جميعنا مررنا بهذا الموقف حيث يبدأ الشخص الذي امامك بالثرثرة دون توقف وانا لا اقول ان هذا سئ ولكن الثرثرة الغير فعالة التي يخرج معها الكلام البذيء والجهل الكبير ونظل نسمع هذا الشخص مع رغبة في اذهاننا باننا نريد ان نخبره *من فضلك اصمت* ولكن المجتمع يتعامل مع هذا الشئ على انه فظاظة وخصوصا ان كان اكبر منك سنا وتستمر في سماع هذه التراهات وهذا يحدث كثيرا في المجالس العائلية او مجالس العمل وهذا وهذه هي المصيبة يضر عقلك ويجعلك تشعر بصداع رهيب من كثرة الكلام ولا هات اذا كانت له الصفة الاسوأ انك ان تحاولت التهرب من هذا النوع يصبح فطن حاد الذكاء ويرفض ذلك بحجة البقاء مع بعضنا فترة اطول او هل تكرهني وما قبيل هذه العبارات وعلى الرغم من ان هذه العبارات_ لمن لا يعرف_ هى نوع من التلاعب النفسي الا انها تنفع على معظم الناس ولكن هل هناك حل لهذا؟ الحل ببساطة ان تتمر على المجتمع وتكون وقحا لا اقصد مع كل الناس بالطبع ولكن مع هذا النوع من الاشخاص كي لا يحول حياتك الي قصصه فقط وارى ان البقاء معه لفترات قصيرة هو حل مثالي ايضا واتمني ان اكون قد وفيت حق هذا الموضوع وشكرا
يرجى التزام الصمت!
من وجهة نظري الحل الأفضل هو الانسحاب بهدوء وليس التصادم.
في البداية طبيعي أن يغضب البعض وتبدأ أسطوانات اللوم والأسئلة المعتادة مثل هل تكرهنا ولماذا تتهرب، لكن مع الوقت الحياة تمضي ويتعود الجميع.
أعرف شخصا قرر الانسحاب من دوائره القديمة، واجه صعوبات وعتابا مستمرا من أصحابه في البداية، لكن مرت السنين وكل شخص مضى في طريقه وانتهى الأمر. هذه هي طبيعة الحياة، الابتعاد وتوفير طاقتنا وسلامنا النفسي أفضل بكثير من الدخول في صراعات أو محاولة تغيير أشخاص لن يتغيروا.
وهذا ما اتكلم عنه هذا الحل فورى وقاطع ليس حل يعذب صاحبه لسنين والحل المثالي هو تقليل الوقت وبمرور الوقت كما نقول الحياة مشاغل فسيمضي كل شخص في طريقه وانا لم اقل التصادم اطلاقا بل قلت الوقاحة وهي الطلب ان يصمت وهذا حل سهل وسريع كل ما يتطلبه كسر القيود النفسية التي يضعها الانسان على نفسه من الاعراف والاخلاق وما شابه
لكن الفكرة كلها تكمن في تحمل تبعات القرار. إذا اخترت المواجهة وإسكاته مباشرة، فستتحمل رد فعله وتأثير هذا الخيار على علاقتكما، ونفس الأمر ينطبق على قرار الابتعاد.
بالنسبة لي شخصيا، أفضل دائما التوضيح بهدوء ثم الانسحاب، فهذا الخيار يحفظ طاقتي وسلامي النفسي، ويجنبني الدخول في عداوات أو استخدام أسلوب حاد قد أندم عليه لاحقا
التعليقات