23

لست مقتنعا بوجود الصداقة بين الرجل والمرأة

في المجتمعات الغربية وبعض المجتمعات العربية أصبح من المقبول أن تكون هناك علاقة (صداقة) بين الرجل والمرأة بحيث يتحدثان لبعضهما ويسران الأمور وهكذا ولكنني أجد نفسي عاجزاً على تصديق هذا الشيء.

لست ضد عمل المرأة أو التعامل معها على الصعيد المهني ولكن أن أخرج نهاية الأسبوع مع فتاة من أجل التحدث ومشاهدة المباريات مثلاً فهو أمر لا يدخل عقلي ولو حدث هذا الأمر لابد لهذه العلاقة أن تؤدي إلى إيجاد نوع من المشاعر بين الطرفين.


انا اعمل منذ اكثر من سنة في مكتب مع أمرأة متزوجة ( و جميلة ايضا ) و لكن علاقتنا احترافية كأي علاقة بأي زميل اخر ذكر او انثي، و هذه ليست المرة الأولى، و لم يخطر لي مرة واحدة ان تؤدي اي مشاعر مختلفة.

الامر يحتاج الي تعود، فمثلا اذا قضيت عمرك في مدرسة للذكور فقط و كذلك لم تتكلم مع زميلاتك في الكلية فمن الطبيعي ان عندما تذهب للعمل في مكتب ان لا تعرف كيف تتصرف مع الجنس الاخر، الامر يحتاج الي تعود فقط اكبح نفسك و عاملها كما تعامل اي رجل اخر في المكتب.

لذا انا اؤمن ان لهذه الصداقة شيء فعلي موجود لأنني بالفعل طبقته،

أما أنا فأثق بشرع ربي أكثر مما جربه الناس.

هل تلمح بأنني لا اثق بشرع ربي و أنني كافر ؟

على العموم شكرا جزيلا لتعليقك

فأنا ايضا اثق بكلام الله و أطبقه و لم افعل شيء يخالف قوله

لو سألنا كل من في المجتمع إن كان يُفهم من كلامي أني رميتك بما تقول أكاد أجزم أننا لن نجد إلا أنت من ظن ذلك.

ما أردت إيصاله أن الأحكام لا تنبني على تجارب البشر لأن البشر مختلفون بطبيعتهم

بينما الحكم الصواب والثابت ما بني على أحكام وقواعد وضعها خالق كل هؤلاء البشر لأنه أعلم بما يصلحهم

فتعليقي هو على تعليقك وليس على شخصك وهو رسالة للآخرين أكثر ما يكون رسالة لك

وأعتذر إن سبب التعليق لك إساءة لكن كما بينت رأيك في المسألة فيحق لكل واحد منا أن يبين رأيه كذلك.

كلمة "أما انا" عادة تستخدم لوضع شيء مضاد لما سبقها

انت تقول انت تثق بربك و هذا يعني انني ليست كذلك

الرمي بالكفر ليس امر بسيط لذا أرجو ان تراجع كلامك قبل التعليق

أما أنا قد تفيد التضاد وقد تفيد المغايرة

يقول أحدهم أنا أحب التفاح

فيقول آخر أما أنا فأحب البرتقال فأين التضاد في ذلك ؟!

يقول أحدهم أنا أثق بنظام لينكس فيقول آخر أما أنا فأثق بأنظمة أبل فهل ذلك يعني أنه رمي بالتعصب.

أولم تجد إلا أنا لأرمي بالكفر، أتحسس كلماتي حرصا على أدب الخطاب ومشاعر الآخرين

راجع تعليقاتي على الرد التالي

مع أن الاقتباس يقول عقلي لكن تعمدت الإجابة بصيغة الغائب المجهول بقولي

سيدخل ذلك عقل الرجل إن دخل فيه

ولم أقل له سيدخل عقلك حتى أتجنب قول أمك وأختك وبناتك وزوجتك حرصا على مشاعره

وكذلك تعليقاتي على الرد:

تعمدت قول عائلتك وإناث وذويك حتى أتجنب قول أختك تأدبا ومنعا للحرج

فهل تجدني بعد هذا أقصد من كلامي أن أرمي فلاناً بما ليس من شأني

الرمي بالكفر ليس امر بسيط لذا أرجو ان تراجع كلامك قبل التعليق

من أي جملة إستنبطت حكمك هذا !

ليس به ما ظننت يا أستاذ مصطفي

ولو أنك كنت تعرف الأستاذ عبد الرحمن في المجتمع من قبل لكنت علي يقين من أخلاقه

فقط ربما لأن هناك الكثير ممن يستعملون هذه الصيغه في أحاديثهم الغير هادفه كان سببا ً في ظنك

أكملوا حديثكم ولا تدعوا للشيطان بينكم سبيلا ً رحمكم الله

أما عن رأيي الشخصي , فأنا لن أعيب علي من ينظر أو يصادق الفتيات أو من يزني أيضا ً

قبل أن أعيب علي أباه وأمه وإخوته الأكبر سنا ً وأصدقاءه و المجتمع المحيط به حتي أعلي منصب يمتد أثر عمل صاحبه عليه

فإن قام كل منهم بدوره علي أكمل وجه ففي هذا إصلاح للمجتمع ككل

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ

ولو أنك كنت تعرف الأستاذ عبد الرحمن في المجتمع من قبل لكنت علي يقين من أخلاقه

الأخ مصطفى يعرفني تماماً ويعرف كيف أفكر ويعرف أني لم أكن أقصد ما ذكر

لكن الإجابة سببت له ضيقاً وأراد أن يعبر عن ذلك.

لا بأس ولكن أنا شخصيا ً لا أفضل أن أبوح بهذه الكلمات حتي لو كنت مقتنع بها يكفي أن أجيب علي ما أظن ان المتحدث يرمي إليه حتي لا تحدث مشاكل .

برأيي المتواضع أنكما انحرفتما عن موضوع المناقشة ..... فالمثال الذي ذكرته لا يندرج تحت مسمى الصداقة بين الرجل والمرأة فكم وكم لنا من زميلات في العمل, وعلاقتنا بهن تقتصر على العمل والمجاملات الرسمية, أما الأستاذ عبد الرحمن الذي قام بالرد فقد أخطأ في فهم المثال الذي قام بطرحه الأستاذ مصطفى, في النهاية تختلف ظروفنا ومجتمعاتنا وطرق عيشنا وأعتقد أننا جميعاً نتفق على التمسك بالقيم العليا والأخلاق الحميدة ونهج رب العالمين.

فيما يتعلق بعلاقة الرجل بالمرأة في الحياة العامة وبما تقتضيه ظروف العمل وضمن الضوابط الشرعية فلا شيء فيه وكلنا يتعرض له

فعندما كان هناك تعامل مع الشركات والزبائن لا بد من التعامل مع السكرتيرات والموظفات والتي غالبيتهم متبرجات

في المقابل لدي ثلاث إخوة إلى الآن لم أكلم إحداهن ولا على الهاتف لسبب بسيط أنه لا يوجد مبرر لذلك فأنا أتواصل مع إخوتي،

وزوجتي تتواصل مع زوجاتهم وتطمئن عليهم وانتهى الموضوع.

الأخ مصطفى ساق مثاله كتأييد لفكرة الصداقة التي طرحها صاحب الموضوع

وكان ردي من باب نقض هذا التأييد وليس كاعتراض على تعامل الرجل والمرأة في حدود ما يقتضيه العمل فقط، لا أن يتوسع للضحك والمزاح والتكلم في الخصوصيات وشكوى الهموم ومناقشة ..الخ

نعم ولكن هل تخرجون مع بعضكم للقهوة او مشاهدة الافلام؟

لا أتحدث عن علاقات العمل بل أتحدث عن الصداقة.

لا أدري اذا تقصد مثل هذه المواقف مع الجنس الاخر و لكن سأقول لك بعضها :

  • كنت اقيم في المنزل سينما صغيرة للتسلية فقط ( فلم واحد كل يوم خميس ) و كان الكثير من زملائي في الكلية ( ذكور و أناث ) يحظرون

  • ذهبت مع أبنة عمي لمعرض الكتاب كذا مرة لأنا الوحيدين المهتمين بالقرائة

  • انا اتكلم مع بعضهن دائما على الفيس بشتي المواضيع

و لكن ولا مرة فكرت بأفكار بشعة و لا هن فعلن شيء مثل هذا

لأنني افكر بما بين أذني و ليس بما بين فخذي

أظن أننا نستطيع أن نستثني الكلام عبر الفيسبوك...ولكن لم تلمح بأنني أفكر بما بين فخذي؟ أسلوب مستغرب...

ليس الضرورة أن تكون هناك علاقة جنسية لوجود العاطفة...في بعض الأحيان تكون مجرد غزل خفيف او مداعبات لاتوصل إلى جنس...التعامل مع النساء يسعد الرجل ويصيبه بنوع معين من النشوة ليس بالضرور أن يكون جنسياً...

انا لا اعنيك لأن السائل و لكن قلت اجرب طريقة عبد الرحمان، لأنه يحصل الكثير من التأيد بأستخدامها فقلت انها محبوبة هنا فجربتها، و لكن اظن انها مقبولة من عبد الرحمان فقط.

لنترك المعاملة الخاصة لبعض الاعضاء و ننتقل لكلامك

ليس الضرورة أن تكون هناك علاقة جنسية لوجود العاطفة...في بعض الأحيان تكون مجرد غزل خفيف او مداعبات لاتوصل إلى جنس...التعامل مع النساء يسعد الرجل ويصيبه بنوع معين من النشوة ليس بالضرور أن يكون جنسياً...

لم يحدت هذا لي و لم افكر به ولا مرة

ربما هذا لا يقودك لمعصية الزنا كما ذكرت ولكن هذا بالفعل منهي عنه ومحرم وواجب عليك غض بصرك

بل ان العلاقه بين الرجل وخطيبته لا تسمح لهم بالكلام والتعارف وما هو مشاع

فقط الكلام بين الطرفين للأمور الهامه لا غير

حتي وإن كنت تقبل هذا علي أهلك وتري أن في هذا حريه شخصيه

فيجب أيضا ً أن تفكر في الفتيات التي تخرج معهن , ربما لا يسمح أهلهم بذلك وهم معك علي غير علمهم

وهذا يعني تكرار حدوث مثل هذا الفعل مع غيرك , فمن يدري ربما غيرك يقع في تلك المعصيه

كل هذا يعد علي خط سير الزنا والله لم يقل لا ترتكب الزنا بل لا تقربه

أنا أسير في الشارع يوميا ً ذهابا ً لمدرستي وإيابا ً وكل يوم أري الكثير من الفتيات قليل جدا ً جدا ً من لا يلبسن زي ضيق لا يسترهن

وانا أجد صعوبه في غض بصري عن كل هذا الكم , والمشكله اني اعلم أن كثيرا منهن لا يعلمن لما يلبسن هكذا إلا أن أصدقائهم فعلوا ففعلوا مثلهم والآن هي الموضه والتي ترتدي حجاب يظن خفاف العقل أنها تلبسه إما غصبا ً أو لأنها ليست جميله

ومره أخري لا أعيب علي أولئك هذا قبل أن أعيب علي سائر المجتمع الذي لم يلتفت لمثل هذه الظاهره

وفي النهايه يشتكون من التحرش

سحقا ً للجهل وتبا ً لمن ظلمنا في ديننا

" أن أخرج نهاية الأسبوع مع فتاة من أجل التحدث ومشاهدة المباريات مثلاً فهو أمر لا يدخل عقلي ولو حدث هذا الأمر لابد لهذه العلاقة أن تؤدي إلى إيجاد نوع من المشاعر بين الطرفين. " إفهمو قصد الرجل جيدا قبل الإجابة

أنت تكلمت على الصعيد المهني و ليس صداقة لدرجة الخروج و التنزه معها هناك فرق