الكل يعرف أن الخمر ولحم الخنزير حرام ولكن لماذا المسلمون يشربون الخمر ولا يأكلون لحم الخنزير

هناك بعض المسلمون يشربون الخمر وحتى بعض الدول تستورد الخمر وتسمح بفتح الحانات والمحلات لبيع المشروبات الكحولية مع انه حرام بالاجماع ولكن لن تجد احد يأكل ولا يستطيع أكل لحم الخنزير وحتى الدول الاسلامية تجدها دائما تستعمل كلمة حلال عند التكلم عن اللحوم مع انه هذا الاخير حرام ايضا .

هل من تفسير ؟


التعليق السابق

السبب بلنسبة لي هو ان الله يهدي من يشاء, ويضل من يشاء

إذن لماذا يُرسل الرسل من الأساس؟ أو لماذا يعذب من أضلهم ويدخل الجنة من هداهم؟

حتى تتوضح مسألة الهداية سأضرب لك مثال للمقاربة :

شركة الاتصالات هي التي تقدم خدمة الخط الثابت إلى المنازل ، فإن قام شخص بتقديم طلب ستقوم بتزويده بالخدمة على الفور ، وإن هو لم يتقدم بطلب ، لن تقوم بتزويده بالخدمة ولو بقي ستين سنة ،

مما سبق نجد أن شركة الاتصالات هي من زودت الخدمة في الحالة الأولى ، و هي من امتنعت عن تزويده في الحالة الثانية ، لكن الأمر ليس كيفي أو اعتباطي ، وذلك لأن الأول قدم طلب وهو المبادر فقدمت له ، أما الثاني فتجاهل الأمر فتم تجاهله.

فشركة الاتصالات لن تمتنع عن توصيل الخدمة لمن قدم طلباً ، وكذلك لن توصل للثاني الخدمة تلقائيا من تلقاء نفسها مالم يقدم الطلب هو أولا.

لله المثل الأعلى وقس على ذلك الأمر

الهداية بيد الله تعالى وهو مالكها وهو المتصرف بها

من يسعى للهداية من الخلق يهديه ومن لا يفعل يبقيه ضالا

تعقيب على ما سبق :

أي أنك لا تستطيع إلقاء اللوم على شركة الاتصالات لأن الشخص الثاني بقي بدون خدمة، فهو من أبى ابتداءً والنتيجة هو المسؤول عنها بشكل مباشر.

مثالك سهّل الموضوع جدا، لكن، أليس نقصا في شركة الإتصالات عندما لا تعلم إذا كنت ستقدم طلبا أم لا؟ (في حالتنا هذه الله)

لنقل أنها تعلم ، مالذي سيغير من الأمر في كون أن كل واحد انتهى به المطاف بما كسبت يداه .

الإخوة أعطوك من كل فن "طرف"، ويكفي أن تعقل أن الله تعالى يعلم جميع خياراتك التي قمت بها أو لم تقم بها، لذلك في مثالي السابق استخدمت كلمة "مسارات"، فهي مسارات سواء سِرت فيها أم لا، يبقى الله تعالى يعرف ما كان سيحدث لك لو كنت سافرت في اليوم الفلاني أو ماذا سيترتب عن شرائك للسلعة الفلانية ... وكذا ما ستجنيه من كل عمل مهما بدا صغيرا ... كل شيء فعلته أو كان ممكنا لك أن تفعله الله يعلمه، وهذا لا يؤثر على قراراتك وقناعاتك، بل أنت تحتار مسارات محددة من مسارات غير متناهية ... يبقى أن الله تعالى بعلمه وحكمته يختار لك زمن التوقف (الموت) وأنت المسؤول الوحيد عن حالتك التي متّ عليها (أقصد الإيمان والكفر) فالله تعالى لم يضع أمامك حواجز مادية تمنعك من الإيمان، فقط حواجز عقلية إدراكية أغلبها من الشيطان (العدو الخفي) والنفس البشرية الضعيفة ... ومن رحمته أن أرسل الرسل تباعا كي ينير لنا سبل كسر هذه الحواجز غير المادية طبعا، حتى أنه لم يمنعك من الكفر أو الإيمان والله أعلم.

للإسهاب في فهم الموضوع حاول القراءة عن "التسيير والتخيير" أسأل الله لي ولك الهداية والثبات.

إذن لماذا يُرسل الرسل من الأساس

تسألني انا ؟ اقرأ كتابه وانظر لماذا ارسلهم, مشكلتنا اننا شعب لا نقرأ, ولا تنتظر مني اجابة, فلربما اكون عند الله اضل منك.

لماذا يعذب من أضلهم ويدخل الجنة من هداهم

لو شاء الله لعذب الخلق جميعاً وما ظلمهم.

-2

لو شاء الله لعذب الخلق جميعاً وما ظلمهم.

تعديل: (...)

لكن في الرابط الذي أرفقه "طالب علم" يقول صاحب الموقع:

ولو أن الله تعالى خلق خلّقاً وأدخلهم ناره : لأوشك أن يحتجوا على الله بأنه لم يختبرهم ، ولم يجعل لهم مجالاً للعمل ، وهذه حجة أراد الله تعالى دحضه

أتمنى ألا تكون من هاؤلاء ):

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (22)

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23)

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24)

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25)

قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (26)

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)

وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28)

هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (29)

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30)

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ (31)

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32)

وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33)

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ (34)

ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35)

فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37)} الجاثية

إن كنت لا تفهم القرآن فهذا شرحه

ذلك لأنه أقتص جزءاً من وحيهِ تعالى ، أوحى الله جل جلاله :

أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ

إن الله لا يهدي ولا يضل إلا لسبب، لذلك ختم الآية بوحيه " إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ "، لعلمهِ بصنعهم وما في صدورهم أوحى بمشيئته بذلك .

-10

إن الله لا يهدي ولا يضل إلا لسبب

لماذا يهدي ويضل من الأساس؟ أليس إختبارا؟ ... الأمر أشبه بأستاذ يساعد تلاميذه الجيدين في الإختبارات ويضل تلاميذه السيئين!

إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ

ما فائدة الإختبار من الأساس إذا؟!

عماد عزيزي يمكنك تركيز ولا تقص الشرح لأنصاف :)

السبب هو علمه به، أي أن الله لا دخل له من الأساس بضلالة الشخص أو هدايته :)

-4

أظن أنهم يجب أن يتعلموا كلمة "لا نعلم"؛ لأنه أفسد الموضوع أكثر بإجابته (إجابتهم)...

إذن لماذا يُرسل الرسل من الأساس؟ أو لماذا يعذب من أضلهم ويدخل الجنة من هداهم؟

هل تتهكم أم تتحدث من جِدك ؟

  • أنت الآن تستطيع أن تؤمن وتستطيع أن لا تؤمن وتملك كامل الإختيار إما هذا وإما ذاك؟ ، هذا ما نسميه المشيئة أو الإرادة الدينية الشرعية وهي مناط الحساب أي هي ما ستحاسب عليه وتتحمل كامل المسؤلية على إختيارك فحدد أيهما تسلك.

  • الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء وقدره، وهو ما نسميه المشيئة أو الإرادة الكونية القدرية وهي التي تم ذِكرُها، فكل شيء قد قُدر يوم خَلَقَ الله الكون ومن سيدخل النار ومن سيدخل الجنه، فالله أعلم بإختيارك ولك مطلق الحرية في الإختيار وتحمل العواقب {فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ}

-2

عقلي صغير بعض الشيء، لذلك أجبني بأسلوب بسيط: كيف أملك حرية الإختيار وفي نفس الوقت الله يعرف إختياري؟! إما أنه ليس لدي حرية إختيار وبالتالي لا فائدة من عقابي في جهنم، أو أني لي حرية الإختيار والله لا يعلم كل الغيب. لا يمكن الجمع بين متناقضين!

بأسلوب آخر:

هي ستطهوا كسكسي، وأنت لديك حرية الإختيار بين الكسكسي والمقرونة.

العلم بالشيء لا يشترط التأثير عليه

خذ مني مثالاً بسيطاً لتقريب الأمر :

طريق مزدحم بالسيارات ، قام أحدهم بسلوك طريق فرعي ظناً منه أنه سيجد مخرجاً بعيد عن الازدحام ،

أحد المراقبين في غرفة العمليات من خلال كاميرات مثبتة على مبنى عالً جداً رأى هذا السائق ، لكن من خلال كشفه وجد أن نهاية الطريق المتعرجة مغلقة ، فقال لزملائه ، هذا السائق سيرجع من حيث أتى ، وفعلاً عندما وصل السائق إلى منتهى الطريق وجده مغلقاً بسبب أعمال طرق ، فعاد أدراجه .

الآن لاحظ أن المراقب علم بما سيفعله السائق مسبقاً ، وأخبر أصدقائه بذلك ، والسؤال هل علم وقول المراقب هو الذي جعل السائق يعود أدراجه ؟!

تخيل أن يقوم أحد الزملاء بتوبيخ المراقب ويقول له أنت السبب أنت من جعلته يضيع الوقت ولا يصل مبتغاه. أليس هذا من السذاجة .

إذا فلنعلم أن العلم المسبق بالأمر لا يعني بالضرورة التأثير عليه أو أن العالم والمطلع على الأمور هو المسبب للنتيجة.

  • أنا لا أحدثك عن بشر أنا أحدثك عن الله سبحانه وتعالى فلا تشبه الخالق بالمخلوق، فعقل المخلوق لن يدرك علم الخالق، المعلوم قصور العقل عن إدراك كثير من الحقائق كقصور الحواس عن إدراك ما يخرج عن نطاق إدراكها.

  • الله خلقك وقد قدر كل شيء لك، وحينما خلقك خلق فيك الإدراك لتستطيع أن تفاضل وتختار وهو مناط التكليف الذي ستحاسب عليه فإن ذهب بجنون أو غيره رفع التكليف، إن لم تستوعب ما أقول فهو راجع لمحاولة التشبيه كما أشرت في النقطة الأولى.

بما أنك تقني، تخيل معي خوارزمية تظهر لك صورة ما تراه بعينيك، هذه الخوارزمية معقدة جدا لدرجة أنها تحتمل كل وضعية تجلس فيها، فإذا جلست وظهرك إلى الجنوب فسترى الشمال، لكنها أيضا تستطيع إظهار الصور من جلستك المفترضة وظهرك موجه إلى الشمال (وأنت لم تجلس في ذلك الوقت على ذلك الوضع) ... الآن تخيل كل حركة أنت حر بالقيام بها لكنك لم تقم بها، هذه الخوارزمية المعقدة تستطيع جلب ما كنت لتقوم به ...

لنبسط المثال قليلا، أنت الآن أمام طريق متفرع إلى فرعين، قررت المضي في الطريق الأيمن، الخوارزمية تعرف ما كنت لتراه في الطريق الأيسر لو كنت سلكته.

وقد سبقنا سلفنا بالحديث في الأمر، فقد كان هناك أشخاص مثلك قالوا : هل الإنسان مُسيّر أم مخيّر، والحقيقة أن الإنسان مسير في بضعة أمور ومخير في الأخرى، الموت والسقوط عن هفوة والإغماء ...، هذه أمور لست مخيّرا فيها في الغالب، بخلاف الأكل والشرب والنوم...

تصور معي هذه الخوارزمية لكن بطريقة أقوى، وهي أن تعرف كل حركة تقوم بها وترجع لك النتيجة، حيث لا يوجد فيها نتيجة من نوع false، بل فقط نتائج مباشرة أو إضافة إلى مصفوفة

في حديث نبوي معناه أن المرء يعصي ويعصي ومع كل معصية تضاف إلى قلبه -مصفوفة القلب- نقطة سوداء، حتى يصبح قلبه أسودا لا يرى النور، هذا لأنه استخدم الخيارات السلبية في خوارزمية القدر الخاصة به، ولو انه كان يطلب الخيارات الإيجابية التي تسمى عندنا بمحاسن الأعمال لما حصل على نتائج تحزنه.

نمضي ... قال السلف من أهل العلم الشرعي مقولة رائعة، قالوا أن الله تعالى يعلم ما كان وما يكون وما سيكون وما لا يكون كيف كان سيكون وهذا لأنهم فهموا أن القدر خطوط غير متناهية، أسلك ما شئت وزِغ، ثم تحمل النتائج.

شقي أم سعيد ؟ نعم الله يعلم الشقي منا والسعيد، ليس ظلما، حاشا أن يكون الله ظالما، وإنما لأنه يعلم الغيب، يعلم ما فعلت بخوارزمية القدر الخاصة بك، يعلم كيف قضيت نحبك... لذلك يكتبك شقيا كنت أم سعيدا، أدعو الله لي ولك ولكل من يقرأ هذا أن نكون من السعداء.

والله أعلم.

  • وإن كنت شبهت علما إلاهيا (القدر) بعلم بشري (الخوارزمية) فإني لا أنقص من قوة الأول ولا أرفع من شان الثانية.
-2

أخيرا شخص ما يستطيع فهمي! فكرت بنفس الطريقة قبل سنة من الآن، وتوقفت في: لكن ألا يعلم هو أي طريق سأختار؟ فإن كان يعلم فها نحن نعود إلى نقطة البداية، وإن كان لا يعلم، ألا يعني هذا أنه لا يستطيع الإطلاع على كل الغيب؟

لا لا، الله تعالى يعرف جميع المسارات ويعرف ما سيحدث حين تختار المسار 41502 بدل المسار 17415

يعرف ما يحدث في جميع المسارات، لكنه لن يظلمك بجعلك شقيا، لكن بسبب اختيار المسارات السيئة تسلك مسارات قد تكون أكثر سوءا،

تعرف الزانية التي سقت كلبا عطشانا ثم هداها الله تعالى، هي كانت في أسوء حالات المعصية، لكنها سلكت مسارا أظهرت فيه رحمتها فأدى بها إلى مسار جيد دون أن تدرك

المسألة أشبه بإطلاق كرة متدحرجة في مساحة معينة، المساحة فيها بعض من الأشواك الحادة، ثم تستعين بحاسوب ليرسم لك جميع الإحتمالات التي قد تسلكها الكرة

بعض الأشواك تؤذي الكرة لكنها لا تثقبها وبسبب ذلك تصلح مسارها إلى مسارات أكثر أمانا

رحمة الله تعالى تتجلى في دعوة البشر للالتزام بسلوك المسارات الآمنة.

بالمناسبة، المسار 41502 كان يوم زواجك، والآخر لا أدري ما هو :(

أمزح، أستغفر الله.

بالمناسبة، المسار 41502 كان يوم زواجك، والآخر لا أدري ما هو :(

من عدده ظاهر مستحيل :D

فكر بالأمر كالاتي: أستاذ لديه طلبه جيدون وآخر سيئ لأنه لا يدرس ولا يهتم بدروسه ولا يركز في الحصص عندما جاء وقت الإمتحان هو يعلم ان هاؤلاء سينجحون لانهم درسوا جيدا وهذا سيرسب لأنه لم يدرس جيدا وليس لأنه سيجعله يرسب أو يظلمه في التصحيح.

كيف أملك حرية الإختيار وفي نفس الوقت الله يعرف إختياري

مثال صغير امك عندما تقول لك هل تفضل ان اطبخ كسكس او مقارونة وهي سوف تطبخ الشيئ الدي تختاره في نفس الوقت تعلم انك تحب الكسكس وسوف تختار الكسكس وبالفعل اخترت الكسكس اذا هي الان منحتك حرية الاختيار ولم تؤثر عليك وفي نفس الوقت عرفتك ماذا سوف تختار

كيف أملك حرية الإختيار وفي نفس الوقت الله يعرف إختياري؟!

ما علاقة معرفة الله بحرية إختيارك من الأساس؟؟ كما يقولون معرفة الله سابقة لا سائقة :-)

السبب بلنسبة لي هو ان الله يهدي من يشاء, ويضل من يشاء

إذن لماذا يُرسل الرسل من الأساس؟ أو لماذا يعذب من أضلهم ويدخل الجنة من هداهم؟

من الضاهر انك لم تفهم المعني

بدون إطالة من يشاء هنا تعود على الشخص وليس على الله، إن إتخذت سبل الهداية سيسهل الله عليك ذلك ويثبتك على الطريق القويم والعكس صحيح...