رأيت على لينكد إن شخصيات كثيرة تستخدم القضايا الحساسة بغرض زيادة المشاهدات لمحتوى حساباتهم، ومجالاتهم لا علاقة لها بتلك القضايا، بل رأيت منشورًا لشخص يتحدث عن الصلاة وترك الصلاة وذكر أحاديث دينية والهدف في الأخير هو التسويق لقطعة ملابس تساعد الرجال على الوضوء لأن بها تعديلات تساعد على سهولة الوضوء، وأول تعليق وضعه كان رابط لكورس المبيعات والتسويق الخاص به، وحتى لاقى انتقادات وقتها بسبب استغلال الدين في غير محله.

ولكن -تحديدًا في قضية غزة- كان البعض يستخدم هاشتاجات للدعم وبعض العبارات التي تزيد العاطفة والمشاهدات برغم أن المحتوى لا علاقة له بالقضية، هذا غير المحتوى المرئي الذي زاد جدًا في وقتها وقبله في الحرب بين أوكرانيا وروسيا، وحاليًا في الصراعات والحرب الإيرانية، هذا غير أن محتوى اليوتيوب في الصين مثلًا تم توجيهه لمساعدة إيران وتعليمهم كيفية إسقاط بعض أنواع الطائرات ذات التقنيات المعقدة بطرق بسيطة جدًا، فهل فعلًا استخدام القضايا والحروب في التسويق والدعاية يُعد ذكاء وحنكة في ربط الرائج بالعمل؟!