29

سلسلة روايات " ما وراء الطبيعة " .. نصيحتي الأولى لكل من يسعى لثقافة موسوعية

على مدار سنوات عملي كله في المحتوى الثقافي ، دائماً ما كنت أتوقف امام السؤال الأبدي :

  • بالنسبة لشاب أو شابة مبتدئي القراءة ، يحتاجون الى بداية مناسبة لتغذية عقولهم ومداركهم بمعلومات صحيحة ، ومؤكدة .. وفي نفس الوقت شيّقة ، وتراعي الجانب القصصي الإبداعي التشويقي .. من أي يبدأ ؟

كلما قرأت موضوعاً يتحدث عن ترشيحات الكتب للشباب المبتدئين في القراءة ، أفاجأ بترشيحات عدد من الكتب شديدة التعقيد .. ذات مرة قرأت لأحد الكُتّــاب موضوعاً ينصح فيه المبتدئين بقراءة ( الجريمة والعقاب ) لدستيوفسكي ، و (الأيام) لطـه حسين..

وهي بداية كفيلة بأن تجعــل أي قارئ مبتدئ يكـره مفهوم القراءة نفسه ، ويتفرّغ للأفلام والألعاب !

هنا ، دائماً أقتـرح أن تكون سلسلة ( ما وراء الطبيعة ) للكاتب المصري أحمد خالد توفيق ، هي ضربة البداية لك في عالم القـراءة .. أفضــل منصّة إطلاق لمفهوم الثقافة بلا جدال ، خصوصاً إذا كنت صغير السن .. أو مبتدئ تماماً في عالم القراءة والثقافة عموماً..

وأيضاً أنصح بها لواسعي الثقافة ومتعددي القراءات ..

سلسلة ( ما وراء الطبيعة ) هي سلسلة لقصص متوسّطة الحجم مُوجهة بالأساس إلـى المراهقين والشباب ، فيما يعرف أحياناً باسم الـ ( Young Adult ) أو روايات الـ ( Teens ) .. إلا أن تأثيرها شديد الأهمّيـة بالنسبة للقارئ المُبتدئ والمتوسط ، وحتى القارئ المخضـرم ، في الإحاطة بخمسـة أساسيـات :

الاولى : الإلمـام الأساسي بالمفردات الفصيحة واللغـة العربية السليمـة ، وهي من أهم الأساسيات على الإطلاق التي يجب أن يحــوزها القارئ ..

الثانيـة : ستنقـلك إلى مساحات واسعة من طرق وأساليب التأليف الشبيهة بالأدب العالمي..

ستجد رواية تخاطبك بأسلوب سردي عادي ، والثانية بأسلوب ( الرواة ) ، والثالثة بأسلوب الخطابات الأدبية ، والرابعة بأسلوب المذكـرات الذاتية .. وهي كلهـا حبكـات قصصية ستجدها فيما بعد في كافة فروع الأدب العالمي ، مما سيجعلك متآلفاً معها ، وقادراً على فهمهـا بسهولة..

الثالثة : تحتـوي السلسلة على كمّ هائل من المعلومات الحقيقية الصحيحة ، ستجدها في ثنـايا القصص ..

الرابعة : ستسـاعدك على رفع سقف ( المنطق ) لديك إلى مستوى أعلى ، وستجعلك قادراً على التمييز بين ما هو أسطوري ساذج ، وما هو حقيقي.. في إطار قصصي مسلّي ..

الخامسة : تحافظ على خصـوصياتك الدينية والثقافية .. لا تهاجمها على الإطلاق ، أو تجعلك تشعـر أنك تقرأ لكاتب من ثقافة أخرى مختلفة عن الثقافة العربية الإسلامية ..

أعتقد جازماً أن أكثر من 90 % من المثقفين الشباب في العالم العربي ، مرّوا على سلسلة ما وراء الطبيعة في مرحلـة التكــوين الفكري ( خصوصاً الدول المشرقية ) ، مع غيابها الى حد ما عن دول المغرب العربي ..

 وحتى الآن مازلت أقتــرح على كـل مراهق أو شاب باحث عن بداية طريق الثقافـة أن يبدأ بقــراءتها أولاً ، قبــل أن يتعمّــق في قراءة الكتب والروايات الأكثـر تعقيــداً ..

باختصار شديد :

 أعتبـر وجود هذه السلسلة من الروايات كنزاً حقيقياً لكل شاب يسعى للقراءة وتنشيط مداركه وملكاته العقلية والكتابيـة والانسانيــة .. ابحث عنها في المكتبات في مدينتك .. إذا لم تجدها ( خصوصاً في دول المغرب العربي ) فيمكنك تحميلها بصيغة PDF عبـر الانتـرنت ..


انا من اشددددددد المعجبين بأراجيك وادارتها وفريقها

من حبي لكم اتمنى ان تجيب ع سؤالي

انا لا استمر ع شيء ابدا .. لماذا :(

احب القرءاه ولا استمر

احب البرمجه ولا استمر

قرأت موضوعا لك في حسابك ع الفيس بوك شجعتنا للبحث عن عشقنا في الحياه او ان نموت باحثين 

الى متى سأظل ابحث والعمر ينقضي.. من بين كل مااحب كيف استمر ع شئ لــ أبحر في عشقة وارسو ع شاطئ الابداع

دمت شخضا ملهما :)

شكراً جزيلاً ياقطرة على ردك الرقيق :)

لعنة الفشل العظمى في الحياة يمكن تلخيصها في جملة واحدة ( أن تتوقف ، وتبدأ في شيء جديد طوال الوقت ) .. السرعة والإستعجال .. تبدأين في كتاب ، وبعد 30 صفحة يصيبك الملل فتتركيه لكتاب آخر .. ثم كتاب ثالث .. ثم تتركي القراءة ، وتذهبي لمشاهدة الافلام التي تملّين منها ، فتذهبي الى شيء آخر ، وهكذا ..

أعطِ نفسك الفرصة من التشبع بكل شيء مفيد .. لا تقرأي سوى الكتب التي تحبينها فعلاً وتريها مسلّية ، واحرصي على قراءتها للنهاية .. لهذا السبب تحديداً ، وضعت هذه السلسلة من الروايات لعلمي انها ستنمّي بداخلك حب القراءة ( والصبر عليها ) ..

دعني أخبرك بشئ .. وهو أن الدراسات تثبت ان الاشخاص الأكثر ذكاءا هو الأكثر تأخرا في ظهور النبوغ والمشاريع الإبداعية العملاقة .. والسبب يرجع حبهم وعشقهم لكثير من المجالات والعلوم والإبحار والتعمق في الكثير من المجالات مما يجعل شخصيتهم غير قادره على تحديد المسار الذي تتركز فيه كل طاقة الإبداع لديهم .. لذلك دعني أخبرك بأنه لا داعي للقلق أبدا إن كانت هذه الحالة تعتريك لأنها حالة طبيعية جدا لكل العباقرة والأذكياء ومحبي البحث والعلم .. ولكن دعني أخبرك بأني كنت أعاني من نفس المشكله ولكن بدأت أشعر بتلاشيها شيئا فشيئا عندما بدأت بحفظ شئ من القرأن الكريم .. نصيحتي إبدأ بحفظ جزء من القرأن وستجد نفسك تبدأ في التركيز على نوع محدد من الفنون والعلوم ينشرح فيه صدرك وأيضا الإنسان خلقه الله ليؤدي ما يحب فإن علمت ما هو أصبحت تنفذ ما خلقك الله من أجله