شاهدت أسرة تسير في أحد الأماكن العامة كانوا بكامل أناقتهم يضحكون ويتحدثون بينما تسير خلفهم عاملة المنزل تحمل أغراضهم بصمت ترتدي زي موحد بسيط يميزها عنهم. كانت خطواتها أبطأ قليلًا ونظراتها إلى الأرض لا تشاركهم الحديث ولا حتى الوقوف معهم. عندما توقفوا أمام أحد المحلات أحدهم نظر إليها ثم قال ببرود: خليك هنا ودخلوا. بقيت هي في الخارج تحمل الأكياس تنظر إلى الباب وتنتظر.

ألاحظ أن هذا الأمر موجود أيضًا في كثير من الدول العربية هناك من يتعامل معهن باحترام وإنسانية لكن في المقابل توجد ممارسات تجعل العلاقة أقرب إلى التمييز منها إلى مجرد علاقة عمل عادية.

وأعتقد أن هذا النوع من المعاملة قد يجعل بعض العاملات يشعرن بالظلم وعدم التقدير مع الوقت وهذا الشعور يؤدي عند بعضهن إلى تصرفات سلبية مثل أخذ بعض الأشياء أو الأموال كرد فعل على ما يشعرن به من ضغط أو إساءة.