12

اتعب ابنك اليوم يريحك غداً، ولو أرحته سوف يتعبك

أب ومدرب رياضي على السوشيال ميديا يمتلك صالة رياضة "جيم" جعل ابنه ينزل يعمل فيها يومياً كعامل نظافة بمرتب مثل أي عامل، لم يدعه يجلس على كرسي المدير ولا يتصرف كابن صاحب الجيم بل وظفه كعامل نظافة مرؤوس من باقي المدربين الموجودين في الجيم ينظف دورات المياه ويكنس ويمسح حسب ما يطلبون منه.

نظرية هذا الأب أنك إن لم تكن قاسياً على ابنك وتتعبه في صباه سيكبر ويتعبك هو في شبابه لو نشأ مدللاً عاطلاً مرفهاً.

بعض الناس تختار أن يعمل أولادهم منذ الصغر لكن يحرصون ألا يتعبوهم بدرجة زائدة ويظل مقامهم محفوظ فيعملون اليوم فيما سيعملون فيه غداً، فلو بنفس مثالنا لصاحب جيم سيدرب ابنه على إدارة أكثر من فرع للجيم ويجعله يتعمق في الدعايا والحسابات لكي يزيد من عدد فروع الجيم لا أن يبدأ كعامل نظافة داخل الجيم.

مع ذلك تظل هناك نظرية كلما زاد تعب الابن كلما اكتسب تواضع وتعاطف بمن حوله من الموظفين واستطاع أن يتعامل بشكل أفضل مع الجميع ويقدر النعمة التي سيكون فيها غداً لأنه بدأ من تحت الصفر.


لماذا يجب أهانة الابن وتحميله مسوولية اكبر حتى يصبح مسؤول إلا يمكن ان يعرضه ذلك لأذى نفسي اكبر

هناك دراسات كثيرة تقول أن هناك "عتبة" نفسية للصمود ترتفع هذه العتبة عندما يتعرض الطفل لصعوبات في الطفولة، وارتفاع هذه العتبة تحت إشراف الأب أفضل من أن ينمو الطفل بعتبة منخفضة ثم تهينه الحياة بنفسها بعد ذلك.