لماذا يتعامل البعض مع العاملات المنزليات كأنهن طبقة أدنى؟

شاهدت أسرة تسير في أحد الأماكن العامة كانوا بكامل أناقتهم يضحكون ويتحدثون بينما تسير خلفهم عاملة المنزل تحمل أغراضهم بصمت ترتدي زي موحد بسيط يميزها عنهم. كانت خطواتها أبطأ قليلًا ونظراتها إلى الأرض لا تشاركهم الحديث ولا حتى الوقوف معهم. عندما توقفوا أمام أحد المحلات أحدهم نظر إليها ثم قال ببرود: خليك هنا ودخلوا. بقيت هي في الخارج تحمل الأكياس تنظر إلى الباب وتنتظر.

ألاحظ أن هذا الأمر موجود أيضًا في كثير من الدول العربية هناك من يتعامل معهن باحترام وإنسانية لكن في المقابل توجد ممارسات تجعل العلاقة أقرب إلى التمييز منها إلى مجرد علاقة عمل عادية.

وأعتقد أن هذا النوع من المعاملة قد يجعل بعض العاملات يشعرن بالظلم وعدم التقدير مع الوقت وهذا الشعور يؤدي عند بعضهن إلى تصرفات سلبية مثل أخذ بعض الأشياء أو الأموال كرد فعل على ما يشعرن به من ضغط أو إساءة.


التعليق السابق

ولكن جائز شرعاً للعبد أن يتزوج حرة في عهد النبي ﷺ، إذا توفرت شروطه. والإسلام ما منع هذا النوع من الزواج.

الدليل من السنة

1. قصة بريرة ومغيث - أصرح دليل  

بريرة كانت أَمَة متزوجة عبد اسمه مغيث. لما أعتقتها عائشة وصارت "حرة"، خيّرها النبي ﷺ تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه.  

قال ابن عباس: "إن زوج بريرة كان عبداً أسود يقال له مغيث... فقال لها النبي ﷺ: لو راجعتيه فإنه أبو ولدك، قالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: إنما أنا أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه" صحيح البخاري 5283.  

الشاهد: لو زواج الحرة بالعبد حرام أو باطل، كان النبي ﷺ فرق بينهم مباشرة أول ما تحررت. لكنه أقر الزواج وأعطاها "خيار العتق"، لأنها صارت حرة وهو لا زال عبد.

2. زواج زيد بن حارثة من زينب بنت جحش 

زيد كان مولى للنبي ﷺ، يعني أصله عبد وأعتقه. وزوجه النبي من زينب بنت جحش القرشية الحرة الشريفة. وهذا كسر عملي لفكرة الطبقية الجاهلية.

الشروط اللي لازم تتوفر

1. إذن السيد: العبد ما يملك نفسه، فوقته وجهده ملك لسيده. قال ﷺ: *"أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه فهو عاهر"* رواه أبو داود والترمذي. أي نكاحه فاسد.

2. رضا الحرة ووليها: لها كامل الحق ترفض. الإسلام أعطى المرأة حق "الكفاءة" لكن ما حرم عليها الزواج من عبد إن رضيت.

3. المهر والنفقة: يلزم بها العبد، فإن عجز فبإذن سيده.

ليه كان الموضوع ثقيل عند العرب؟

في الجاهلية عيب كبير الحرة تتزوج عبد. كانوا يشوفونه نقص في النسب والشرف القبلي. الإسلام جاء بالميزان الجديد: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} الحجرات: 13.  

فأجاز الزواج، لكنه خلى "الخيار" بيد الحرة إذا تحررت وهي تحت عبد، زي ما صار مع بريرة.

اتفق الأئمة الأربعة على جواز زواج العبد بالحرة بإذن سيده. ابن قدامة قال: "لا نعلم فيه خلافاً".

فالجواب: نعم كان بإمكانه، وحصل فعلاً، والنبي ﷺ أقره. المعيار هو الدين والرضا، مو العبودية والحرية.

اخيرا هناك فرق شاسع بين العبوديه والعماله فالعامل له اجر عمله والعبد لايمكنه ان يملك ثمنه فثمنه لبائعه ويعمل لصالح من اشتراه فهو من املاكه عليه يجب أن لانخلط في المفاهيم والانسانيه والادميه من المطلوبات

تحياتي

اخيرا هناك فرق شاسع بين العبوديه والعماله فالعامل له اجر عمله

نحن نتحدث عن الفوارق الاجتماعية ونقيس بناء عليها: