رفض الأم والأب الجدد تدخل الجدات في تربية الطفل

"ماما كفاية سكر للولد"... "يعني هي جت على الشيكولاته دي، كُل يا حبيبي"! حوار يتكرر كثيرًا بين جيل أمهات وآباء اليوم والجدود والجدات، فالجدات في الغالب ترغبن في تدليل الأحفاد واعتماد طريقتهن في التربية باعتبارها أنها هي الطريقة الصحيحة فقط للتربية، لكن ذلك قد يتعارض مع المجهودات التي تقوم بها الأم وكذلك الأب لتربية الطفل بطريقة مناسبة للعصر الحالي وتحدياته، ومع ما يقوله العلم الحديث في التربية والتغذية والتعليم وكل ما يخص مصلحة الأبناء.

والنتيجة أن الجدات والجدود لا يقتنعوا في الغالب بكل ذلك ويتدخلوا في التربية، وربما يطبقوا ويفعلوا أشياء تتناقض تمامًا مع طريقة الأم والأب ونظامهم في التربية، وإذا اعترضوا قد ينتهي الأمر بشجار أو حزن وتهديد بالقطيعة. ​


إذا كان التدخل بدافع الحب والود فان نقاش الوالدين مع الأجداد سيكون فعالا وسيتجاوز الأجداد تلقائيا لكن المشكلة عندما يتدخل الأجداد ليغيروا الام او ليجعلو الطفل يحبهم اكثر من امه هنا يبدًا الصراع وتكبر المشكلة

أحيانًا يكون التدخل بدافع الود والحب فعلًا، وقد يعتقدون أنه أمر في صالح الطفل أو سيسعده لكن فعلهم أو قولهم قد يكون له تأثير سيء أو مضر عل الطفل بأرض الواقع، كما أن الأطفال أذكياء وقد يستغلوا نقطة خلاف كهذه لفعل ما يريدون حتى لو كان سيئًا.