لماذا لم تعد للمدرسة قيمة؟

كما يبدوا أو كما هو واضح للجميع أن المدارس العربية أصبحت مجرد سنواتِِ يقظيها الإنسان بدراسة أشياء لا تُمِتُ لحياته بصلة، فالكتب المدرسية والأنظمة التعليمية شيء والحياة العملية شيء آخر.

كما أرى أن الطلاب لا يهتمون للقيمة العلمية أبداً، فقط يدرسون من أجل العلامة لا غير، حتى أنك إذا سألت أحدهم عما درس بالشهر السابق لم يُجِبْكَ لأنه قد نسيه.

وفي المقابل تجد أن البعض يدرس طيلة حياته قوانين ومسائل رياضية وفيزيائية بالغة التعقيد وينتهي به المطاف صراف بنك أو دعامة جدار أحد المقاهي.

برأيك هل المشكل مشكل أنظمة تعليمية أم أنه مشكل جيلٍ فاسد؟ من المسؤول؟

ولو كنت المسؤول عن النظام التعليمي ماذا كنت ستفعل كحلٍ للمشكلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل شيئ تطور الا المعلم .. ما زال يتبع نفس الاسلوب منذ عشرات السنين, بل من مئات السنين !

اما التعليم نفسه فقد تطور بشكل كبير, كل المعلومات التي اكتسبتها من وسائل التعلم الحديثة, اما المدرسة فلم استفد منها.

هذا ما أردت التركيز عليه، المدرسة. فأنا شخصيا لم أستفد منها. ولم أعرف شخصاً مدحها وقال أنه إستفاد منها في حياته اليومية.

برأيك هل المشكل مشكل أنظمة تعليمية أم أنه مشكل جيلٍ فاسد؟ من المسؤول؟

  • إهمال واضح من وزارات التربية والتعليم العربية سببها ضعف الميزانية كما يقال.

الحل يتلخص في جملة واحدة هي "الإهتمـــــام بالتعليم".

  • لقد هًزمنا بالعلم ولا ادري لماذا الحكومات العربية أدارت ظهرها له؟إذا لم يكن لديهم افكار لتطوير سبل التعليم يجب إتاحة الفرصة لأخرون.واصبح كسب الرزق الهاجس الوحيد بالنسبة للمعلمين نسبة لإهمالهم من الدولة.

وكما قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه:

"إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك و بئس العلماء ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك و نعم العلماء"

العلم هو أساس كل شيء وقبل كل شيء

في السابق من الصعب تنميه العقل وايجاد معلومات من مصادر اخرى غير الكتب وقد تكون المكتبات غير متوفره او لا تغطي حاجيات البعض

اما الآن فالتقنيه وتوفر المعلومه بسهوله جعلتنا لا ذو علم ومعرفه بشكل اوزع من السابق

وربما نفكر اننا نريد ان نتعلم ما يناسب عملنا في المستقبل فقط. فكيف للصغير ان يعلم انه الرياضيات ام التحدث باللغات والترجمه هو ما يجيده. يجب توفير كل المعلومات وعلى المتعلم ايضا ان يجد في هذه المعلومات ما يشده ويحاول ان يطور فيه

المجالات الحاليه في المدارس لا تغطي جميع التخصصات فانظر لماده الحاسوب فهي لا تأتي بالمفيد او بالعمق المناسب وتتبع اسلوب سطحي ليس بابعاد ماده اخرى ثقيله مثل الرياضيات.

فالمشكله حسب رأيي تكمن في المتعلم وكيف تربى انه يجب ان يقدس العلم وان يختار ماهو مناسب

وكذلك في المناهج الغير متطوره والتي تحتوي على معلومات غير مجديه او لا تواكب مجالات الحياه الحاليه وتناقش في مجالات سطحيه.

ونحن بحاجه الى التطبيق العملي اكثر من اكتساب مجرد معلومات.

فما الفائده من تعلم الرياضيات في حال لا يتم شرحها على تطبيقات حياتيه مفيده

ربما انا طالب نبيه واكتشف ما فائده ذلك فالرياضيات ساعدتني في فهم البرمجة كثيرا ولكن غيري ربما لا يلتفت او يتنبه بذلك فلا يكترث ويهمل المنهج.

نريد التطبيق اكثر من مجرد معلومه للحفظ فلما احفظ وانا استطيع بضغطه زر في قوقل ان احصل على المعلومه. انا اريد ان اطبق هذه المعلومه ليس فقط احفظها

في الحقيقه انا طالب حصلت على نسبه جيده في الثانويه نتيجه الحفظ مع الفهم ولكن لا انكر الحفظ هو الاساس, وحاليا انا مغترب وادرس في امريكا هندسه كمبيوتر ما وجدته في بدلتي وهنا في امريكا ان امريكا. لا يطلب منا حفظ المعلومه فربما الدكتور يأتيك بالقوانين على ورقه وانت عليك ان تعرف كيف تحل وان تفهم كيف تجيد فهم وتفسير ما يحدث, في الحقيقه واجهت صعوبه كبيره في البدايه باني افهم اكثر من الحفظ وخصوصا انه الفهم يأتي بعمق اكثر من الثانويه التي ربما حفظ قانون وفهمه بسطحيه يمكنك حل المسائل.

اولا المناهج المعقدة التي لا توجد فائدة منها أبدا وكلها يتم نسيانها عدا الابتدائية وهي اهم مرحلة وهي الأساس ثانيا اُسلوب المدرسين ليس كلهم لا يهمه احد فقط يشرح ويذهب ولا يتفاعل مع الطلاب ومع مشاكلهم ثالثا تقريبا الجيل فاسد مثل ما قلت بسبب التلفاز وعدم الاستعمال المفيد والإنترنت وهذه مشكلة فكثير من الشخصيات الكرتونية لا تحب المدرسة ومشاغبة والتلميذ المجتهد دائما يتعرض للإساءة فالطفل يتائثر بكل هذا