لا أستبعد أن تكون منتجات بلو كوت مستخدمة في الكثير الدول العربية , حتى سوريا (قبل الثورة ) تم الكشف عن حصول الحكومة السورية على منتجاتها بطريقة ملتوية (عبر وسيط إماراتي على ما أعتقد ) في وقت كانت الولايات المتحدة تفرض حظرا على سوريا وأثار التسريب بلبلة لشركة Blucoat .فكيف يكون الحال مع باقي الدول !
نعم أقوم به من أجل بلدي , لحماية الشباب من التطرّف (عانينا نحن الجزائريين من فتاوى القتل في التسعينيات الواردة من لندن وفي الأخير انجلى الضّباب بعد أن وقعت الواقعة) والانحلال (موقع إباحي من أكثر المواقع زيارة يكفي حجبه لتقليل الضّرر) وحماية اقتصاد البلد (حتى ولو أننا بلد غير مُنتج ) . فرنسا مثلا تتجسس على الألياف الضوئية- كالولايات المتحدة -من خلال وضع أجهزة طرفية على نهاية الألياف البصرية البحرية الدولية الموجودة على أرضها لتسجل المكالمات الهاتفية voip و المعلومات المتبادلة بين مستخدمي الأنترنت بطريقة غير قانونية في فرنسا ذاتها.وتقوم بمشاركة لندن على الأقل ببعض التدفقات .محركات البحث والشبكات الاجتماعية تقوم بتخزين كل المعلومات عن المستخدمين وتشارك بها أجهزة الاستخبارات الحكومية,والمقصود هنا أنه لا وجود للخصوصية إطلاقا على الأنترنت .فالكل يملك معلومات عني بطريقة شرعية أن لا وعندما يصل الأمر إلى الأجهزة الأمنية المختصة والمخولة قانونا تٌطرح قضية الخصوصية .
التعليقات