تتوالى على المسلمين مواسم عظيمة تتضاعف فيها الأجور؛ فإذا كانت ليالي العشر الأواخر من رمضان هي أعظم الليالي قدراً، فإن أيام عشر ذي الحجة هي أفضل الأيام، وفيها يعظم الذكر، والتسبيح، والصدقة، وسائر الطاعات والعبادات والقربات.

تاريخ مجيد وقصة فداء

ترتبط هذه الأيام بمشاهد إيمانية خالدة؛ فهي تأتي مع شعيرة الحج، وفيها اكتملت رسالة الدين.

وهي ذكرى لقصة التسليم والفداء، حين رأى الخليل إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، ورؤية الانبياء حق، فلما امتثلا لأمر الله، فداه سبحانه بكبش عظيم، لتبقى الأضحية ذكرى خالده وسنة باقية وقربى عظيمة.

مكانة عظيمة

جعلها الله زماناً لشعائره وعظم فيها ذكره وطاعته فقال:

﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾

فالسعيد من اغتنم هذه الأوقات وعمّرها بالطاعات.