قاعدة الولد للفراش بدل ال dna ضد المرأة وليست لمصلحتها

eman_hamdy

يشكو الرجال - وهم محقين - بأن قاعدة الولد للفراش خاصة في عصر تحاليل ال dna ظالمة إذ إنها قد تجبر رجل على تربية طفل لا ينتمي اليه وفوق هذا نتيجة خيانة .

وانا ارى ايضا ان هذا ليس عادل ولا منطقي إذ تنتمي تلك القاعدة لوقت من الزمن لم تكن هناك إمكانية لفض نزاع من هذا النوع بشكل يقيني ولذلك كان الأفضل الحاق الطفل بالزوج خاصة وانه قد يكون طفله بالفعل .

ولكن رغم ذلك أرى بأن الاخذ بتلك التحاليل قد يكون مفيد أكثر للمرأة إذا تم إعتماده كوسيلة إثبات حتي في حالة عدم وجود زواج ، إذ ماذا ستستفيد إمراءة عادية لم ترتكب شئ من قاعدة الولد للفراش ؟ لا شئ .

النسب وعدالته إذ سيتوقف كثير من الأهل عن إطلاق أبنائهم الذكور بدون تربية في الشوارع وإعطائهم حرية غير منضبطة إعتقادا منهم بأن أخطاء أبنائهم بلا ثمن إذ سيتفاجئوا بأن العبث في الشقق المشبوهة قد يورطهم للأبد في حفيد من مصدر لن يعجبهم بل وستختفي تلك الجملة الوقحة التي تقول الرجل لا يعيبه شئ لأن الثمن المدفوع وهو طفل من ينتسب اليه وينفق عليه ويرثه من مصدر لم يختاره سيجعله يتعلم ان شرفه ليس في جسد أخته بل لديه هو .في حين أن كل إمرأة بدون ان تكون طرفا في النزاع على النسب اصلا ستستفيد من دقة 


لديك اطروحات ذكية .. لكنها لا توافق العلم الشرعي المؤصل .. فلذلك يتمّ اللجوء عند ظهور مشكلات إلى الحلول التلفيقية كما يسميها الفقهاء ..

فالرجل الذي نثبت عليه الزنا في الشقق المشبوهة بهذا التحليل .. لابد أن يقام عليه حدّ الزنا .. لأنه لا شبهة له تدرأ الحدّ بإجماع الفقهاء ..

أما أن نثبت عليه وطء المرأة وندرأ عنه الحدّ فهذا تناقض ..

بالفعل ..هذا طبقا للنظرة الدينية...اما النظرة الحداثية فتعتبر علاقات الحب هي شيء جيد ..وان الدين له وقته وزمانه ولا يجب ان يتعارض مع النظرة الإنسانية

يقول الطنطاوي رحمه الله: “ما في الحب شيء ولا على المحبّين من سبيل، إنّما السبيل على من ينسى في الحبّ دينه أو يضيّع خلقه، أو يشتري بلذّة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنّم..”

وقد أقرّ الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ هذه العاطفة، ولذلك جاء في حديث ابن عباس: “لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح“، فلم يُنكِر الحب، ولم يتهم المحبّين بالعبث واللهو! وإنما وضعه ضمن إطاره الطبيعي الذي هو الزواج، بل أكثر من ذلك، فلقد شفع الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ لـ”مغيث” بعدما رأى كيف تمكّن الحب في قلبه. فقد روى البخاري في صحيحه من قصة “بريرة” أن زوجها كان يمشي خلفها بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية منه، ودموعه تسيل على خديه. فقال النبي: “يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا؟” ثم قال لها: “لو راجعتيه” فقالت: أتأمرني؟ فقال: “إنما أنا شافع“. قالت: لا حاجة لي فيه!

فالحب ليس حراماً في ذاته، ولكنه يدخل دائرة الحرام حين يتم التعبير عنه خارج الأطر الشرعية. فطالما أنّه حبيس النفس ولا يدري به إلا الخالق جلَّ وعلا والمرء نفسه فيندرج تحت قول الحبيب عليه الصلاة والسلام: “اللهمّ هذا قدري فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك“. ليس في الإسلام حرماناً، وإنما هناك تنظيماً لكافة شؤون المسلمين بما يصلح دينهم ودنياهم، وتوجيهاً طاهراً لضمان طهارة الأرواح والأنساب والمجتمع.

الحد يُدرأ بإدعاء الزواج في السر وانت تعلم هذا ، فحتي لو شاب الزواج اخطاء فالحد يُدرأ بالشبه .

وعموما اثبت علي ه وعاقبه ان شئت ، اما رفض ال dna فهو درأ للحد وتحمل مسؤولية الخطأ وتشجيع مبطن علي الزنا من حيث اردت منعه .