحي اقتصادية أو سياسية عامة ، بل أيضاً نواحي اجتماعية وإنسانية وتاريخية عميقة.

دائماً كنت أسال نفسي ، مع هي أفضل الطرق التي تجعلني مثقفاً ، وتزيد من معدّل ( فهمي ) للمعلومات والحقائق ، وليس حفظـي لها ..

هنا ان أشاركك تجربتي الشخصية للسعي وراء الثقافة والإطلاع ، في نقاط مُركزة :

  • شراء عدد كبير من الكتب ( الرخيصة / القديمة ) .. أفضل مليون مرة من شراء كتاب او كتابين مرتفعي السعـر لكتّاب معروفين.

الكتب القديمة والرخيصة في معارض الكتب ، تعج بكنوز حقيقيـة .. رواية ( الحرب والسلام ) الأسطورية المعروفة لتولستوي ، اشتريتها من أحد معارض الكتاب بسعر 10 جنيه ( دولار ونصف وقت شراءها ) ..

في مصـر - كمثال - يوجد مشروع شديد الروعة للقراءة ، تحت اسم ( مكتبة الأسرة ) .. يقدم مجموعة من أروع وأعظم الكتب العالمية في كافة المجالات ، وكافة التصنيفات .. بأسعار زهيدة جداً .. حتى ان موسوعة ( فجـر الضمير ) الموسوعية للعبقري سليم حسن .. اشتريتها بسعر 8 جنيهـات تقريباً ، وهو مبلغ زهيد جداً مقارنة بحجم الكتاب ..

أعتقد - أتمنى ألا اكون مخطئاً - أن معظم الدول العربية لديها نوع ما من هذه المشروعات في انتاج الكتب بأسعار مخفّضة .. استهدفها !

10 كتب رخيصة قديمة مهلهلة صفراء لكتاب عالميين وموضوعات مؤثرة ، أفضل من كتاب أنيق جديد لكاتب واحد تركّـز عليه الأضواء طوال الوقت ..

  • المجلات الورقية .. حتى الآن لا استطيـع أن أجد مجلة ( العلوم ) أو الـ ( Nature ) إلا وأشتريها .. هل استفيد من كل مقالاتها ؟ .. إطلاقاً .. فقط مجرّد تصفحها سريعاً وأنا أجلس على المقهى ، يجعلني متفهماً لكل مايدور في حركة العلوم العالمية .. بدون أخذ ملاحظات من أي نوع ..

  • الروايات .. الروايات جزء مهم جداً لتشكيـل البناء الثقافي ، ولكن بحسب الرواية نفسها.. هناك روايات قراءتها ليس تضييعاً للوقت ، وإنما أيضاً تدمير لمفهوم الثقافة أصلاً .. فضلاً عن إضاعة الوقت ، والمال ، إلخ ..

  • إياك ان تعتبـر الكتب الأعلى مبيعاً دائماً ما تكون مصدراً للثقافة .. مثل كتب المؤامرات ، أو كتب التنمية البشرية ، أو كتب التحفيز .. هذه كتب لا علاقة لها بالثقافة إطلاقاً على الإطلاق بأي معنى من المعاني ..

بخصوص القراءة عموماً ، أقتـرح أن أي كتاب تقرأه أو رواية تجدها مفيدة .. أن تكتب بعض الأفكار التي وردت فيها في الصفحة الأولى أو الأخيرة ، او تكتب أرقام الصفحات التي ترى أنها مهمة جداً ويجب الرجوع لها ..

  • 3 وثائقيّات أسبوعياً .. وهي عادة أصبحت مقدّسة بالنسبة لي - رغم أنني لم اكن أحب الوثائقيات لهذه الدرجة - .. ولكن شعــورك أن هناك الكثير لتعرفه حول العالم ، مع نقص شديد في قدرتك على شراء كل الكتب وقراءة كل المقالات ، تجعل متابعة الوثائقيات أمراً حتمياً .. ورائعاً كذلك..

مثلاً : عرفت قصـة ( أوليفر كرومويل ) وثورته الملحمية على الملكية البريطانية ، بما جاء بعدها من إصلاح سياسي ديموقراطي هائل في بريطانيـا والعالم الغربي كله .. من خلال وثائقي لمدة ساعة واحدة .. وكنت ساحتاج الى كتب ضخمة ، وساعات طويلة لمعرفة أبعاد هذا الموضوع ..

بمرور الوقت أصبحت عاشقاً للوثائقيات .. ولحسن الحظ ان حركة الافلام الوثائقية العالمية تتطور سريعاً بحيث تجعل ( التشويق ) جنباً الى جنب مع المعلومات بشكل أساسي .. كأنك تشاهد فيلماً شيّقاً فعلاً..

  • الأفلام العاديّـــة .. بعض الأفلام تعتبر Shortcut لمفاهيم ثقافية وفكـرية واسعة :

فيلم ( Dangerous method ) جعلني أحيط تماماً بالصراع بين عالمي النفس الأسطورين ( فرويد ) و ( يونغ ) ، ومفهوم ( المازوخية ) كمــرض وليس كسلوك شائن كما نتصوّره جميعاً.. فيلم ( Interstellar ) هو مدخل علمي واضح لمفـاهيم النسبية ، والثقوب السوداء .. إلخ

فيلم ( Tree of life ) جعلني أفهم اكثر بخصوص مفاهيم صوفية بديعة .. فيلم ( The Big Shorts ) هو في الأساس شرح عظيم ومبدع في سياق درامي للأزمة المالية العالمية 2008 ، وتبعاتها ..

كل هذا عرفته وفهمته ، بدون ان افتح كتاباً ، وبدون أن ألزم نفسـي على قراءة هذه الموضوعات .. عرفتها من خلال متعة مشاهدة الفيلم لا أكثر .. وإن كنت قرأت عنها اكثــر فيما بعد الفيلم..

  • محاضرات TED .. يااخي لو استطعت أن اشرح لك قدر الافادة المهولة التي استفدتها من وراء هذه المحاضرات في زمن قياسي ، فيستحيـل حصـرها ..
  • اقرأ هذه المساهمـة :
  • النقطة الجوهرية هنا ان مفهوم الثقافة يعني تنوّع القراءات والإطلاعات والأهواء .. القراءة في مجال واحد وإهمال بقية المجالات ( أو حتى معاداتها ) لن يجعل منا مثقفين ، بقدر ما يجعلنا ( متخصصين ) في مجال واحد .. وفرق واسع بين الثقافة والتخصص ..

بشكل ما هذه هي حصيلة تجربتي .. لا أعرف إن كـان هناك أموراً أخرى يجب وضعها الى جانب هذه المحاور ، أو أن هذه الطرق هي الأفضـل أصلاً للوصول الى قدر جيد من الثقافة .. ولكنها تجربتي على أي حال..

فقط ذكّـر نفسك أن الثقافة وسيلة لتوسيع المدارك ، وفهم الواقع والوجود ، وليست غاية في حد ذاتها ..


قال ابن رجب رحمه الله رحمة واسعة :

” فالعلم النافع من هذه العلوم كلها:

ضبط نصوص الكتاب والسنة وفهم معانيها، والتقيد في ذلك بالمأثور عن الصحابة والتابعين وتابعيهم، في معاني القرآن والحديث، وفيما ورد عنهم من الكلام في مسائل الحلال والحرام، والزهد والرقائق، والمعارف وغير ذلك.

والاجتهاد على تمييز صحيحه من سقيمه أوّلا.

ثمّ الاجتهاد على الوقوف على معانيه وتفهمه ثانياً.

وفي ذلك كفاية لمن عقل، وشُغْلٌ لمن بالعلم النافع عُنِي واشتَغَل.

ومن وقف على هذا وأخلص القصد فيه لوجه الله عز وجل واستعان عليه‎؛ أعانه وهداه، ووفقه وسدده، وفهّمه وألهمه، وحينئذٍ يثمر له هذا العلم ثمرته الخاصة به، وهي خشية الله، كما قال عزوجل: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}…

وسبب ذلك أن هذا العلم النافع يدل على أمرين:

أحدهما: على معرفة اللَه وما يستحقه من الأسماء الحسنى والصفات العلى والأفعال الباهرة. وذلك يستلزم إجلاله، وإعظامه، وخشيته، ومهابته، ومحبته، ورجاءه، والتوكل عليه، والرضا بقضائه، والصبر على بلائه.

والأمر الثاني: المعرفة بما يحبه ويرضاه، وما يكرهه ويسخطه؛ من الاعتقادات والأعمال الظاهرة والباطنة والأقوال، فيوجب ذلك لمن علمه المسارعة إلى ما فيه محبة اللَه ورضاه والتباعد عما يكرهه ويسخطه:

فإذا أثمر العلم لصاحبه هذا فهو علم نافع، فمتى كان العلم نافعاً ووقر في القلب فقد خشع القلب للَّه وانكسر له. وذل هيبة وإجلالا وخشية ومحبة وتعظيما. ومتى خشع القلب للَّه وذل وانكسر له قنعت النفس بيسير الحلال من الدنيا وشبعت به فأوجب لها ذلك القناعة والزهد في الدنيا…

فالشأن في أن العبد يكون بينه وبين ربه معرفة خاصة بقلبه؛ بحيث يجده قريباً منه، يستأنس به في خلوته، ويجد حلاوة ذكره ودعائه ومناجاته وخدمته. ولا يجد ذلك إلا من أطاعه في سره وعلانيته. كما قيل لوهيب بن الورد: يجد حلاوة الطاعة من عصى؟ قال: لا، ولا من هم. ومتى وجد العبد هذا فقد عرف ربه وصار بينه وبينه معرفة خاصة، فإذا سأله أعطاه، وإذا دعاه أجابه …

فالعلم النافع ما عرف به العبد ربه، ودل عليه حتى عرف ربه ووحده وأنس به واستحى من قربه، وعبده كأنه يراه…

ومن فاته هذا العلم النافع وقع في الأربع التي استعاذ منها النبي صلي الله عليه وسلم: وصار علمه وبالا وحجة عليه، فلم ينتفع به؛ لأنه لم يخشع قلبه لربه. ولم تشبع نفسه من الدنيا بل ازداد عليها حرصاً ولها طلباً. ولم يُسمع دعاؤه لعدم امتثاله لأوامر ربه. وعدم اجتنابه لما يسخطه ويكرهه…

وعلامة هذا العلم الذي لا ينفع أن يكسب صاحبه الزهو والفخر والخيلاء وطلب العلو والرفعة في الدنيا، والمنافسة فيها، وطلب مباهاة العلماء، ومماراة السفهاء، وصرف وجوه الناس إليه، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن من طلب العلم لذلك فالنار النار.

وربما ادعى بعض أصحاب هذه العلوم معرفة الله وطلبه، والأعراض عما سواه وليس غرضهم بذلك إلا طلب التقدم في قلوب الناس من الملوك وغيرهم، وإحسان ظنهم بهم وكثرة اتباعهم. والتعاظم بذلك على الناس…

ومن علامات ذلك عدم قبول الحق والانقياد إليه، والتكبر على من يقول الحق خصوصاً إن كان دونهم في أعين الناس، والإصرار على الباطل خشية تفرق قلوب الناس عنهم بإظهار الرجوع إلى الحق …

ومن علامات أهل العلم النافع: أنهم لا يرون لأنفسهم حالا ولا مقاما، ويكرهون بقلوبهم التزكية والمدح، ولا يتكبرون على أحد، قال الحسن: إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بدينه المواظب على عبادة ربه …

ومن علامات العلم النافع: أنه يدل صاحبه على الهرب من الدنيا وأعظمها الرئاسة والشهرة والمدح فالتباعد عن ذلك والاجتهاد في مجانبته من علامات العلم النافع.

فإذا وقع شيء من ذلك من غير قصد واختيار كان صاحبه في خوف شديد من عاقبته بحيث أنه يخشى أن يكون مكراً واستدراجاً كما كان الإمام أحمد يخاف ذلك على نفسه عند اشتهار اسمه وبعد صيته.

ومن علامات العلم النافع: أن صاحبه لا يدعى العلم، ولا يفخر به على أحد، ولا ينسب غيره إلى الجهل إلا من خالف السنة وأهلها فإنه يتكلم فيه غضباً للَّه لا غضباً لنفسه ولا قصداً لرفعتها على أحد.

وأما من علمه غير نافع فليس له شغل سوى التكبر بعلمه على الناس وإظهار فضل علمه عليهم ونسبتهم إلى الجهل وتَنَقُّصهم ليرتفع بذلك عليهم وهذا من أقبح الخصال وأرداها…

وأهل العلم النافع : يسيئون الظن بأنفسهم، ويحسنون الظن بمن سلف من العلماء ويقرون بقلوبهم وأنفسهم بفضل من سلف عليهم وبعجزهم عن بلوغ مراتبهم والوصول إليها أو مقاربتها …

ومن علمه غير نافع إذا رأى لنفسه فضلا على من تقدمه في المقال وتشقق الكلام ظن لنفسه عليهم فضلا في العلوم أو الدرجة عند اللَه لفضل خص به عمن سبق فاحتقر من تقدمه واجترأ عليه بقلة العلم ولا يعلم المسكين أن قلة كلام من سلف إنما كان ورعا وخشية للَّه، ولو أراد الكلام وإطالته لما عجز عن ذلك…

فمن عرف قدر السلف عرف أن سكوتهم عما سكتوا عنه من ضروب الكلام وكثرة الجدال والخصام والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عياً ولا جهلا ولا قصوراً وإنما كان ورعا وخشية للَّه واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع …

فليس العلم بكثرة الرواية، ولا بكثرة المقال، ولكنه نور يُقذف في القلب يفهم به العبد الحق، ويميز به بينه وبين الباطل، ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد.

وكانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم قصداً. وكان يحدث حديثاً لو عده العاد لأحصاه وقال (( إن من البيان سحراً )) وإنما قاله في ذم ذلك لا مدحاً له كما ظن ذلك من ظنه ومن تأمل سياق ألفاظ الحديث قطع بذلك وفي الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً (( أن اللَه ليبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة بلسانها )) وفي المعنى أحاديث كثيرة مرفوعة وموقوفة على عمر وسعد وابن مسعود وعائشة وغيرهم من الصحابة فيجب أن يعتقد أنه ليس كل من كثر بسطة للقول وكلامه في العلم كان أعلم ممن ليس كذلك.

وقد ابتلينا بجهلة من الناس يعتقدون في بعض من توسع في القول من المتأخرين انه أعلم ممن تقدم.

قال ابن مسعود: إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه، وسيأتي بعدكم زمان قليل علماؤه كثير خطباؤه.

فمن كثر علمه وقل قوله فهو الممدوح، ومن كان بالعكس فهو مذموم.

والسلف أقل الناس كلاماً وتوسعاً في العلوم، لكن علمهم علم نافع في قلوبهم ويعبرون بألسنتهم عن القدر المحتاج إليه من ذلك. وهذا هو الفقه والعلم النافع فأفضل العلوم في تفسير القرآن ومعاني الحديث والكلام في الحلال والحرام ما كان مأثوراً عن الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى أن ينتهي إلى أئمة الإسلام المشهورين المقتدى بهم الذين سميناهم فيما سبق [كابن المبارك، ومالك، والثوري، والأوزاعي، والشافعي، وأحمد، واسحق، وأبي عبيد، ونحوهم].

فضبط ما روي عنهم في ذلك أفضل العلم، مع تفهمه وتعقله والتفقه فيه، وما حدث بعدهم من التوسع لا خير في كثير منه، إلا أن يكون شرحاً لكلام يتعلق من كلامهم.

وأما ما كان مخالفاً لكلامهم فأكثره باطل أو لا منفعة فيه. وفي كلامهم في ذلك كفاية وزيادة.

فلا يوجد في كلام من بعدهم من حق إلا وهو في كلامهم موجود بأوجز لفظ وأخصر عبارة، ولا يوجد في كلام من بعدهم من باطل إلا وفي كلامهم ما يبين بطلانه لمن فهمه وتأمله، ويوجد في كلامهم من المعاني البديعة والمآخذ الدقيقة مالا يهتدى إليه من بعدهم ولا يلم يه.

فمن لم يأخذ العلم من كلامهم فاته ذلك الخير كله مع ما يقع في كثير من الباطل متابعة لمن تأخر عنهم.

قال الأوزاعي: العلم ما جاء به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما كان غير ذلك فليس بعلم.

وفي زماننا يتعين كتابة كلام أئمة السلف المقتدى بهم إلى زمن الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد، وليكن الإنسان على حذر مما حدث بعدهم، فإنه حدث بعدهم حوادث كثيرة، وحدث من انتسب إلى متابعة السنة والحديث من الظاهرية ونحوهم وهو أشد مخالفة لها لشذوذه عن الأئمة وانفراده عنهم بفهم يفهمه، أو يأخذ مالم يأخذ به الأئمة من قبله.

وفي الجملة ففي هذه الأزمان الفاسدة إما أن يرضى الإنسان لنفسه أن يكون عالماً عند اللَه ولا يرضى إلا بأن يكون عند أهل الزمان عالماً. فإن رضي بالأول فليكتف بعلم اللَه فيه. ومن كان بينه وبين اللَه معرفة اكتفى بمعرفة اللَه إياه: ومن لم يرض إلا بأن يكون عالماً عند الناس دخل في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه؛ فليتبوأ مقعده من النار)).

فنسأل اللَه تعالى علماً نافعاً، ونعوذ به من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع، اللهم إنّا نعوذ بك من هؤلاء الأربع.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

ببعض التصرف من رسالته : “فضل علم السلف على علم الخلف”

https://www.sahab.net/home/...

جزاك الله خير الجزاء