أصدرت 600 شخصية خطابا عبر منظمة غير ربحية، ووقعوا عريضة دعوا فيها كبرى شركات الذكاء الاصطناعي إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي الفائق. ومن بين تلك الشخصيات، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024 جيفري هينتون، وستيف وزنياك أحد مؤسسي شركة "آبل"، وستيف بانون المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومشاهير آخرين بينهم الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل.
ويرى هؤلاء في الذكاء الاصطناعي الفائق بأنه مرعب، إذ يختلف عن الذكاء الاصطناعي المحدود، ويتمتع بقدرات عقلية تفوق نطاق الذكاء البشري وقادر على تعلم مهارات جديدة، ولا يحتاج تدخلا بشريا لتشغيله وتوجيهه. وكذلك، فإن قدراته غير متوقعة، فيمكنه اتخاذ قرارات بنفسه، ويمكن للإنسان أن يفقد السيطرة عليه، وهذا دفع الموقعين للمطالبة بوضع لوائح دولية صارمة وضمانات تنظيمية لمنع أي سيناريوهات كارثية محتملة.
وفي السياق ذاته، طالب رئيس معهد مستقبل الحياة الذي نظم هذه العريضة ماكس تيغمارك بفرض شروط قبل السماح بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائق.
وجدت دراسة -شملت 31 دولة- أن 52% من البالغين يقولون إن خدمات الذكاء الاصطناعي مقلقة بالنسبة لهم. كما يرى 46% من الأميركيين أنه لا يجب تطوير ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر إلا بعد التأكد من سلامته والقدرة على السيطرة عليه، في حين يشترط 73% وضع قوانين صارمة لاستخدامه.
التعليقات