الحدود في الوطن العربي هل هي مقدسة أم مذمومة

أريد أن أطرح سؤالا هنا .

كثيرا ما نسمع عن الوحدة العربية و أن نتجاوز الحدود التي تفرقنا و ما إلى ذلك من الشعارات

لكن نفس الأشخاص تجدهم يقدسون مفهوم آخر مناقض تماما لهذه الشعارات و هو مفهوم الوطنية

تجد الكثير منا يقدس الوطنية و يراه شيئا نبيلا

كيف يمكنكم الجمع بين هذين المفهومين و الشعارين المتصادمين

شخصيا لا أعتقد أن الحل الوسط بقيام تكتل مثل الاتحاد الأوروبي مثلا بحيث يبقى مفهوم الوطنية و تغلفه بشعار الوحدة حلا عمليا

لأنه و بمجرد أي خلاف يقع يسهل أن ينفرط عقد هذا التكتل

و أحيانا نجد أن كثير منا يثني علىى من يدافع على هذه الحدود و بقائها

في نظرك أنت هل الحدود هذه مقدسة أو مذمومة عندك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحدود الحالية و الاوطان المصطنعة الان هي من نتاج الاستعمار ، حيث كانت كل هذه البلاد التي تسمى بالعربية الان جزء لا يتجزأ من الخلافة الاسلامية .

سأخبركم بأمر هذه الوطنية الحالية مثل القبلية في الجاهلية حيث تجد فلان من البلد الفلانية (و التي رسم حدودها المستعمر) يقول نحن أهل البلد الفلانية أحسن منكم يا أهل البلاد الفلانية ، و بما أن التعصب في الاسلام للقبيلة كان مذموماً حيث :

لما كَسَع غلامٌ من المهاجرين غلامًا من الأنصار في غزاة بني المصطلق، واستغاث الأول: يا لَلْمهاجرين، ونادى الآخر: يا لَلأنصار، سمِع ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: «مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ»، فحكوا له ما جرى، فقال -صلى الله عليه وسلم-: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ».

فعلينا أن نبدأ بنسيان هذه الوطنية الزائفة والتي سببها المستعمر لكي نفترق و نتقاتل و نتشاجر ، و نعود إلي معاملة إخواننا في الله بحيث ننسى أننا من هنا أو هناك من أجل التكبر ، و نعاون بعضنا بعضاً على الخير حتى ينزل أمر الله بالخلافة التي على منهاج النبوة في الارض ، و عندها سننسى كل هذا .

أعتقد أن الأمة أو العروبة صارت منذ قرون مثل الأم التي تلد عشرة أبناء يكون حبهم لها واحد ثم مايلبث أبناء الأبناء أن يكون ولاءهم للأب والأم دون العم والخال وهكذا حتى تقع الشحناء والقطيعة بين أبناء العمومة والخؤولة .

وقد : "صرنا بحمد لله عشرينا وإن زدتَ اثنتينِ فربّك الوهّابُ "

هناك عداء رهيب لدى شريحة واسعة من الشارع المغاربي ككل لما هو خليجي ، وهناك نظرة دونية قاصرة لدى شريحة خليجية أيضا للمغاربي كمثال.

الدّاندية متجسدة للأسف في فئات كثيرة من المجتمعات العربية وأعتقد أن عقدة قتل الجد لديهم كبيرة لذلك لايمكن أن ترجع لتلك الأم (العروبة) أهلها مجتمعين إلا في المآتم والتعازي. وهذا مايتجسد في ظاهرة البكاء والتأسّي كل يوم سواء في بكاء فلسطين أو سوريا أو أي فقيد عربي ، يجتمعون فقط في ذكر العروبة والعهود الغابرة لأجل النحيب وقلوبهم شتى / الأمر ينطبق حتى لدى الوطن الواحد أتحدث عن العشيرة والقبلية .

انا أشخص الواقع ولا أتحدث عن نفسي :)

هناك عداء رهيب لدى شريحة واسعة من الشارع المغاربي ككل لما هو خليجي ،

موجودة ، بكل صراحة ، والسبب

وهناك نظرة دونية قاصرة لدى شريحة خليجية أيضا للمغاربي كمثال.

الداندية

عقدة قتل الجد

ممكن توضيح؟

اقصد @wada3n لكن رددت بالخطأ عليك (:

@vegas @مبرمج بسيط

الدانديزم صديقاي هو سلوك أو صبغة متطرفة تحاول فرض الذات او تأكده في الوسط الاجتماعي

بصيغة أخرى هو سلوك يحاول تقسيم المجتمع إلى طرفين أنا المتفرد الوحيد والآخر كيفما كان

أما عقدة قتل الجد فأقصد بها هنا عقدةأوديبفي قتل الأب .. لكن هنا الأصل هم الاجداد وليس الأب فحسب بكون العروبة قيمة عليا أو قديمة جدا .

اقصد @wada3n لكن رددت بالخطأ عليك (:

لا مشكلة

اردت معرفة معنى ذلك ايضا :)

بل وحتى بين الجارين نفسهم ، سياسيا و إعلاميا ، والشعب يصدق ويتعصب ، فكيف تريد توحيدها

(كنت في ما مضى ، او قبل شهر ، منهم :) لكني الان صرت احترمهم وأقدرهم D:)

الوحدة السياسية المناسبة للعصر الحالى هى الدولة, و التى لها حدود واضحة و تضم شعب متجانس فى معظمه.

شئت ام أبيت, هذا هى الوحدة السياسية العصرية,

فى الماضى كانت الوحدة السياسية هى الامبراطورية التى تضم امارات تحت سيطرتها, لكن مع انتهاء عصر الاستعمار و الامبراطوريات الكبرى أصبح لكل شعب تجمعه وحدة اثنية و ثقافية له دولة خاصة لها حدود, و بالطبع هذه الحدود مقدسة.

نعم هناك دول عربية تم تقسيم حدودها بعد الحرب العالمية الأولى بالمسطرة, مثل الأردن و سوريا و العراق, و كما ترى كل هذه الدول تعانى من عدم الاستقرار السياسى, لأن التقسيم لم يراعى الفروق الثفاقية و الاثنية بين هذه الحدود المرسومة.

فى المقابل فان دولة مثل مصر على سبيل المثال لا الحصر هى دولة ثابتة بحدودها تقريبا منذ 7 الاف سنة, لم يقسمها احد.

اعرف ان دعايات الوحدة العربية و الاسلامية تدور فى رأسك, لكن سياسيا هذا مستحيل.

حتى الاتحاد الاوروبى و هو وحدة قانونية و اقتصادية بالأساس بين مجموعة من الدول المستقرة نسبيا يعانى من مشاكل جمة, بريطانيا (النصف منضمة الى الاتحاد الاوروبى) تستعد للانفصال تماما, اليونان قد تجد نفسها خارجه فى اى لحظة, الخلافات تدب بين الاعضاء,

تخيل مجموعة من الدول تقودهم ألمانيا بفكر اشتراكى ساذج, هذه كارثة اقتصادية. كانت النتيجة النهائية هو تدهور دول الاتحاد الى ان وصل معدل النمو فى اوروبا الى 0%, نعم 0%, و توقعى ان الاقتصاد الاوروبى سوف يبدأ بالانكماش قريبا بعد خروج بريطانيا (و هى احدى أنجح دول الاتحاد اقتصاديا).

أتمنى أن لا ينحرف الموضوع لمشاحنات و خصومات . كل يطرح رأيه دون تجاوز و فقط

شخصياً لا أؤمن بالعروبة اكثر من ايماني بالوطنية ذاتها، ولا أريد أن يشاركني في وطني آخرون لديهم مشاكل وثقافات تدمّر المفهوم المدني والوطني. أحب وطني كثيراً وأحب الاوطان العربية ايضاً ولكن لا اريد اقتسام وطني مع الآخرين.

ماذا لو جاء أحدهم وقال أنا من الرياض ولا أحب أن يشاركني فيها أهل جدة ، هل تراه أكثر صواباً ؟!

وماذا لو قدر الله أنك ولدت في دولة ذات ثقافة تدمر المفهوم المدني والوطني هل ستبقى على موقفك ؟!

وماذا عن مشاركة آخرون ليس لديهم مشاكل ولديهم ثقافات أكثر تطورا وانفتاحاً هل ستحب أن يشاركوك حينئذ ؟!

مرحبا عزيزي عبدالرحمن،

لا طبعاً لأن أهل الرياض وأهل جدة أهل الوطن الواحد. فجدة مدينة والرياض مدينة وكلاهما في وطن واحد ليست الرياض وطن لوحدها ولا جدة كذلك. وليست المدينة بلد! فالنظرة هنا تختلف. يعني لا استطيع ان اقول لك دع جارك يشاركك بيتك! ثم تقول لا اريد ان يشاركني جاري بيتي ! ثم اقول لك ماذا لو رفض احد افراد بيتك مشاركة اخيه الصالة ! اذا كان رفضه لمشاركة الصالة غير منطقي فرفضك مشاركة جارك لبيتك غير منطقي ايضاً ... ( هذا المنطق غير صحيح يا استاذي )

طيب درعا (السورية) والرمثا (الأردنية) كانتا مدينة واحدة وأهلها أولاد عموم ،

والعين والبريمي مدينة واحدة ،وأهلها أولاد عموم،

 و بعض القرى الحدودية في الشمال السوري مع مدن تركية مدن واحدة وأهلها أولاد عموم،

وهناك مناطق حدودية بين سوريا والعراق تتشارك اللهجة والثقافة

و هذا هو الحال مع كثير من الحدود التي تقصد الاستعمار أن يجعل الحدود المصطنعة تمر من المدن الواحدة ويفصل الأقارب عن بعضهم تحت مسمى حدود الوطن

ماذا عنهم هل يوالي الرجل جاره في وطنه على ابن عمه في المدينة من الوطن الآخر ؟!

الموالاة والحب لاتفصلهما حدود، كأنا راشد المري لدي أقارب من نفس العائلة كثر في قطر وبيننا حدود، ولكن اصول التواصل قوية. أحبهم ويحبوونني وبيننا تواصل، لكن لن يرضون وليس عدلاً أن تأخذ السعودية بلدهم اذا كانوا بحال جيدة، ولن يرضون السعوديين أن يتحملوا مسؤوليات دولة اخرى واقتسام الوطن معهم خصوصاً اذا لم تكن حالتها جيدة! من الطبيعي جداً.

اذا قال لك جارك دعني اقاسمك بيتك لن ترضى، دعني اشرك بيتي مع بيتك، لن ترضى ايضاً فللبيت حرمته ماذا اذا كان بيته يحترق من المشاكل الداخلية! ويريد ان يقاسمك ويشاركك؟ طبيعي لن ترضى! ولو كان في حالة جيدة طبيعي لن يرضى ان تحتل انت بيته.

لماذا تنظر للأمر بعين التشارك والاقتسام

يعني لو تعرضت السعودية -لا قدر الله- لغزو ومن ثم تم ترسيم حدود جديدة تمر من وسط الرياض ووسط جدة ووسط مكة

وأصبح كل قسم كيان مستقل تماماً هل سينحسر حبك إلى نصف المدينة التي تعيش فيها.

مسألة التقسيم لم تختفي بعد فها نحن نرى إرهاصاتها في العراق وسوريا وقريبا ليبا واليمن والحبل على الجرار ما لم يرتفع منسوب الوعي لدى أفراد الأمة ليفوتوا على الأعداء مخططاتهم.

يعني لو تعرضت السعودية -لا قدر الله- لغزو ومن ثم تم ترسيم حدود جديدة تمر من وسط الرياض ووسط جدة ووسط مكة وأصبح كل قسم كيان مستقل تماماً هل سينحسر حبك إلى نصف المدينة التي تعيش فيها.

اذا حصل انقسام يعني ان جزء من الشعب لا يحب جزء اخر وشاع بينهم صوت الفتنة التي تفرقهم منهم واليهم. لكن اذا كانت بينهم ثقافة حب وطنهم وتمامه لن يتم الانقسام. والحمد لله في بلدي السعودية كما في بلدان اخرى تقبل الطرف الآخر وعي ينتشر ويسود. فلو قدر الله وحصل ماقلت لن يرضيني طبعاً ولا أتمناه، ولكن يرضي الاجيال القادمة الذين يترعرعون في جزء من الوطن الذي ترعرعت به ويسمونه وطن.

هذا ما أردت الوصول إليه

ولكن يرضي الاجيال القادمة الذين يترعرعون في جزء من الوطن الذي ترعرعت به ويسمونه وطن.

فقد وضعت يدك على السبب الذي يجعلك و الكثيرون يفكرون بنفس طريقتك

وهو أن هذا الجيل نشأ وترعرع على الوطنية وحرصت الأنظمة على تكريس هذا المفهوم لحماية عروشهم ابتداءً من تخصيص كتاب كامل يختص بالوطنية

مرورا بخطب المنابر والإعلام التي تمجد هذا الانتماء وذلك حتى لا يفكر هذا الإنسان من التحرر والانعتاق لتعود الأمة أمة واحدة تنتمي لدولة واحدة بحاكم واحد يرعى شؤون الجميع حق الرعاية.

فطالما أنك رفضت التقسيم وقلت أنه ربما يرضي من بعدك إذا أليس حرياً بنا أن نترك ما رضينا به ونعود للأصل الذي كان عليه أجدادنا حين قسمت بلادهم الواسعة ؟

فطالما أنك رفضت التقسيم وقلت أنه ربما يرضي من بعدك إذا أليس حرياً بنا أن نترك ما رضينا به ونعود للأصل الذي كان عليه أجدادنا حين قسمت بلادهم الواسعة ؟

لا ليس على الجيل ان يترك مايرضيه ليفعل ماكان يرضي اجداده ويلقي بنفسه وبطاقاته الى الجحيم. عليه ان يعمل بالحفاظ على مالديه بتنميته والحرص على أمنه وامانه.

تونس،الجزائر،المغرب،سوريا،العراق،السعودية و بقية الدول العربية ...

كان حالهم مثل حال أهل الرياض وأهل جدة

كانت كل هذه الدول العربية كدولة واحدة :)

كيف أسقطت أهل المنزل والغرف على الوطن والمدن

ومن الذي جعل حدود الوطن مقدسة أليس الاستعمار هو من رسمها ليفرق الأهل بعد أن كانوا يعيشون في دولة واحدة ترعاهم خير من خير بلد الآن

شخصياً لا أؤمن بالعروبة اكثر من ايماني بالوطنية ذاتها

أنا معك في الأولى ولكن لست معك في الثانية لأن رابطة الوطن مرتبطة بجغرافيا بينما جاء دين الإسلام ليربط الناس برابطة تتخطى الجغرافيا وهي رابطة المبدأ والدين والذي يحوي في طياته حماية ورعاية أصحاب العقائد الأخرى.

بنفس المنطق يمكن أن يتشرذم الوطن الذي تدافع عنه كأن يأتي شخص في محافظة أو ولاية غنية مثلا و يقول لا أريد أن تشاركني باقي المحافظات في محافظتي و اريد محافظتي لي وحدي و هكذا حتى تتشظى لكنتونات صغيرة

احترت في معرفة إن كان ردك علي أم على الأخ راشد !

ماذا عن اقتسام وطنك مع امريكا, بريطانيا, كوريا الجنوبية او اليابان ؟؟

برأيك من سيدمر مفهوم مدنية ووطنية الآخر ؟؟

شخصياً لا اريد اقتسام وطني مع امريكا ولا اليابان ولا المريخ ولا اي بلد اخر والحمدلله لم يحصل هذا

لا اقصد الدول بعينها, بل اقصد ان كانت هذه الدول سترفع من مستوى وطنك اقتصاديا على الاقل فستتمنى ذلك,

وعلى النقيض الآخر, لم لا تريد من وطنك ان ينمي اوطان اخرى اقل منه في كل شيئ ؟؟

مايرفع مستوى وطني اقتصادياً ليس في اقتسامه مع الآخرين، ولم اقل اني لا اريد من وطني مساعدةوتنمية اوطان اخرى. بالعكس احب في وطني مد يد المساعدة دوماً. والحمدلله هناك من في وطني يفعل هذا وليس با احتلال وليس في اقتسام الوطن مع الغير.

لا أعرف لم تحول النقاش الى اقتسام (:

لكن اظن ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة تعيش بدون حدود ولم اسمع شيئا عن اقتسام الوطن وتدمير ثقافات, الا تشاطرني الرأي ؟؟

ام انني اسأت فهمك لقضية الوطن؟

لا أعرف لم تحول النقاش الى اقتسام (:

احسنت، عزيزي زكريا لم يراد بالنقاش موضوع الاقتسام. وطرحت موضوع الاقتسام كنقطة من وجهة نظري في ردي الاول، اما في الاخر فأنت من سألني ياعزيزي.

اشاطرك الرأي طبعاً. وحلول الحدود بين الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة، هي تجربتهم التي قد تنفعهم، وقد لاتنفع في اي مكان. (لكل حل مكان وزمان، وليس كل حل ينفع في كل مكان وكل زمان) هذا على الاقل ما اعتقده انا.

أتعرف يا @راشد المري كلامك جعلني أصحو من حلم الوحدة العربية وجعل أتوقف عند كلماتك حرفا حرفاً....

وفعلا وجدت أننا كعرب قوم تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى إلا من رحم ربك، وعلى أي فلم الاسف على فكرة ماتت قبل أن تولد؟ عند ظهور فكرة القومية العربية في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كانت قيادات بلاد الجزيرة العربية (لأن السعودية لم تكن حينداك) من أكثر المتحمسين لها بل تحالفت مع الانجليز والقوى الاستعمارية للخروج من الحكم العثماني (الخلافة الإسلامية ) وتحقيق الوطن العربي ولا ننسى أنه في ذلك الحين كانت المجاعات تعصف بالجزيرة العربية

منذ أواخر ستينيات القرن التاسع عشر حتى عشرينيات القرن العشرين وكانت المساعدات تأتي من مصر والشام... ولما اكتشف النفط وتيسرت الحياة في هذه البقاع كفرتم بكل ما قد يربطكم بمن قد يخلقون لاقتصاداتكم أية مشاكل.... شكرا لك

منذ أواخر ستينيات القرن التاسع عشر حتى عشرينيات القرن العشرين وكانت المساعدات تأتي من مصر والشام... ولما اكتشف النفط وتيسرت الحياة في هذه البقاع كفرتم بكل ما قد يربطكم بمن قد يخلقون لاقتصاداتكم أية مشاكل.... شكرا لك

العفو عزيزي ولكن كيف كفرنا بكل ما قد يربطكم بمن قد يخلقون لاقتصاداتكم أية مشاكل؟ عموماً يحق لنا ذلك لا احد يجتهد ليبني اقتصاداً ليهدمه في سبيل شخصاً اخر. مع ذلك لم اكفر على حد قولك بالروابط المتينة لازالت المساعدات بين الدول كما ان المساعدات من بلادنا الى ماذكرت غير منتهية. المساعدات شيء، وما يرضيك شيء آخر.

{ عموماً يحق لنا ذلك لا احد يجتهد ليبني اقتصاداً ليهدمه في سبيل شخصاً اخر }

يعني أن تفكيركم كبلدان الجزيرة لم يتغير لكن الظروف هي التي تغيرت

[وأنا لا أعمم لكن قيادات هذه البلدان وبعض الأغبياء لا يرون أبعد من أنوفهم ]

يعني أن حماسكم في البداية للوحدة العربية كان بغرض مشاركة خيرات بقية الشعوب العربية ولكن ما إن وجدتم كنز النفط حتى أشار عليكم منطق الأنانية المطلقة وتقديم المصالح الشخصية التراجع لكن مع حفظ ماء الوجه وإظهار التصدق والشفقة على غيركم ... لو كان في بلدان الخليج خير لكان في أرض اليمن السعيد

مهلاً

انا لا اتحدث باسم دول الخليج انا اتحدث عن وجهة نظري كراشد المري

ما إن وجدتم كنز النفط حتى أشار عليكم منطق الأنانية المطلقة وتقديم المصالح الشخصية التراجع لكن مع حفظ ماء الوجه وإظهار التصدق والشفقة على غيركم.

ماذا يجب على دول الخليج من وجهة نظرك أن تفعل حتى لا تصبح أنانية؟

لا أدري لماذا تصر هذه البلدان على فكرة فكرة الوطنية في أرضها وتعطي الحق لنفسها بالتدخل في غيرها من الدول العربية بتدعيم بعض الجهات المتحاربة داخل أراضي دول لها سيادة ( ليبيا و سوريا و العراق و اليمن...) ولم تتدخل في فلسطين حيث العدو الصهيوني عدو مشترك لجميع المسلمين

مع الاعتذار لك أخي راشد عن أسلوبي في طرح الأفكار

ربما يتعلق بنظرتك لوطنك..او الشعور بالانتماء لمحيطك الاجتماعي وأحيانا الديني.

انا مع الوطنية لكن دون تعصب ضد وطنيات اخرى .

المكان الذي تتمتع فيه بحقوقك المدنية هو الوطن الأمثل لكثير من الناس بغض النظر عن مكان نشأتك .

الحدود في البداية و النهاية تقسيمات سياسية لا أكثر.. وعندما تتعصب لحدودك قد تظن نفسك تخدم وطنك لكن فعليا انت تنفذ ما ارادوه منذ زمن (:

طبعا الحدود أمر مهم ربما له الكثير من السلبيات لكن لا بديل عنه

لا على المدى القريب و لا البعيد

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

قرأت كثيرا بعض المقالات المشابهة لكن أسلوبك مميز وواضح.... شكرا على مشاركة هذه الفكرة وهي فعلا تستحق الوقوف عندها

-1

الحدود مقدسة ، أو على الاقل حاليا .

لو كان بيدي لوحدت الجيوش العربية و إتجهت إلى القدس

أخي الامر ليس بهذه البساطة ، يحتاج الصف المسلم الان أن يتوحد أولاً تحت مسمى الاسلام ثم ستجد بعد ذلك ألاف الناس التي تريد أن تحرر القدس و منهم من سوف ينضم إلي المجاهدين ليفعل ذلك (أقصد هنا المجاهدين في دولة الاسلام المنتظرة)

في هذا الوقت لو قلت إسلام ستقول داعش لك مرحبا -_-

يجب أن نستعمل مصطلح العروبية لفترة :)

ما تفعله داعش لا يطعن في الاسلام هذا شأنها .


سوف أسألك : ألم يتحد العرب في ما مضى في القرن الماضي لوقفوا إسرائيل ؟ ماذا فعلوا سأخبرك لا شئ لقد تفرقوا من بعد الاجتماع على العروبة والسبب واضح فهم لم يجتمعوا من أجل الاسلام و المسلمين بل من أجل العروبة و لهذا تخاذلوا في ما بعد .

أخي اليوم يوجد مجتمع واعي

و هكذا كان أيضاً (بالنسبة للقضية الفلسطينية) قبل عدة عقود