في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ.
الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها.
فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد.
لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب بأي شكلٍ يذكر، بل ينعتونه بالضحية!
مساهمتي لا تهدف إلى سلب الفتيات إرادتهن أو إعفائهن تمامًا من مسؤولية قراراتهن. ولكنها دعوة للإنصاف وإعادة توزيع عبء المسؤولية بشكل عادل بعيدًا عن التحيز ومحاولة جعل طرف جاني والآخر مجني عليه.
التعليقات