سأشاهدها، ولكن الإباحية لها دور كبير جداً في تدمير عقول الشباب، امس سمعت عن شابين مصرين وشاب إيراني تم الحكم عليهم بتهمة اغتصاب واعتداء على بنت بريطانية وقاموا بتصويرها، وكانت صورة أحد منهم متصدرة الاخبار بسبب ابتسامته المستفزة لانه لا يرى ذلك اغتصاباً بل مجرد علاقة لان لا شيء يدعي اعتداء لانهم لو كانوا يرون ان تلك الجريمة جريمة حقاً ما كانوا سيصورونها ويضحكون في ساحة المحكمة، الخبر مزعج جداً وصعب وذلك بسبب الإباحية التي هيأت لعقولهم ان هذا هو العادي والطبيعي أن يكون هناك عنف ضد المرأة واهانة لها فيطبقون ذلك على أرض الواقع، كم زوج لا يؤمن اصلا بقضية الاغتصاب الزوجي ويرى ان ذلك هو الطبيعي؟
ما بين ملابس المرة والتحرش
لا أفهم ما علاقة الاباحية بالحادث.؟ هل كان هذا مبررهم في المحكمة ؟ كيف يظن شخص أن اغتصاب فتاة أمر طبيعي بسبب الاباحية؟ أنا مصر أنا أفهم ...كيف لفيلم إباحي أن يفعل هذا؟ الافلام الاباحية دائما ما بسبقها تحذير بخيالية المحتوى ، و في حالة كان المحتوي عنيف فمن (شروط صنعه) هو إقرار الممثلة بالصوت و الصورة في مقدمة الفيلم أن ما يحدث خيالي و متفق عليه و تم بصورة أمنة .
يبدو انه اختلط عليك مفاهيم كثير اولا الاباحية لا تبرر التحرش او الاغتصاب لكنه تكون سبب مباشر وغير مباشر في مباشر من ناحية انها تكسر العادة وتشوه صورة المرة باعتبارها اداة جنسية وايضا هي تصنع ارتباط شرطي مع ملابس المرة الثقافية في مختلف الثقافات فتبدا المرة منها بمشهد درامي حتى ينتهي بنفس الطريقة مما يحفز الخيال عند النظر لامراة بهذا الملابس وهذا يفسر لماذا بعض الرجال يستثارو من ملابس المنتقبة برغم انها غير مثيرة لشهوة بطبيعة الفطرة ولكن هذه بسبب وجود ارتباط شرطي بها.
غير مباشر من ناحية انها تفسد كمياء الدماغ بحسب الخبراء في علاج الادمان كما وانها تسبب انفصال الشخص عن نفسه ودينه ومجتمعه ويزيد هذا الانفصال بزيادة النشاط الادماني بحسب ايضا اقوال الخبراء.
إقرار الممثلة بالصوت و الصورة في مقدمة الفيلم أن ما يحدث خيالي و متفق عليه و تم بصورة أمنة .
هذا اغرب شئ سمعته في حياتي عن الاباحية ولن اسمع اغرب منه السجائر مكتوب عليها التدخين يوتي لوفاة كذلك الشاب الذي يشاهد فديوهات الرفاهية في السوشيال ميديا ويكتئب رغم معرفته بان هذا تمثيل اصلا اي شئ مضر في حياتك تعرف انه مضر وحتى اثبت لك ان هذا جرب ان تاخذ سم مكتوب عليها هذا سم مزيف وتري إن كان يؤثر فيك او لا ملاحظة "لا تفعل" على كل يمكنك قراءة كتاب دماغك تحت تأثير الاباحية لاخذ صورة علمية وعملية عن الاباحيات.
لا أتكلم عن ضرر، فضرر الاباحية مفروغ منه ، أنا أتكلم عن شخص اغتصب فتاه لانه يظن أن هذا هو الطبيعي بسبب الاباحية.
و مسألة إقرار الممثلة أقصد به أن الفيلم يؤكد أن ما تراه خياليا و الأشياء في الواقع لا تحدث بهذه الطريقة. لا أقول إن إقرارها يمنع ضرر الفيلم على من يشاهده من حيث كمياء الدماغ و خلافه.
الآن لنعد للسوال: كيف يمكن لعاقل أن يظن أن اغتصاب فتاه أمر طبيعي لانه شاهد ذلك في فيلم إباحي ؟
لان فطرته تشوهت بسبب الاباحية من يصل لهذا المرحلة أ. منير غالبا يكون مدمن من المستوى السادس فما فوق وهذا معناه انه يشاهد الاباحية لساعات طويلية يوميا وانه يهرب من العمل لاجلها وان خياله اقتصر على الاباحيات وتاتي مع هذا طوابع مثل فقدان القدرة على الانتباه وفقدان القدرة على التفكير بمختلف انواعه من التفكير النقدي والتحليلي وحتى التفكير العادي الذي هو على شكل خواطر هو عاقل صفة وغير عاقل حكما لان عقله لم يعقله عن هذا ومن اثار ذلك ايضا نسيان المعلومات وغياب القيم وفقدان الهوية فعندما يجد ان هذا طبيعي فهذا طبيعي بالنسبة له على حاله هذا.
تعرف مقولة ابن تيميه رحمه الله "خلق الله الملائكة عقل بلا شهوة. وخلق الحيوان شهوة بلا عقل. وخلق الانسان عقل مع شهوة فمن غلب عقله شهوته كان اقرب لملائكة ومن غلبت شهوته عقله كان اسوء من الحيوان."
لا تحسم الدراسات إذا كان هناك علاقة بين مشاهدة الاباحية و العنف الجنسي.
هذا مذهبك ولكن حتى لا يلتبس عليك الامر المقال هو مقال ري وليس بحث علمي محكم ثانيا المقال فيه نوع من التحيز في عرض المصادر استشهد بابحاث عن فوائد الاباحية ولكنه اهمل تلك التي تتحدث عن اضرارها ثالثا المقال منشور في وقت كان هناك فيه تحيز أكاديمي ضد اضرار الاباحية ولم يكن المجتمع الاكاديمي وصل لهذا المرحلة من النضج التي وصلنا لها في 2026 مقارنة بي 2015 وقد ظهرة بعد ذلك ابحاث اكثر عملية وفاعلية في هذا الموضوع رابعا المقال يطرح فكرة ان الاباحية ليست السبب الوحيد ولكنه لا ينفي فكرة ان الاباحية نفسها ضارة وانها عامل في حالات الاغتصاب والتحرش وهذا معناه اننا إن تجاهلنا العوامل الثلاثة السابقة فالعامل الرابع يقول ان الاستدلال غير صحيح.
خامسا المقال متاثر بدوافع تحيزية (تيار الوسطانية الاكاديمي) الذي كان يحاول الجمع بين اضرار الاباحية وفؤائد الاباحية لا يدعي ان الاباحية ولكنها كان يعظم فؤائدها ونتج عن هذا النهج في البيئة الاكاديمية اخطأ لا تعد ولا تحصى
سادسا المقال يستخدم لغة عاطفية مثل انه يقول فيما معناه ربما الأشخاص العنفين يميلون لمشاهدة المشاهد العنيفة وهذا لغة عاطفية والفكرة نفسها ثبت خطأها والخلاصة ان المقال ليس مرجعا يستند إليه وفيه لغة تحيزية وعاطفية نتج عنها كثير من الخلط وزمن نشره يعارضه لان البيانات اصبحت تقرأ بطريقة مختلفة الان.
سابعا العقل يقول ان الانسان يميل لتقليد ثامنا هذا المشاهد تحفز الخيال والخيال يحفز التطبيق تاسعا نحن المسلمين ماموين بعدم قرب الزنة وإن كانت الاباحية عرض فني لزنا فهذا يعني انها تقربنا من الزنا وهذا يعني انها محرمة وهذا يعني اننا لا نحتاج مرجعية اخري وليس كل ما قال به اعلاميا او دكتور او استاذ او فنان كما استشهد في البداية صحيح بل اكثر ما يقولوه الفنانين خطأ وهم ليسو مرجعا.
لم أقل أن الاباحية غير محرمة ، فقد أكدت عدة مرات أنها مضرة و لم أقل أن لها فائدة أو أنها عرض فني . كل ما أقول هو عدم وجود دليل علمى حتى الآن على علاقة سببية بين العنف الجنسي و مشاهدة الاباحية. أما من حيث الضرر و الحرمانية ، فلا خلاف بيننا.
هذا غير الصحيح المقال الذي استشهد به لا يصح لعلل الست المذكورة في البداية والعلة الرابعة تقول حتى انه لو صح فهو لا ينفي عدم ارتباطها ثانيا بالنسبة لعلم النفس والاعصاب فتجد ان الاباحيات توفر بالفعل الحافز لتحرش والاغتصاب ثم في علم الاجتماع لكل ظاهرة هناك اسباب ومحدد لها فاينما حدثة جريمة قتل لا نقول انها حدثت هكذا ولكن نقول الاسباب ثم نتعامل معها والاباحية كما اوضحت في الرد الاول تمثل عامل مباشر في كونها تثير الرغبة الجنسية وتخلق ارتباط شرطي بين ملابس المرة الثقافية وبين الاباحية فبمجرد ان يري المرء ملابس المرة الثقافية التي كانت تعرض له في فلم إباحي ثم يري امراة ترتديها يمثل المشهد الاباحي عليها في ذهنه وهذا يكون عند إخراق الدماغ بالمحتوى الاباحي وهي تمثل عامل غير مباشر بمعني ان مدمن الاباحية وخاصتا عند مستويات متقدم ينفصل عن دينه وينفصل عن المجتمع وينفصل عن نفسه مما يخرج عنه كثير من السلوكيات الضارة من ضمنها التحرش والاغتصاب.
التعليقات