انا لست داعما لطرف ولكن اسلام يتفرع ويتشعب كثيرا ويغالط ويقاطع كثيرا ولم يلتزم باداب الحوار البسيطة وكذلك الدكتور يفتقر للدقة والنقل الصحيح وجعل ذلك ثغرة في كلامه وايضا هو اهدأ من اسلام وهذه نقطة تحسب له وايضا اسلام ينحرف عن الموضوع مرارا وتكرارا واسلوبه نقاشي ضعيف جدا من راى شخصي ليس الا انحراف وايضا التلاعب بالالفاظ عندما قال ان الازهر يحفظ التراث هل دا معناه انه بيسيطر وهذا خلط لغوى وتلاعب بالكلام منه وايضا استاذ عبد الله متلاعب ايضا وكما ذكرت يخرج بتصريحات او ما شابه انت تدعي البيان وبعد ذلك؟ ناقش البيان او ما نشر ليس ما تاتيه هذه مغالطة والتشابك السريع و الانفعال السريع وايضا وقع في تناقض عندما قال الله يتخيل وهو عالم الغيب اذا كان يعلم الغيب لماذا عليه ان يتخيل ان هذا يحدث او لا؟ تناقض قاتل ومازال عبد الله رشدي ملتزم باداب الحوار وايضا اسلام يسال عن اغراض شخصية لا دخل لها في الحوار وانا ارى فكرة علماء الاسلام او الازهر يرفضون النقاش بينما كثير منهم ينقد في الاديان الاخرى مثل المسيحية ويرى ان القرأن لا ينقد؟ هذا تناقض بحد ذاته والغاء للفكرة انا ارى ان كل شئ ينقد اراء عقيدة دين سياسة نفس الانسان وبيناقشوا التشعب بدلا من اصل الموضوع ودا كله انحراف من الطرفين وانفعال اسلام زيادة عن حده ولهجة شخص منفعل وما زال عبد الله رشدي هادئ حتى الان وايضا الاثنان كثيري المقاطعة وعدم الالتزام بشروط المذيع والبرنامج للمناظرة المنظمة وايضا عبد الله يقول مغالطة المصادرة عن المطلوب عن القران لا يمكن ان نختلف فيه ولكن العديد من الناس في كل الازمان والقنوات والقرون اختلفوا في هذا وهذا راى شخصي طبعا وكلام عبد الله جيد ومفهوم واسلام ايضا لك عبد الله اقوى منطقيا ولا اهتم بالبلاغة المذكورة في الفيديو ويرفض كلام العلماء اسلام وهذا شئ جيد ولكنه يعطي راي اقصر من الكلام وهذا تناقض مع قوله الرد اطول من السؤال ويفترض افتراضات كثيرة وكاذبة ولكن هذا لا ينفي من صحة كلامه وعبد الله يوافق كلام العلماء لمجرد انهم علماء وهذا كلام يخالف الدستور والقانون الحالى المصرى وايضا اسلام في نهاية الفيديو فقد اعصابه تماما وهذا يجعله يظهر بمنظر المنفعل الخاسر وهو في وضع قوة اصلا كان يجب ان يتمالك نفسه حتى لو اخطأ من امامه ويتناقشون في الاخير في موضوع لا يستحق النقاش لانه منتهي هذا الفعل خطأ زواج الصغيرات هذا ممنوع ومحرم اصلا ويعتبر جريمة اصلا وعبد الله لا يعترف بخطأه بل يقول ويمارس الرنجة الحمراء يلف حول الموضوع كثيرا وبدون جدوى وهذا هو رأيي الشخصي وتحليلي ونقدي لهذه الحلقة
تحليل منطقي لمناظرة إسلام البحيري وعبد الله رشدي (2015): كيف سقط الطرفان في فخ المغالطات؟
أنا شخصياً لا أعتقد أن المناظرات تصلح كمصدر للتعلم أو حتى لإثبات صحة أي فكرة. من خلال متابعة طويلة جداً لمناظرات محلية وعالمية لمختلف التوجهات ملاحدة، ربوبيين، ومختلف الطوائف، وصلت لقناعة أن المناظرة ليست الساحة المناسبة لإثبات صحة أي أيديولوجية.
بل إنني أحياناً أمقت ما تؤول إليه هذه الجلسات؛ حيث يتحول الأمر إلى مجرد بحث عن فوز جماهيري، وشخصنة للأمور، وانحدار إلى مستوى نقاش طفولي. صحيح أن المناظرات تتطلب سرعة استحضار للمعلومة، وبديهة حاضرة، وإعداداً جيداً، لكن تحت ضغط المواجهة، غالباً ما تأتي الردود ركيكة وغير دقيقة.
لذلك، لا أحبذ أبداً الاعتماد على المناظرات بهدف التعلم، فهي في أحيان كثيرة أصبحت مجرد بحث عن انتصار لحظي، وغالباً ما يكون ذلك على حساب الموضوعية وأدب الحوار. ولهذا السبب بالذات توقفت عن متابعة الكثير منها؛ لأنني أدركت أن التعامل مع قضايا كبرى مثل الأيديولوجيات يحتاج إلى هدوء، وتدبر، وتعلم حقيقي، وليس مجرد السعي لانتصار شكلي في مواجهة نقاشية تعتمد على الأساليب والمراوغات.
التعليقات