عندما أقرأ عن مواقف التسامح، يطمئن قلبي، وأجد في قول رسول الله ﷺ: «إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الشدة» حكمةً عظيمة ومنهجاً رفيعاً، فالتسامح هو الركيزة التي تُبنى عليها المجتمعات.

ومع ذلك، تأتي لحظات لا نستطيع حتى مجرد التفكير بالتسامح، حين نرى ونواجه جرائم وحشية، كتلك التي ارتكبها أمجد يوسف بحق الأبرياء بطريقةٍ تتجاوز كل الحدود الإنسانية والأخلاقية حتى مع العدو.

ثم أتساءل: أي عقابٍ يمكن أن يفي بالعدل أمام جرمٍ بهذا الحجم والفظاعة؟